الرئيسية | كلام ايف | نساء العرب ..سيدات أعمال من الدرجة الأولى

نساء العرب ..سيدات أعمال من الدرجة الأولى

توقعت مجموعة من الإحصائيات والتقارير أن الثروة النسائية الخليجية ستتجاوز 385 مليار دولار أو 1.4 تريليون ريال في نهاية عام 2011

 

وقد وصلت تلك الثروة الى 246 مليار دولار في عام 2007 وارتفعت إلى 346 مليار دولار في نهاية عام 2008؛ أي بزيادة قدرها 40% ، وهنا يلاحظ أنه مع ظهور وتزايد الأزمة الاقتصادية العالمية تسجل النساء الخليجيات نسبة نمو كبير

 

 

السعوديات صاحبات أكثر الثروات

كان حجم الثروات للنساء السعوديات في عام 2007 هو 110 مليارات دولار، وقد زاد حتى وصل إلى 160 مليار دولار فى نهاية 2008، أي بنسبة 45% زيادة  وإذا توقعنا نفس نسبة النمو للفترة القادمة فسوف يصبح حجم الثروة النسائية في السعودية 234 مليار دولار؛ أي 878 مليار ريال في نهاية عام 2011

 

أيضا تشير التقارير إلى أن حجم الثروات النسائية الشخصية بلغت 40 مليار دولار ،والسعوديات منهن 11 مليار دولار مودعة لدى المصارف بين الحسابات الجارية والمحافظ الاستثمارية وتأتى نساء الكويت في المركز الثاني بالنسبة إلى حجم الثروات، حيث بلغ بلغت 75 مليار دولار في نهاية 2008، ولكنهن يتصدرن المركز الأول في الإسهام في النشاط الاقتصادي

 

كيف يحدث ذلك؟

ذكاء نساء الخليج وحسن اختياراتهن الاستثمارية من حيث توزيع المخاطر وانتقال بعض الأموال السائلة والأصول الثابتة والممتلكات العقارية من ملكية الأزواج إلى ملكية الزوجات تعتبر أبرز أسباب تلك الزيادة حسبما يقول الخبراء فالسيدة الخليجية لديها القدرة فى إدارة إستثماراتها بشكل كبير فضلا عن تمتعهن بأموال طائلة من قبل أزواجهن ،كذلك لديهن القدرات الإدارية النسائية الفائقة والالتزام العملي والإبداع المهنى والرغبة في المشاركة الفعلية لدور المرأة في بناء المجتمع، سواء كان اقتصاديا، اجتماعيا أو أكاديميا فضلا عن الحماس والطموح

ولكن هناك تقصير من قبل سيدات الأعمال العربيات، وتفضيلهن الوقوف في الظل وهذا يرجع لأن المرأة في بداية دخولها مجال الأعمال تحتاج لرجل وكيل ينهي معاملاتها لذا تفضل أن تقف دائماً خلف الرجل. ولكن نرى اليوم أن هناك سيدات أعما طموحات يردن المنافسة، ويجدن أحياناً عراقيل ومشاكل إجرائية، كاستخراجهن لسجل تجاري، فهن يحتجن إلى محام ومن ثم لمراجع للوزارة، وكما يحتجن لمن يعقب لهن حتى إلى نهاية توقيع العقود

 

منشآت نسائية  جديرة بالذكر

فى دبى وتحديدا فى الفروع المخصصة للنساء في بنك دبي الإسلامي يشعر من يدخل هناك وكأنه  في منتجع أو فندق كبير أكثر من كونه مؤسسة مالية ، حيث تشاهد النساء يجلسن في إحدى القاعات يتصفحن المجلات، ويأكلن التمر، ويحتسين القهوة في فناجين من ذهب ،وترى منهن من ترتدي العباءة السوداء، وأخريات سيدات أعمال، والقسم الآخر من المقيمات الصينيات يرتدين تنانير قصيرة، وجميع الموجودين في هذا الفرع هم من النساء بدءا من أمين الصندوق والمصرفيين والمديرين الأثرياء وانتهاء بالعميلات

وخلال فترة ازدهار الأسهم العربية عام 2006، خصصت بورصة دبي أماكن معينة للنساء، تتوافر فيها خدمة وجبات طعام خفيفة وقهوة

وفي السعودية تم إنشاء المؤسسات المالية الخاصة بالنساء فقط منذ عقود، الأمر الذي يعكس نوعا ما ثروة النساء السعوديات

وأيضا فى المملكة تتزايد أعداد النساء اللائي يتداولن في البورصة عبر الإنترنت  

فضلا عن أول بنك نسائي خالص (البنك النسائي الأول) First Women Bank برأسمال نسائي، مجلس إدارة نسائي، يدار بكوادر وكفاءات نسائية سعودية موجودة على أرض الواقع وتلعب دورا فاعلا في إدارة الأقسام النسائية الملحقة بالبنوك العاملة في السعودية

كذلك يتميز سوق الكويت للأوراق المالية بوجود طابق خاص للنساء

وشهدت الأعوام القليلة الماضية انتشار الشركات الاستثمارية والمصارف الخاصة بالنساء في الشرق الأوسط. وتزايدت نسبة النساء العربيات المتعلمات، وأصبح تواجدهن في كل مكان كموظفات أمرا شائعا، خصوصا وأنهن يبحثن عن الاستقلالية المالية ، في الخليج، وبعد تدفق الثروات الناتجة عن الازدهار الذي تعيشه المنطقة بسبب النفط والغاز، بدأت النساء يتطلعن لاستثمار أصولهن في أدوات أكثر تطورا من التقليدية مثل المصارف والعقار

 

ونساء عربيات جديرات بالذكر

من أبرز سيدات الأعمال العربيات رئيس بنك غلف ون انفستمنت ناهد طاهر، ومها الغنيم رئيسة بيت التمويل العالمي ،وهناك من النساء من تعلمت الشؤون التجارية والمالية من نفسها، وأبرز مثال على ذلك، خالدة ميرزا التي بدأت بيع الرخام، وهي سيدة متزوجة ولديها 4 أولاد، لكنها سرعان ما علمت نفسها قواعد التجارة، من خلال قراءتها ومتابعتها للكتب والمجلات واليوم تملك خالدة شركة عقارية وتعطي نصائح مجانية للنساء عن أدوات الاستثمار

 

دراسات على نساء العرب

في دراسة أجريت عام 2007 أعدتها المؤسسة المالية الدولية -إحدى أذرع البنك الدولي- وجدت أن ثلث النساء اللائي يملكن مؤسسات في الإمارات يحققن مكاسب أكثر من 100 ألف دولار سنويا، في حين أن 13% من النساء الأمريكيات يملكن شركات

وكانت مؤسسة باركليز لإدارة الثروات وجدت في دراسة أعدتها العام الماضي أن النساء العربيات الأكثر ثقة في العالم بالاستثمار في الصناديق ومعلوماتهن في العقار وخطط التقاعد أكثر ضمانا من غيرهن


إنتظرونا لاحقا وسنتحدث عن أبرز سيدات الأعمال العربيات  وكيف تمكن من تحقيق ذلك..

popupsunsense