الرئيسية | كلام ايف | ولادة بالإيحاء

ولادة بالإيحاء

الم الولادة هو أكثر شيء يؤثر على نفسية الحامل الآن يمكنك التخلص منه بالإيحاء.

 

 

 

طبيعته

العلاج الايحائى هو طريقة للإعداد النفسي التي تتطلب توفير العناية النفسية والصحية للحامل خلال فترة الحمل، وهذا يعنى تحضير الحامل نفسيا للولادة وذلك بأن تدخل المرأة في حالة وعى غير اعتيادية ينقل فيها الجسم الإيحاءات لمقاومة الألم من خلال جهاز مصمم للحماية والبقاء بالعقل الباطن، حيث تقوم الحامل بالتمرن على الدخول في حالة من الاسترخاء والتخيل والتأمل تلهى فيها نفسها عن الألم حتى تصل لمنطقة لا تشعر فيها بالألم.

 

 

 

أساسة

هو الإيمان والاقتناع فالإيحاء موجود في حياتنا فما يؤمن به الفرد أو يقتنع به يشعر به والدليل على ذلك لجوء الكثير للدجالين لحل مشاكلهم، كذلك العلاج الايحائى للحامل يقوم على إيمانها واقتناعها بقدرتها على التغلب على الإحساس بالألم وذلك بأن تلهى نفسها بشيء آخر، حيث تقوم بتوجهه العقل للتفكير بعيدا عن الألم.

 

 

بدايته

تبدأ الحامل في برنامج الإعداد النفسي للولادة بلا الم من منتصف الحمل إلى الشهر الرابع كل أسبوع أو أسبوعين على الأكثر حيث يتم تدريبها على أن تلهى نفسها عن الألم من خلال مجموعة خطوات.

 

 

خطواته

الاسترخاء الكامل لإعطاء الراحة التامة للعقل، التمرن على التنفس السريع مما يجعلها في حالة وعى غير اعتيادية تجعلها قادرة على التفكير في شيء ممتع بعيدا عن الألم مع مراعاة ألا تزيد سرعة التنفس عن ثوان قليلة حتى لا تصل لمرحلة الإغماء والهلوسة، ثم تقوم الحامل بأجراء حوار خيالي مع الجنين مما يجعلها تشعر بشوق لاستقباله بدلا من التفكير في الألم مع تكرار القول اننى سأولد بطريقة سهلة حتى تنسى الألم، على أن تبتعد عن كل ما يجعلها تفكر في الألم.

 

 

الرياضة والإيحاء

يوجد ارتباط وثيق بين الاثنين فالتمرينات الرياضية جزء مكمل للعلاج الايحائى، بالإضافة إلى أن التمارين الرياضية تسهل عملية الولادة وتقوى العضلات وتؤدى إلى إفراز مادة في الدماغ تسمى الاندروفين التي تعمل كمخدر لإزالة الشعور بالألم.

 

 

الاستجابة للايحائية

الحالة النفسية للحامل لها تأثير قوى على فاعلية العلاج الايحائى، فأي توتر أو قلق تمر به الحامل سواء في علاقتها بزوجها أو بالمحيطين بها يؤثر بشكل كبير على استجابة الحامل للإيحاء.

 

 

مكان ممارسته

لا يشترط أن يقوم بالعلاج الايحائى طبيب نفسي ولكن يمكن أن يقوم به أي فرد على علم بهذا العلاج مع أهمية أن تتوافر فيه عوامل الأمانة، لذا قد يكون هذا المعالج طبيب أمراض نساء وتوليد أو نفسي أو أن تقوم الحامل بأتباع إرشادات المعالج لأنه في هذه الحالة يكون مجرد مدرب فقط.

 

 

علاقته بتأخر الحمل

قد يفيد العلاج الايحائى المرأة التي يتأخر حملها، فالسبب الرئيسي في تأخر الحمل إن لم يكن عضوي فهو نفسي وتأثر الزوج والزوجة ورغبتهم في الإنجاب.

 

 

popupsunsense