الرئيسية | كلام ايف | مخاطر شهر العسل

مخاطر شهر العسل

لم يخطر ببالنا أن هناك أبعاد أخرى في بداية الزواج يجب أن نراعيها.. خاصة في شهر العسل فهناك نتيجة جهل البعض أربع أخطار تتربص بالعروس الغير واعية منها ثلاثة عفوية وهي التهابات المثانة والمهبل والنزيف والرابعة نفسية وهي القلق.. حتى لا تقعي فريسة لإحداهما وتدعيها تفسد عليك فرحتك احذريها الآن.

 

 

 

 

النزيف

 

هو أحد حلقات سلسلة الأمراض والمشاكل التي تنتج عن ليلة الزفاف، والمقصود بهذا النزيف هو النزيف الذي ينتج عن أول لقاء بين الزوجين ومحاولات فض غشاء البكارة، فالزوج يرى في نفسه الفارس الذي لابد أن يفوز بالمعركة فيقوم بفض الغشاء بقوة وعنف شديد مما يسبب تهتك للزوجة وجرحا

 

 

ويحدث هذا النزيف لدى الزوجة نتيجة العنف يترتب عليه نزول كميات كبيرة من الدم، كما يقول د. نشأت خلف فغشاء البكارة بطبيعته رقيق يحتوى على شعيرات دموية بسيطة قد يصاحبه نزول قطرات بسيطة من الدماء وقد لا يصاحبه نزول دماء على الإطلاق بسبب ضعف وقلة الشعيرات الدموية به لدى بعض النساء.

 

 

وحل هذه المشكلة وتجنبها بسيط جدا يتمثل في عدم الاعتماد على القابلة في فض الغشاء، إلى جانب ضرورة التثقيف بالعلاقة الزوجية لدى الزوج والزوجة بطبيعة غشاء البكارة والأسلوب الصحيح للعلاقة الحميمة بينهما، حتى لا تبدأ حياتهما بالدماء.

 

 

 

 

التهابات المثانة 

 

أحد أهم وأخطر الأمراض التي تصاب بها الزوجة في أثناء شهر العسل نتيجة الاتصال الزوجي، وترجع إصابة المثانة بهذه الالتهابات بسبب وجود اتصال ليمفاوي بين المهبل من جهة والمثانة من جهة أخرى كما يقول د. نشأت خلف أستشاري النساء والعقم وتساعد الممارسة الزوجية خاصة خلال ليلة الزفاف والأيام الأولى من شهر العسل على دخول بعض الميكروبات التي تعيش في الجزء الأخير من مجرى البول إلى المثانة، فهذه الميكروبات في طبيعتها حميدة تقوم بوظيفة هامة هي مهاجمة الميكروبات الضارة، لكن في حالة دخول هذه الميكروبات الحميدة إلى مجرى البول تصبح ميكروبات ضارة مسببة للالتهابات.

 

 

وتظهر خطورة التهابات المثانة في امتدادها للكلي، فالميكروبات تصعد للحالب ثم تصيب الكلي مما يسبب التهاب صديدي، كما يوضح الدكتور بدوي لبيب –أستشاري أمراض الكلي والمسالك البولية فالتهابات مجرى البول السفلي تصل نتيجة لإهمالها إلى الجزء العلوي منه وبالتالي إلى الكلي، وتجدر الإشارة إلى أمر هام هو أن الالتهابات السفلية تكون أكثر ألما ولكن يسهل علاجها أكبر من التهابات الجزء العلوي.

 

 

وأعراض التهاب المثانة الناتج عن الاتصال بين الزوجين تظهر في الرغبة الشديدة في كثرة التبول والشعور بحرقان حاد عند القيام، كما أن البول يتسم برائحة غريبة وقوية، وفي بعض الحالات الحادة يمكن أن يصاحب هذا البول قطرات من الدم، بالإضافة إلى شعور الزوجة بارتفاع في درجة الحرارة والوهن الشديد بالجسد.

 

 

وعلاج حالات التهاب المثانة سهلة خاصة عند اكتشافها مبكرا، ويتمثل العلاج في تحديد نوع الميكروب بدقة عند اكتشافه لوصف المضاد الحيوي المناسب للقضاء عليه حتى تتخلص الكلي منه بسهولة، وهناك وسيلة علاجية فعالة لعلاج التهاب المثانة تتمثل في تغيير وسط البول لأن البول بطبيعته حامضي فيمكن تحويله إلى وسط قلوي للقضاء على الميكروبات وعدم إعطاءها الفرصة للتكاثر.

 

 

 

 

الالتهابات المهبلية

 

هي الأخرى تقذف بمخاطرها على الزوجة خلال شهر العسل مع بداية القيام بالعلاقة الحميمة بين الزوجين، وفي أغلب الأمر تعود هذه الالتهابات إلى العدوى من الزوج، فهذه الشكوى من الالتهابات المهبليه تأتي على لسان السيدات ، وإذا عانت منها الفتيات تكون بسبب ضعف المناعة أو عدم النظافة ووجود فطريات.

 

 

فهذه الالتهابات أكثر المشاكل النسائية شيوعا وهي أنها على شكل حكة بمنطقة المهبل نتيجة العدوى بالفطريات في أثناء الممارسة الزوجية، مع وجود احمرار في بعض الأحيان أو ظهور طبقة بثورة بيضاء اللون حول فتحة المهبل مع وجود رائحة كريهة تشبه رائحة الحمض أو الأسيتون، بالإضافة إلى إفرازات سائلة أو متحببة في بعض الأحيان.

 

 

ولعلاج الالتهابات المهبلية يتم تحديد السبب أولا لاختيار العلاج المناسب والذي يتمثل في القضاء على الفطريات التي أصابت المهبل وتسببت في التهاباته، ويوصف في الغالب دهانات لتقليل الشعور بالحكة والحرقان، وقد يتكرر حدوث إصابة بهذه الفطريات لعدة أسباب مثل مرض السكر، ويتم تحديد نوع العدوى بالفحص المجهرى أو زرع العينة المأخوذة من المهبل مما يسهل العلاج.

 

 

وتوجد عدة نصائح تفيد في علاج الالتهابات المهبلية مثل غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون الطبي جيدا 3 مرات يوميا وتجفيف هذه المنطقة جيدا بفوطة قطنية، وضع المراهم الطبية بانتظام كما وصف الطبيب ضرورة تجنب الملابس المصنوعة من الألياف الصناعية والاستعاضة عنها بالملابس القطنية.

 

 

 

 

القلق من الأمراض النفسية

 

ويرجع إلى قلق وخوف الطرفين من أن ألا يثمر لقاءهما الحميمي على أطفال والشعور بالخوف من عدم حدوث حمل ويتم في هذه الحالة تهدئة الزوجين، ونصحهما بعدم القلق أو الذهاب إلى الأطباء إلا بعد مرور 12 شهر بعد الزواج حيث وجد أن 80% من الأزواج يحدث لهم الحمل بعد مرور عام من زواجهم وأن هذه النسبة تزيد لتصل إلى 90% بعد 24 شهر، لذلك لاينصح بالبحث عن سبب تأخر الإنجاب إلا بعد مدى هذه المدة من ضرورة وجود ممارسة حميمية منتظمة.

 

إلى جانب ضرورة توعية الزوجين بفسيولوجية التكاثر مما يساعد على تقليل القلق وتوضيح كيف يحدث الحمل واحتمال حدوثه بعد فترة معينة، فدخول دائرة البحث عن تأخر الحمل في فترة مبكرة له أضراره خاصة عند تدخل غير المتخصصين حيث يؤدى تدخلهم في حد ذاته إلى عدم الإنجاب.

 

 

 

 

 

 

 

popupsunsense