الرئيسية | ازياء | والغرب ايضا يصنعون ازياء للمحجبات!

والغرب ايضا يصنعون ازياء للمحجبات!

عند البحث على شبكة الإنترنت فى محرك البحث الأشهر على مصطلح “ازياء محجبات” ستجدين ما يفوق الإثنين مليون من النتائج .. ففهو مصطلح رائج تبحث عنه الكثيرات من الفتيات المحجبات رغبة فى إيجاد تصميمات مميزة لملابس تجمع بين الحشمة والأناقة .. لتحقيق تلك المعادلة التى أصبحت سهلة فى السنوات الأخيرة .. حيث تميزت التصميمات الحديثة بالبساطة والتميز مما سهل على كثير من المحجبات مهمة إختيار ملابس تتناسب مع مبادئهن

 

 

قد يكون العنوان غريبا .. فكيف يكون هناك ازياء محجبات تصمم فى البلاد الغربية؟ هذا بالفعل ما يحدث .. ليس عن طريق القصد والتعمد ولكن الإتجاه العام للملابس فى الغرب زاد قربا من السمات الشرقية .. فلا يخلو عرض ازياء من الصيحات الفضفاضة سواء فى الكنزات أو السراويل أو التنورات .. ولا يخلو ايضا من الكنزات والتنورات الطويلة .. والجواكت التى تناسب المحجبات .. كما أن هناك بعضه العارضات يقومون بالظهور بأغطية رأس مميزة .. وهى الموضة الأقوى لهذا العام .. فيغطين العارضات جزء كبير من رأسهن أو يغطينها بأكملها بواسطة لفة مميزة على شعرهن .. لا نقول أن الأمر مقصود بطريقة مباشرة ولكن الإتجاه العام ابتعد كثيرا عن الملابس المثيرة جدا مثلما كان فى وقت سابق .. والدليل على ذلك ظهور كثير من فنانات الغرب فى المهرجانات الأخيرة سواء العربية أو الأجنبية بفساتين طويلة بأكمام .. وعلى العكس نجد كثيرا من فنانات العرب يظهرن بفساتين قصيرة ومكشوفة

 

 

كما سمعنا فى وقت قريب عن إتجاه الكثير من مصممى الغرب لتصميم العباءة .. وهى الزى العربى الأصيل الذى يميز المرأة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص .. يحاول مصممو الغرب الكشف عن أسرار تلك القطعة المميزة سواء السوداء أو الملونة .. وكيف تستطيع المرأة أن تتأنق بهذه العباءة السوداء .. والعباءة لم تفقد وهجها مع تغير طبيعة الحياة وإيقاعها، بل يتجه المصممون الغربيون إلى الدول العربية للاطلاع على هذه الأزياء الكثيرة التي تتنوع هويتها بين بداوة وحضارة وصحراء، مع جرأة في اللون والشكل والتطريز واستخدام الأحجار الكريمة الغالية، فباتت قواعد “الهوت كوتير” وأحدث التقنيات العالمية للخياطة وتطويع الأقمشة ومفاهيم الأناقة العصرية، أساسية في صناعة العباءات. فالمصمم البريطاني بروس أولدفيلد صمم منذ نحو عامين أغلى عباءة نظرا لاستعماله الماس في تطريزها، وعرضت في المعرض السعودي الخليجي للسلع الفاخرة بلندن، وبعده مباشرة وفي فندق جورج الخامس الباريسي عرضت مجموعة من العباءات السوداء من تصميم مصممين عالميين أمثال جون غاليانو، نينا ريتشي، كارولينا هيريرا وجيل ساندر، فضلا عن مارتن غرانت ولوريس أزاريو وغيرهم. وكانت الفكرة للبنانية دانيا ترحيني، المديرة العامة لمحلات ساكس فيفث أفينيو في المملكة العربية السعودية، التي قالت آنذاك إنها كانت تلاحظ أن النساء يرتدين ملابس موقعة من كبار مصممي الأزياء، تحت العباءة، مما جعلها تفكر في أن تكون هذه الأخيرة من توقيعهم أيضا. وبالفعل تفنن المصممون في إبداعها، فهي مرة مرصعة بالأحجار الكريمة ومرة الورود الجلدية، لكن القاسم المشترك بينها كان هو التزاوج بين الشرق والغرب، مما أكد أن هذا الزي يحمل بين ثناياه إرثا ثقافيا وجماليا لا يقدر بثمن، كذلك أصبحت العباءة المغربية من الملابس المفضلة للمرأة الباريسية خلال السهرات. غزت الأزياء المغربية الغرب بعد أن نجح العديد من مصممو الأزياء في المغرب بالمشاركة في محافل الموضة في عواصم العالم

 

 

كنا قد ذكرنا لكِ فى مقال سابق أنه لا يشترط عليكِ النظر لعروض ازياء الغرب بعيون غربية .. ولكن لتجربى النظر لها بعيون عربية .. إختارى ما يناسبك من تصميمات فهناك قطع ستكون كماسبة لكِ كمحجبة .. ونسقيها مع ازياءك لتكونى قد جمعتى بين حشمة الشرق واناقة الغرب .. فزى الحجاب يمكن ان يكون مميزا للغاية .. والدليل على ذلك وجود كثير من المحجبات الانيقات والمعروفات على مستوى العالم بأناقتهن .. ومع تحول العالم لقرية صغيرة .. فليس هناك شيء يسمى بملابس عربية او ملابس غربية .. فالكل مميز والكل له جماله واناقته .. وما عليكِ سوى البحث هنا وهناك لتحقيق معادلة الزى الأنيق المحتشم

popupsunsense