الرئيسية | كلام ايف | 9 أسباب لتكبير دماغ طفلك

9 أسباب لتكبير دماغ طفلك

بقلم: هدير عاطف

  

 

هناك مصطلحات نستمع إليها كل يوم من أبنائنا ولا نعرف من السبب الذي أوصلهم لعدم القدرة على تحمل مسئولية أي شيء والاهتمام بما يدور حولهم وأصبح كل شيء حولهم قليل الشأن ولا يحتاج سوى تكبير الدماغ.

 

 

1-

دكتور خالد عبدالمحسن أستاذ علم النفس الاجتماعي يقول إن أول أسباب تكبير الدماغ عند الأطفال هي رغبة الطفل في عدم المواجهة ولا يعني ذلك أنه مستريح نفسيا، ولكن في الحقيقة فإنه يكون متعب ومنشغل بالموضوع لذلك فهو يتجنب الدخول فيه ومواجهته تجنبا لمزيد من المشاكل، لذا يجب أن يتعلم الطفل أساليب الحل الملائمة لمواجهة أي موقف يتعرض له.

 

 

2-

الاستسهال المنتشر في العديد من العائلات ووضع قاعدة لا داعي من فتح موضوع قد يدخل على العائلة العديد من المشاكل التي تكون موجودة بالفعل، ولكنها ليست على السطح، لأن العائلة لا ترغب في إثارة المشاكل وتدفنها ولا تعلم أنها تقوم بعمل بركان مغلق قد يتفجر في أي وقت، لذا يجب من المناقشة مع الأبناء في أي مشكلة موجودة وعدم تطنيشها.

 

 

3-

غالبا ما يجد الطفل أن العائد من الموضوع الذي يفتحه للنقاش فيه سواء مع أصدقائه أو مع عائلته معدم، فيجد المجهود الذي يبذله في مناقشة أي قضية غير متسق مع النتيجة التي يلاقيها في المناقشة، بل قد يجد استهزاء ممن حوله بسبب اهتمامه بمناقشة هذه القضية بشكل حاد وملح سواء كانت مرتبطة به أو مرتبطة بالشأن العام.

 

 

4-

قد يكون “تكبير الدماغ” معبر عن انسحاب مرحلي من الطفل لإعادة التفكير في الموضوع بتأني وبتروي حتى يستطيع أن يعيش حياته بهدوء ويجعل هذا الموضوع جزئية ضمن موضوعات أخرى، فلا يكون التفكير في هذا الموضوع هو شغله الشاغل وهنا يعد تكبير الدماغ أمر جيد، ولكن لو تحول ذلك إلى أسلوب وإستراتيجية حياة، فهنا تكمن المشكلة والتي لابد من التخلص منها عن طريق إعادة صياغة المواقف التي يتعرض إليها الطفل بشكل أكثر إيجابية.

 

 

5-

أستاذ حامد عمار –أستاذ علم الاجتماع يرجع تكبير الدماغ إلى السخرية والكبرياء والغرور وادعاء الطفل الذي يردده بأنه أكبر وأقوى من التعامل مع ما يعرض عليه من أمور تافهة بالنسبة له، لا تتحمل أن يشغل نفسه بها، إلا أن الطفل لا يعلم أن تكبير الدماغ هنا له بريق قصير المدى، لكي يرضي نفسه فقط ويهرب من اتخاذ أي موقف إيجابي نحو ما يتعرض له من مشاكل وأمور، مما يعني بداية دخول الطفل في الاغتراب عما يدور حوله، ويجب هنا اللاحق به قبل أن يدخل في هذه الدوامة.

 

 

6-

اللامبالاة نتيجة ما يراه حوله، ليس فقط على المحيط الصغير الذي يعيش فيه، بل من المحيط العالمي وفقدان الأمل في المستقبل، مما يزيد لدي الطفل الشعور بالعجز في مواجهة الواقع الخارجي الذي يعيش فيه، هنا للوالدين دور كبير في تعليم الطفل أنه يجب أن يقوم ببذل ما عليه من مجهود لنيل ما يرغب في الحصول عليه ولا يكتفي فقط بالأحلام والطموحات.

 

 

7-

تعليم الطفل عدم الدخول فيما لا يعنيه حتى وإن كان الأمر يخص العائلة بأكملها لاعتقادهم أنه مازال صغير في السن ولا يفهم ولا يجب أن يتدخل في موضوعات الكبار مما يجعل الطفل يتربي على تكبير الدماغ من كافة الموضوعات التي تدور حوله.

 

 

8-

مشاكل الأب والأم مع بعضهم البعض، أمام الأبناء تجعلهم يتعلموا البعد عن المنزل ليس بالهروب، لأن هذا حل صعب بالنسبة لهم والأسهل هو تكبير أدمغتهم مما يحدث في منزلهم والعيش في عالم آخر حتى لا يتعب دماغه ونفسيته.

 

 

9-

التدليل الزائد من الآباء لأبنائهم يجعلهم يعتادوا على رمي كل شيء على أبائهم، مما يجعلهم غير قادرين على اتخاذ أي قرار في حياتهم، وتقل ثقتهم بأنفسهم ويكون تكبير الدماغ هنا شيء إجباري.

 

 

أكثر الاطفال تكبيرا للدماغ

طفل برج الثور مولود على الهدوء والعناد مما يجعلة فى نظر الاخرين غير مبالى ومكبر دماغة ،فأحيانا يكون سلبى وعنيد ،إلا ان نضجة يكون مبكر ومواقفة الاجتماعية تتسم بالحب والعطف،ويرفض التدخل فيما لا يعنية وعلى الرغم من هدوء طفل هذا البرج إلا انه ينفجر في البكاء الشديد إذا ما قام احد بأثارة غضبة كأجبارة على الاكل أو البس ،كما انه يهوى الضم واشعارة بالحنان والعطف ، فإذا ما عومل بلطف ورقة عاد عن عناده ،كما ان مولود هذا البرج تلعب الالوان والاصوات دور كبير في تكوين شخصيتة فهو ينزعج من الأصوات المرتفعة ويحب الازرق و الاخضر

 

popupsunsense