الرئيسية | كلام ايف | يوم المرأة .. عرض إنجازات أم حل لأزمات؟

يوم المرأة .. عرض إنجازات أم حل لأزمات؟

خلال رصدنا لما يقوله الناس تعليقا على اليوم العالمى للمرأة والإحتفال بمئوية هذا اليوم .. 8 مارس .. يقول البعض أن الحديث حول هذه المناسبة اصبح تقليديا، يستنسخ كل عام ذات المفردات والعبارات وسرد الانجازات التي تحققت ، فيما لا يزال الكثير من المطالب والحقوق تراوح مكانها ولا تعرف الحياة .. فهو لازال داخل العباءة التى تشيد فقط دون الإلتفات لكثير من الحقوق الضائعة ..

 

وهناك عناوين هامة نشرت على مواقع مختلفة على شبكة الانترنت حول تلك المناسبة، تشير الى اوضاع النساء في العالم ،فهناك 25% من المطلقات في السعودية يعشن اوضاعا اقتصادية حرجة ، بينما تعتبر 26% من ربات البيوت في البحرين، اكثر فئة تتعرض للضرب والعنف من الازواج ، وفي الأردن ،أن نسبة المعنفات من المتزوجات تصل الى 46% والمطلقات 8% ،المنفصلات 6% ،والعازبات 53% وفقا لمركز امان للنساء المعنفات في الأردن

 

وبمناسبة هذا اليوم دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى تمكين النساء من تبوؤ مراكز صنع القرار، وإشراكهن في عملية بناء السلام وحفظه، واتخاذ مزيد من الخطوات للمحافظة على الأمهات وأطفالهن

 

وقال بان في رسالة وزعت أمس: “منذ مائة عام، عندما احتفل العالم للمرة الأولى باليوم الدولي للمرأة، كان يُنظر إلى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة باعتبارهما من الأفكار الراديكالية إلى حد بعيد. والآن وقد حلت الذكرى المئوية الأولى، ها نحن ذا نحتفل بالتقدم الكبير الذي أُحرز بفضل الدعوة الدؤوبة، والإجراءات العملية، والسياسات المستنيرة. ومع ذلك، لا تزال المرأة في بلدان ومجتمعات عدة مواطنة من الدرجة الثانية”

 

وأضاف: “مع أن الفجوة القائمة بين الجنسين في مجال التعليم ماضية في التقلص، فإن هناك أوجه تباين شاسع في البلد الواحد وبين البلدان، ولا تزال أعداد كبيرة جداً من الفتيات محرومات من التعليم المدرسي، أو ينقطعن عن الدراسة قبل الأوان، أو يكملن تعليمهن بمهارات ضئيلة وفرص أقل. ولا تزال النساء والفتيات يعانين أيضاً من أعمال التمييز والعنف المرفوضة، وكثيراً ما يكون ذلك على أيدي شركاء حياتهن الحميمة أو أقاربهن. ومن ينتمي إلى صنف الإناث عرضة للخطر، سواء في المنزل أو في المدرسة، وسواء في مكان العمل أو في معترك المجتمع. وفي كثير من سياقات النزاع، يُستخدم العنف الجنسي عمداً وبصورة ممنهجة لزرع الخوف في نفوس النساء وفي المجتمعات برمتها”

 

رأى إيف أرابيا: اختارت نساء العالم أن تتخذ من يوم 8 مارس كل سنة يوما للوقوف على الإنجازات التى حدثت والتخطيط لإنجازات مستقبلية فى مجال المرأة .. ولكن هناك ما هو أهم من الإنجازات التى حدثت .. وهو النظر إلى المرأة المظلومة بشكل أعمق .. لتخليصها من أى عنف وحصولها على حقوقها الطبيعية ككيان أساسى فى المجتمع

popupsunsense