مرض بدون عرض

بقلم: هدير عاطف

 

 

حين يرتفع ضغط الدم بعد العشرين يوم الأولى من الحمل، وقتها يجب أن نعلم انه ضغط دم عرضي مصاحب فقط للحمل دكتور أكرم العدوى أستاذ أمراض النساء والتوليد بطب القصر العيني سيحدثنا عن الموضوع بالتفصيل

 

 

أسبابة

ارتفاع ضغط دم الحامل من أكثر المشاكل التي تظهر مع الحمل ويكون لها مضاعفات سيئة سواء على الأم أو الجنين واكتشافها فى بداية الحمل من خلال المتابعة يكون أفضل وذلك لاتخاذ بعض التدابير والاحتياطات لتجنب أثارها السيئة، وعادة ما لا تكون الحامل تعانى من قبل من هذا الارتفاع فى الضغط ويكون الارتفاع ناتج عن التغيرات التي تحدث للحامل فى تكوين الدم الخاص بها أو بالدورة الدموية لها نتيجة وجود الجنين ولا يتم التخلص منه سوى بعد الولادة.

 

 

التشخيص

يمكن تشخيصه واكتشافه بعد مرور أسبوع من بداية الحمل، مما يعنى إذا ارتفع ضغط دم الحامل قبل الأسبوع العشرين فلا يعنى أنها مصابة بارتفاع ضغط الحمل، ولكنه يعنى أنها قد تكون مصابة بارتفاع ضغط دم أولى لم يكتشف سوى بعد المتابعة أثناء الحمل أو نتيجة وجود مشكلة فى الكبد أو الكلى.

لذا لكي يمكن تشخيصه يجب الانتظار بعد عشرين أسبوع من الحمل على أن يكون مصاحب ببعض التغيرات الأخرى فى الجسم كالتورم فى القدمين أو اليدين أو الوجه أو وجود زلال فى البول.

 

 

بعد 20 أسبوع

نتيجة انه يكون ناتج عن رد فعل الأوعية الدموية لدى الأم نتيجة هذا الحمل فتحتاج إلى عشرين أسبوع حتى يظهر تأثيرها على الأعضاء الداخلية المخ، الرئتين، الكبد والكلى، كما قد يظهر تأثيره على المشيمة وينعكس ذلك على الطفل، كما انه مرض ليس له أعراض وإذا ظهر له أعراض يسمى ضغط الدم الشديد،ولكنه له علامات يكتشفها الطبيب ، لذلك يجب أن يكون هناك متابعة دورية للحامل من أول يوم، من معدل وزنها أثناء الحمل مع احراء بعض التحاليل الدموية وبعض السونار والإشاعات التي من خلالها يستطيع الطبيب اكتشاف أن السيدة قد خرجت من إطار الحمل الطبيعي وتحتاج إلى متابعة وعناية خاصة.

 

 

 

 

الأكثر عرضة

الأكثر عرضة للإصابة بضغط دم مرتفع أثناء الحمل من يتزوجن وهم صغار فى السن للغاية أو من تحمل وهى فوق ال 35 عاما، كذلك السيدات التي يزيد وزنها أثناء الحمل تكون أكثر عرضة للإصابة.

كما نجده فى أجناس أكثر من أجناس فنجده أكثر فى شرق اسيا من أوربا كما أن نسبة الإصابة به فى الخارج تتراوح من 5 إلى 10% أما فى مصر فلا تزيد عن 8%.

 

 

العلاج

يقوم الطبيب بإعطاء المريضة كالسيوم وأسبرين أطفال مع متابعة معدل تناولها للأملاح وذلك حتى يستطيع السيطرة على المرض وقد يظهر الإصابة به بعد أكثر من مره حمل، والمهم هنا هو الاكتشاف المبكر له خاصة قبل حدوثه حتى يتم تلافى المضاعفات التي يمكن أن تحدث للام والجنين.

 

 

 

popupsunsense