الرئيسية | جمال | مشاكل الإبط – الجزء الثاني

مشاكل الإبط – الجزء الثاني

هل تذكرون “إيف” المحرجة علي رفع يديها للسؤال في الفصل الدراسي ، أو حتي التلويح للتاكسي ، ففي المقال الأول ناقشنا مسألة الرائحة وكيفية التحكم بها، و في هذا المقال سنناقش مجموعة من المشاكل الأخري والتي أيضاً تسبب نوعاً من الحرج لأيف

 

المشكلة الثالثة هي شعر الإبط ، وهي موضوع أخر حساس لإيف ، وقد يتسبب بحرج خصوصاً في حال نسيان الأمر لعدة ايام ، و لكن مسألة أزالة الشعر يعد أمراً بسيطاً لأن مزيلات الشعر الأن تتوافر بأشكال عديدة و بطرق أكثر اماناً و إرتياحاً ، عموماً وبغض النظر عن النوع الذي تستخدمينه أو الطريقة فمن الهام جداً التأكد من نظافة الأدوات مع إستخدام مضادات البكتريا بشكل مستمر ، وفي حال تفضيل أزالة الشعر في أحد الصالونات (المشاغل) فمن الهام التأكد من سمعة المكان و تمتعه بأستخدام أساليب صارمة في النظافة و التعقييم.

 

لكن يتبادر سؤال إيف عن الحل المتعارف عليه وهو حلاقة شعر الابط وبدون شك فأن حلاقة شعر الإبطين يعد من الحلول السريعة و العملية ، ولكن الأمر في أحيان كثيرة يكون مؤلم جداً ، أما عن نصيحة إستخدام الشفرات في نفس إتجاه نمو الشعر فهي تجعل إزالة الشعر اسهل و أقل إيلاماً كما في حالات إزالة شعر الأرجل. ولكن يبقي قدرتك علي التحكم في منحيات الأبط و مسألة الألتهابات و الحكة.

 

يفضل حلاقة شعر الأبطين عند الأستحمام مع إستخدام أحد الكريمات أو الزيوت المرطبة مما سيجعل بشرتك أكثر نعومة ويساعد علي تقليل مسألة سواد ماتحت الأبطين الناتج عن تكرار الحلاقة.

 

أما الأثر السلبي للحلاقة ، هو أننا في الأغلي نقوم بقطع الشعيرات عند المسام مما سيسبب نمواً أسرع ويجعل الشعيرة القادمة أكثر سمكاً وقد يتسبب أحياناً في بعض المشاكل الجلدية مثل keratosis pilaris وهي عادة تكون لإيف ذات البشرة الجافة وفي هذة الحالات ينصح بإستخدام مزيلات الشعر العادية بعيداً عن الشفرات.

 

حل أخر تفضله بنات حوا وهو “النتف” ، و علي الرغم من أنه أكثر إستهلاكاً للوقت من الحلاقة بالشفرات إلا أنه أحد الحلول المفضلة ، و ميزته أنه يمكن من إزالة الشعر من جذوره و بدقة عالية و بالتالي سنتفادي مسألة نمو الشعر السريع و نقلل الألتهابات بشكل كبير، و لكن إذا كنت من ذوات إحتمال الألم و لديك مساحة أطول من الوقت فعليكي بتجريب الشمع أو ما يعرف بالواكسينج (Waxing).

 الواكسينج أو إستخدام الشمع طريقة متميزة وهي عبارة عن وضع الشمع الحار (الساخن) علي مناطق الجلد ثم السماح لها لتبرد قليلاً وسحبها بالأتجاه المعاكس لنمو الشعر الخاص بك ، مما سيمكنك من إزالة الشعر من جذوره ، إن الأمر أسهل و أسرع من (النتف) و لكن عزيزتي يجب التأكد كم أن الشمع ليس حار جداً فليس من الضروري أن نحترق بدلاً من إزالة شعر الأبط.

 

إزالة الشعر بالواكسينج عملية مؤلمة لبعض النساء و لذا ينصح أن تتم بثلاثة أيام قبل أو بعد الدورة الشهرية خيث يكون إحساسنا بالألم أقل مع تجنب السباحة أو الأستحمام بماء ساخن بعد التشميع

 

يجب التأكد من أنك قد وضعت الشمع علي جزء من الجلد لمرة واحدة فقط و إلا يمكن أن تكون بشرتك معرضة للتلف أو للتهيج و الإلتهابات. وهنا يمكننا القول أن إيف يمكنها إستخدام طريقتي النتف و الواكسينج معاً لإزالة أي أجزاء لم تتم إزالتها بشكل كامل مما سيؤمن إزالة أفضل و يعطيك فترة أطول تصل الي ستة أسابيع بعيداً عن الشعر.

 

ماذا عن إزالة الشعر بالليزر؟
إنه الحل العصري لأزلة الشعر ، أن العلاج بأشعة الليزر يكون بالتسليط علي الميلانين في البصيلات حيث يكون التأثير مباشرة عليها دون التأثير علي أسطح الجلد، و في كل الأحوال ستكون إزالة الشعر علي عدة جلسات لتكوني قادرة علي التمتع مع سلاسة ونعومة جلدك مع مخاطر أقل كثيراً عن الطرق الأخري.

 

أن هذة الأجراءات تتطلب معدات و تجهيزات خاصة كي تكون أكثر أماناً وهي ما تتوافر في مراكز التجميل المعروفة مما يعني أن التكلفة ستكون كبيرة نسبياً إلا أنه قد يكون الحل الجذري لإزالة الشعر، و لكن عموماً وفي كل الحالات يجب إستشارة طبيب الأمراض الجلدية لتحديد النوع المناسب و الملائم لنوع بشرتك.

 أخيراً مشكلة البشرة الداكنة (سواد) تحت الأبطين

 

قبل أي أقتراحات تشمل الكريمات المفتحه (المبيضة) أو أنواع الجل المماثلة، يجب أن تعلم إيف أن أسباب سواد الإبطين يكون ناجم عن الإستخدام المتكرر لمزيلات العرق أو بسبب إستخدام غير رشيد لشفرات الحلاقة و أرتداء بعض الملابس الضيقة.

 

للتعامل مع هذة المشكلة، فإن أستخدام كريمات التبيض (فير أند لافلي) قد يكون أحد الحلول ، ومهما كان فيجب أن تستشيري الطبيب ، إضافة الي أن هناك بعض المواد الطبيعية و التي قد تساعد مثل فيتامين سي ، و العرق سوس و الجلوتاثيون، و عليك أن تتحري وجود هذة المكونات في الكريمات المستخدمة. الهيدركينون كذلك يثبط من زيادة الميلاتونين (المسئول عن دكانة البشرة) إلا أن الأبحاث مازلت لم تجزم حول علاقته مع أمراض السرطان.

 

أن تبيض البشرة يحتاج لوقت طويل و صبر ، فلا تتوقعي نتائج بين عشية وضحاها ، ويجب إستخدام هذة المستحضرات تحت إشراف الأطباء ويجب وقفها إذا أحدثت أي تهيج للجلد.

 

إن العناية بجسمك وبشرتك يجعلك في حالة مزاجية و صحية رائعة، و عليه إذا كنتي تشعرين بضغط الحياة والتي قد لاتسمح لك بوقت  كاف للحلاقة أو الواكسينج أو أن تكاليف إزالة الشعر بالليزر قد تكون غير ملائمة مع ميزانيتك، فقط عليكي الثقة بأنك “إيف المتوجه و المتوهجة دائماً” بالنظافة الشخصية دائماً مع قليل من مزيلات العرق الأمنة سيجعل كل مشاكل الإبطين مجرد شئ لا يذكر

popupsunsense