الرئيسية | جمال | مشاكل الإبط – الجزء الأول

مشاكل الإبط – الجزء الأول

أحياناً “إيف” تكون محرجة علي رفع يديها للسؤال في الفصل الدراسي ، أو حتي التلويح للتاكسي ، بل أن مرحبا قد تتسب لها في بعض الأحيان بقليل من الحرج من إبطها سواء رائحته أو لونه ، فأوقات كثيرة تعاني من تحقيق التوازن في مترو الأنفاق أو المواصلات العامة، بل أن “إيف” قد تتحرج من أن تمد يديها أو ترتدي ملابس تكشف عن إبطها ، “إيف” محبطة ، ولكنها مشاكل بسيطة يمكن حلها عن طريق بعض الخطوات البسيطة

لنبدء من الموضوع الأكثر حساسية وهي الرائحة

 

فيمكن لإيف أن تستخدم الأكمام الطويلة أو الشال أو حتي تجنب رفع اليدين ولكن هذا حل يخصها وحدها، أما من حولها فلا يمكن أن يتجاهلن رائحتها المميزة ، وإذا كانت هذة هي المشكلة فالأمر لا يعدو أكثر من التأكد من إجراءات العناية و النظافة الشخصية وبشكل مستمر ، فالأستحمام بإنتظام سيساعد في كثير من الأحيان و لكن عزيزتي “إيف” يجب أن تعلمي أن تجنب العرق بالاستحمام المنتظم لن يجنبك العرق خصوصاً أن معظم البلاد العربية تقع في المناطق الحارة و المشكلة تكمن في أن البكتريا تتفاعل مع العرق لتنتج الرائحة المميزة و المنفرة، أضيفي الي ذلك الحقيقة العلمية و هي أن الأبط لديك يحتوي علي نسبة عالية من الغدد العرقية إضافة الي نسبة عالية من بصيلات الشعر ، مما سيكون السبب الأكيد لظهور الروائح و بالطبع بعضهن محظوظات بما فيه الكفاية بأن شعر الإبط يكون متفرقاً أو خفيفاً ، و لكن معظمن يعاني من العرق مما يجعلنا نلجأ الي مزيلات العرق

 

إن إستخدام مزيلات العرق المضادة للعرق (و ليست المضادة للتعرق) يعد أمراً هاماً و مجدياً في كثير من الحالات، خصوصاً أن هذة المنطقة من الجلد تكون حساسة جداً و قد نري كثيراً من بنات إيف يعانين من التحسس من بعض المزيلات الموجودة بالأسواق و قد تسبب بعضها أعراض الحكة و الشعور بعدم الراحة، وعموماً ينصحنا الأطباء بالأبتعاد عن المزيلات الكيماوية و محاولة إيجاد منتجات طبيعية و اليكي بعض النصائح البسيطة كمايلي:

 

1-      تذكري دائماً أن بودرة التلك و البابونج يساعد كثيراً في تقليل تهيج الجلد

2-      من منا لا يتذكر نصيحة الجدة بإستخدام (الشبة Tawas) وهي وصفة موثوقة بالتأكيد

3-      بعض من زيت شجرة الشاي قد تكون مفيدة و مضادة للجراثيم و لكن أين شجر الشاي في بلاد إيف العربية

4-      بيكربونات الصوديوم (التي نستخدمها في المخبوزات) تساعد كثيراً في تقليل الحموضة علي جلدك ويمكنك إستخدامها كمسحوق جاف أو بإمكانك إذابتها

5-      الخل و الروزماري و الساج يستخدم كمزيل للعرق ولكن لاينصح لما قد يحوي علي روائح غير محببة للبعض وخاصة من أهل أدم العربي

 

في حال إستمرار رائحة العرق المنفرة علي الرغم من دوام نظامك الدقيق للعناية الشخصية و إستخدامك لمزيل العرق المناسب فعليكي إستشارة طبيب أمراض جلدية فالأمر قد يكون له علاقة بنظام الغذاء الخاص بك أو إذا كنت من المدخنات فالأغلب أن رائحة التبغ ستختلط مع العرق لتفرز الرائحة المعروفة.  

 المشكلة الثانية وهو الشعور بالألتصاق مع الملابس ، عموماً فإن الحرارة و الرطوبة في المناخات المدارية يجعل بقع العرق طبيعية و في حال عدم إرتياحك لأستخدام مضادات العرق الكيماوية وما يقال عن المخاوف من إستخدام بعض الصيغ الكيماوية المشتقة من الألومنيوم و خاصة أن بعض الدراسات تحاول الوقوف علي أثارها الضارة ، و لكن النتائج الي الأن متضاربة و غير حاسمة. من هنا يجب عليك إستشارة الطبيب لتحديد أي الصيغ الطبيعة قد تتناسب معكي و عليكي أستخدام أنواع معينة من الأقمشة مثل الملابس القطنية و التي ستجعل من الأمر أكثر قبولاً و ستحافظ علي تبخير قطرات العرق دون الألتصاق بجسمك.

سنتحدث في الحلقة القادمة عن بعض المشاكل الأخري المتعلقة بالأبط

المصدر : أنينا أبولا (مترجم بتصرف)
www.Femalenetwork.com

popupsunsense