الرئيسية | اختيار ايف | 10 امور لن يخبرك بها ابنك المراهق !

10 امور لن يخبرك بها ابنك المراهق !

فترة المراهقة هى من اصعب الفترات التى يمر بها كلا من الابن والوالدين معا ، لانها تشهد الكثير من التغيرات الجسمانية والنفسية للطفل ، ليتحول من طفل صغير الى مراهق شاب ، وفترة المراهقة غالبا تبدأ بعد ظهور علامات البلوغ على ابنتك او ابنك ، والفترة العمرية للمراهقة تتراوح ما بين سن ال 13 الى 19 عاما .

وتحدث العديد من المشكلات فى فترة المراهقة والتى غالبا سببها سوء التفاهم بين المراهق ووالديه او عدم تقبل الوالدين لشخصية ابنهم الجديدة مع معاملته كطفل صغير !

 

اليكِ عزيزتي عدة امور لن يخبرك بها ابنك المراهق ولكنه يخفيها ….

 

– احتاج الى الخصوصية:

المراهق او المراهقة الصغيرة يحتاجان الى الشعور بالخصوصية داخل المنزل ، لذا من الافضل تخصيص حجرة منفصلة لك منهما بدلا من الغرفة المشتركة ، وفى حالة وجود غرفة مشتركة بين ابنائك من الجنس الواحد قومي بتصميم الغرفة بحيث يكون لكل واحد منهم منطقته الخاصة به كوجود مكتب له او خزانة تخصه هو فقط ، وهذا يتضمنك انتِ ، لا تقومي بالعبث فى خزانته الا فى حالة وجود شكوك حول شىء يخفيه غير صحيح داخلها .

هذا الامر سيجعله يشعر انك تحترمي خصوصياته باعتباره تحول من طفل صغير الى شاب بالغ .

 

– فى بعض الاحيان يحتاج المراهقة الى انصاتك فقط:

هناك الكثير من المشاكل والامور التى يحتاج فيها ابنك المراهق الى الانات فقط والتخلي عن دور الام الناقدة لكل تصرفاته ، اذا اردتي كسب صداقة ابنك المراهق قومي بالاستماع حتى النهاية الى شكواه او احداث يومه العادي بدون توجيه نصيحة مباشرة ، حاولي فقط توصيله الى النتيجة التى تريديها عبر اسئلة مفتوحة او اجابات تقود الى التفكير الصحيح واتركي له  اتخاذ القرار ليشعر انه بالفعل اصبح بالغ .

 

– العلاقات العاطفية فى مرحلة المراهقة:

قد يدخل ابنك المراهق فى علاقة عاطفية طفولية ساذجة مع احد زميلاته فى المدرسة ، وهو الامر الذي سيخفيه عنك بالتأكيد طالما انك تعارضيه بشدة وتنتقضيه ، والحل يكمن فى كسب صداقة ابنك عن طريق معرفة ما يحدث بالفعل وتوجيهه بطريقة غير مباشرة وهو نوع من انواع الرقابة الخفية ، وعليكِ بتقوية معلوماته الدينية وتشجيعه على الالتزام والبعد عن المعاصي والشهوات .

 

– العلامات المدرسية السيئة:

قد يخفي ابنك المراهق علاماته السيئة فى المدرسة ، فهو لا يفضل سماع انتقاداتك اللاذعة او تفوقك المدرسي العظيم فى الماضي ، كما انه قد يشعر بدوره فى احداث خيبة الامل لكما ، عليكِ بمعرفة علاماته الحقيقة  ومساعدته فى حالة وجود صعوبة او مشاكل فى المدرسة او قدرته التحصيلية .

 

– الجنس:

قد لا يتحدث ابنك المراهق عن الجنس ابدا امامك ، كنوع من انواع الحياء او ربما لانه لن يجد لديكِ الاجابة التى يحتاجها !

قومي بتثقيف ابنك بالمعلومات الصحيحة بدلا من جمع تلك المعلومات من مصادر اخرى غيرموثوق فيها ، فمثلا قومي بجعل والده يتحدث معه لازالة حاجز الحرج بينكما او قومي باختيار كتاب مناسب لمنحه المعلومات التى يريدها ، لا تجعليه عرضه للشائعات والفضول الذاتي .

 

– العدالة بين الابناء و تحمل المسؤلية:

بعض الامهات يعتقدن ان وصول ابنتهم الى سن المراهقة هو بمثابة راحة لهن من بعض الاعباء المنزلية ، كما انها تلزمها احيانا برعاية اخواتها الصغار ، وتعاقبها دائما فى حالة نشوب شجار او خلاف مع احدا منهم ، وهو الامر الذي تراه الفتاة بانه غير عادل ، فالمراهقة لا تعتي انها شابة بالغة كما ان معاتبتها على خلافات اخواتها الصغار معها دائما غير عادل لانها حينما كانت بعمرهم لم يكن هناك من يتحمل العقاب عنها .

 

– الصوت العالي والصراخ المستمر:

هناك طرق مختلفة لابداء الرأي وليس بينها الصراخ ، فصراخك المتواصل لابنك او ابنتك على اهماله او تقصيره فى بعض الامور ، سيجعله يتجنبك بكافة الطرق .

 

– الكذب:

ابنك المراهق مثله مثل الجميع ، يحتاج احيانا الى الكذب للاخفاء بعض امور عنك والتى لا تكون احيانا سيئة وغير سليمة ، فقط انصتي اليه .

 

– التناقض:

حينما تتناقض اقوال الابوين مع بعضهم البعض ، فيبدو امر غريبا للمراهق ، فانتِ فى الصباح تلوميه على فعل بعض الامور بقولك ” انت الان بعمر ال 16 ، لست بطفل صغير ” وفى المساء تقولي له” انت لست ناضج وبالغ لفعل هذا”

اذن ما هو الحقيقي فى كلامك؟

الحقيقة تكمن فى وضع قواعد محددة وصريحة لابنك لا تحتاج الى الكثير لفهمها ، مثل السفر لمفردك لاكثر من يوم هو امر غير مسموح به طالما انت فى المرحلة الثانوية.

 

– الثقة:

يرى المراهق كسب ثقة ابويه هى قضية خاسرة ، لانهم يصدقان كل يقوله التلفزيون و اصدقائهم عن المراهقين ، بل ويحاولون دائما تطبيق تلك الامور على ابنائهم لتصبح الحياة مثل الافلام البوليسية المتهم فيها المراهق والابوين بمثابة المحققين!

ثقي فى ابنك طالما لا يوجد سبب حقيقي لفقد تلك الثقة ، ولكن لا تجعليها مفرطة ،فدائما وابدا ثقي فى الناس ولكن لا تثقي فى الشيطان بداخلهم .

 


تابعينا على الفيس بوك من هنا
  

 

 

 

 

 

popupsunsense