الرئيسية | كلام ايف | صحة و رشاقة | 5 أطعمة تساعدك على محاربة الرّغبة الشديدة بـ تناول السكّر

5 أطعمة تساعدك على محاربة الرّغبة الشديدة بـ تناول السكّر

كثيرون يعشقون المذاق الحلو، ويشعرون بأنّه لا يمكنهم أبدًا التوقّف عن تناول السكّر. هذه حقيقة نواجهها كلّ يوم. فالسكّر يولد لدينا نوعًا من الإدمان، شبيه إلى بعيد بالإدمان على الموادّ المخدّرة، وبحسب العلم، إذا لم يكن طعامنا اليوميّ متوازنًا، سنشعر حتمًا برغبة شديدة في جسمنا في تناول السكّر. هذا ليس مستغربًا: الرّغبة الشديدة لدينا هي نتاج البكتيريا الضارّة التي تجتاح أمعاءنا، فهناك مجتمع مؤلّف من تريليونات من البكتيريا تعيش داخل الجسم.

كلّ من البكتيريا الجيّدة والضارّة، تسكن المنطقة الإحيائيّة الصغيرة الخاصّة بنا، وتعيش في معركة مستمرّة من أجل الهيمنة. البكتيريا الجيّدة هي جانب مهمّ من صحّتنا اليوميّة، فهي تساعد على التحكّم في عمليّة الهضم، الشهيّة، التمثيل الغذائي، الجهاز المناعي، المزاج، الذّكاء، صحّة القلب ونموّ العظام.

في المقابل، فإنّ البكتيريا الضارّة تجد طرقًا عديدة لتقويض صحّتنا. فإذا كنّا نشتهي السكّر، فالبكتيريا الضارّة هي المسؤولة عن هذا الشعور. فأنواع عدّة من هذه البكتيريا الضارّة تتغذّى من السكّريات البسيطة، والكربوهيدرات السّهلة الهضم التي توجد في الأطعمة الحلوة والنشويات. في الأساس، تسعى هذه البكتيريا وراء السكّر، وعندما تشتهي هي السكّر، يولد لدينا الشّعور بالحاجة الملحّة لتناول السكّر.

الحلّ: التّوازن في منطقتكِ الإحيائيّة

لحسن الحظ، هناك حلّ بسيط، ويكمن في تناول الطعام المتوازن.

في ما يلي خمسة أطعمة يمكن أن تساعد على تحقيق التوازن في المنطقة الإحيائية وتحرّرنا من الرغبة الشديدة في السكّر.

1. الكيمشي
هذا الملفوف المخمرّ الحارّ هو الطبق الكوريّ التقليدي، الذي اشتهر كثيرًا على مدى السنوات القليلة الماضية. يمكن العثور عليه في العديد من مخازن الطعام الصحيّ أو عبر الإنترنت. وعلى الرغم من أنّ هذا الطبق التقليديّ هو حارّ جدًّا، العديد من الشركات تعدّه بطريقة أخفّ.

كطعام مخمّر، الكيمشي مليء بالبكتيريا الحيّة، التي على ما يبدو لا تفتح الشهيّة جدًّا، بل تدعم جهودنا للحفاظ على وزن معتدل، تحسين مزاجنا، وقهر الرغبة الشديدة في السكّر…

2. الكفير
الكفير هو مشروب الحليب المخمّر المشهور في البلقان والشرق الأوسط، وطعمه قريب جدًا إلى طعم اللبن السائل. إنّه شراب لذيذ، ويمكن سكبه على طبق من التوت الطازج. يمكن أن تجدي الكفير المصنوع من حليب الماعز، وهو أيضًا غنيّ بالبكتيريا الحيّة، ما يجعله صديقًا رائعًا للمنطقة الإحيائيّة، ولفقدان الوزن، وطريقة رائعة لإنهاء الرغبة الشديدة في السكّر.

3. أرضي شوكي القدس
الكيمشي والكفير عناصر بروبيوتيك طبيعيّة، أي مصادر غنيّة للبكتيريا الحيّة. بينما هذا النّوع من الأرضي شوكي، يُعدّ من الموادّ الغذائيّة التي تغذّي البكتيريا الجيّدة وتساعدها على الهيمنة. حين تدخل المواد البروبيوتيكيّة في جهازنا الهضمي، نفقد الرغبة الشديدة في السكّر. لكن لا يجب أن نخلط بين الأرضي شوكي العادية وتلك من القدس، فالأخيرة صغيرة، مليئة بالعقد وهي من نوع الخضروات الجذريّة النشويّة، وتعرف أيضًا باسم “سان شكوس”. هي غنيّة بالإينولين، وهي واحدة من الأطعمة المفضّلة لدى البكتيريا الجيدة.

4. الكرّاث
هذه الخضار الخضراء هي طعام آخر بريبيوتيكيّ لذيذ، وهي غنيّة بالإينولين الذي يخفّف من الرغبة الشديدة في السكّر من خلال تغذية البكتيريا الجيّدة. يمكن تقطيع الكرّاث وإضافته إلى الحساء، أو سلقه وتقديمه مع صلصة الخلّ.

5. الغريب فروت
شرب عصير الفاكهة، حتى عصير الغريب فروت، يمكن في الواقع أن يعزّز الرغبة الشديدة في السكّر، لأنّ العصير مليء بالسكّريات البسيطة. ولكن تناول الغريب فروت المقطّع هو وسيلة رائعة لوقف الشغف بالسكّر. الألياف في الغريب فروت هي عناصر بريبيوتيكيّة طبيعيّة تغذّي البكتيريا الجيّدة، فيما الغريب فروت نفسه يساعد على توازن مستويات الأنسولين واستقرار السكّر في الدم.

popupsunsense