الرئيسية | كلام ايف | هموم الفتيات فى مرحلة المراهقة

هموم الفتيات فى مرحلة المراهقة

بعد مرور مرحلة المراهقة تندهش الفتاة من طريقة تفكيرها وتصرفاتها السابقة وتضحك على ما فعلته فيها .. بكاء وأزمات وأسرار خاصة تواجهها الفتاة فى تلك المرحلة لابد أن تمر بها الفتاة .. سنتعرض لأبرز تلك الامور

 

– التعرف على الشباب

من الطبيعى ان تميل الفتاة فى تلك المرحلة للجنس الآخر والصداقات بينهم ..  فتحب أن تتعرف على هذا و ذاك ، وتتوقع ان هناك من يحبها وتبادله العاطفة وتصدم فيه ويأتى غيره ليعوضها وتصدقه .. وهكذا تبقى سلسلة العلاقات العاطفية

وهنا لابد أن تتيقنى أنك لست فى علاقة سوية لأن نضجك لا يكتمل وهو ايضا نضجه غير مكتمل اذا كان مراهقا .. اما اذا كان اكبر منك فمن المحتمل ان يكون غير صادق فى مشاعره ويتلاعب بك

 

– الكذب والخوف

تلجأ كثير من الفتيات فى تلك المرحلة للكذب والخوف من أسرتها لتجنب المشكلات معهم وتعيش فى حالة من القلق والتوتر ان احدا يعرف ما تخبئه بداخلها

وهنا يجب على الأهمل ان يطمئنوا إبنتهم انهم لن يضروها وسيقفوا بجانبها فى اى خطأ ولا يتبعوا اسلوب الرفض لأى طلب تطلبه حتى لا تضطر لفعله دون معرفتهم، وعلى الفتاة عدم الاتجاء لسلوك خطأ حتى لا تضطر للكذب وتعيش فى قلق

 

– الصراع بين الأهل و الفتاة

نجد بعض الأسر تتعامل مع بناتهم بإسلوب الشدة و العنف ، فيتبعون منهج ” الغصب ” في كل شئ ؛ في تحديد رغبات الفتاة الدراسية و العملية ، ولا يدعون لها الفرصة في تحديد أو التفكير فيما تريد، فينتج عن ذلك شعور الفتاة بضعف الشخصية ، ومن الممكن أن تتظاهر أمام الأهل بالشخصية المثالية ، ثم إذا خلت بالأصدقاء ظهرت شخصيتها الحقيقية و تفعل ما تشاء

ايضا فى هذه المرحلة تبتعد الفتاة عن اخذ رأى اهلها او الاستماع لنصيحتهم وتحدث فجوة بينها وبينهم  

ولذلك لا بد أن تكون الأم صديقة لإبنتها في هذه المرحلة حتى لا تضل الطريق .. تفهمها برفق و لين عاقبة هذا الأمر وتحاول التقرب لها و تجعلها تحكي لها كل شئ

ومن ناحية الفتاة فلابد أن تعلم أن أهلها يريدون الخير لها ، و أن لا تلجأ إلى غيرهم، فأهلها هم أكثر الناس خوفا عليها

 

– اثبات شخصية الفتاة

الفتاة فى هذه المرحلة تبحث عن اثبات الذات والاستقلالية وتبتعد عن اهلها وتقترب من اصدقائها، ونجد بعض الأسر يتبعون مع الفتاة اسلوب كبت وعدم التعبير عن الآراء وعدم اتاحة الفرصة للنقاش وكلما قالت الفتاة فكرة جديدة أو رأي لا يأخذون به ويعتبروها فتاة صغيرة، وبالتالى ينتج عن ذلك شعور الفتاة بعدم أهميتها و عدم ثقتها بنفسها وإما أن تبحث عن إثبات شخصيتها فى الخارج او تستسلم لإنهزامها

ولذلك على الاسرة ان تتبع منهج التشجيع، و توضيح أخطاء الأفكار الخاطئة بطريقة بسيطة غير منفرة ، و محاولة استشارة الفتاة الصغيرة في بعض الأمور العامة حتى تتعود على مواجهة المجتمع والثقة بالنفس

ومن ناحية الفتاة فعليها بحسن صياغة قول ما تريد ، و التفكير فيما تقول جيدا حتى تزن الأمور و تساعد الأهل على تقبل رأيها ، و فتح باب المناقشة

 

– الصراع الداخلي للفتاة

فى كثير من الاحياة تدرك الفتاة انها مخطئة ولكن افعالها تكون عكس ما بداخلها، نتيجة لعدة عوامل مثل الكبت والعنف الاسرى والصحبة الفاسدة ، فالخطأ يحلو فى عينها وهنا يحدث الصراع بين الضمير والافعال

وهنا يجب على الاسرة متابعة الفتاة دائما دون اشعارها بأنها مقيدة طوال الوقت واشعارها بالثقة والمسئولية والاعتماد عليها حتى تحاول ان تكون بقدر هذه الثقة

ومن ناحية الفتاة فيجب ان تتبع ما يمليه عليها ضميرها حتى تنام ليلا وهى فى راحة دون قلق فإذا شعرت بهذا الصراع فتسرع فى تعديل الخطأ حتى يكون قلبها وعقلها وضميرها متوازنين

 

– حب التميز

كل فتاة فى تلك المرحلة تحاول الظهور وتعشق التميز ولذلك تلجأ الكثير منهن لإتباع صيحات موضة غريبة بتسريحات ومكياج وملابس وطريقة حديث غير تقليدية مثلما تفعل فتيات الايمو .. بالفعل هناك من سيحبون تميزها ولكنهم فئة قليلة والاغلب سينتقدها وينتقد تصرفاتها الغريبة ولذلك عليها ان ترضى نفسها اولا قبل السعى فى ارضاء من حولها

popupsunsense