الرئيسية | اكسسوارات | مجوهرات | مجموعة ساعات هامبتون 2011

مجموعة ساعات هامبتون 2011

ساعة المتحف هذه التي تعود للأربعينات، بكلاسيكيتها الواضحة الملطفة بواسطة رقة وأناقة التصميم والفجوات الموجودة على علبةِ الساعة، وبهيكلها الخارجي المصقول ساتانيا والمنحني والكريستال الياقوتي المنحني تشكل أساساً مثالياً يبنى عليه معيار جديد للساعات .

 

 

 

تحافظ الساعة على شكلٍ مستطيليي مع إيلاء عناية معقولة للراحة عند ارتدائها في المعصم، وذلك للحصولِ على ساعة جذابة للنظر بقدر ما هي مريحة للارتداء.

لقد تم نفخ روح هامبتون مسبقاً في تلك الخطوط الهندسية المرسومة بأناقة ومهارة.

 

 

 

في قلبِ نيو يونيفيرس New Universe الخاص ببوم أند ميرسييه

منذ عام 1830، استمرت بوم أند ميرسييه بتصميم ساعات بأعلى مستويات الجودة التي تضاف إليها جاذبية دائمة ويعود الفضل في هذا إلى المعايير الجمالية الكلاسيكية والدائمة الجاذبية.

لمدة 180 عاماً، تتالت آلات قياس الوقت المخصصة للرجال والسيدات وراء بعضها فكانت في بعضِ الأحيان أيقونية و في بعضها الآخر ملهمة بروعة، ولكنها كانت دائماً مكرسة للامتياز و دائماً تتبع النداء القائل:

إن إبداعات Maison d’Horlogerie السويسري (دار صناعة الساعات ـ ميزون دو أورلوجيري) لديها القدرة على تثبيت لحظات حياتنا المميزة في ذاكرتنا.

تعرف بوم أند ميرسييه بندائها الخاص بنمط الحياة المترفة، إذ إنها تتحدث إلى أولئك الذين يمزجون بين فن المعيشة المترفة والأناقة.

تلك الرغبة بمقاربة أولئك الذين يرتدون الساعات إلى أقرب درجة ممكنة، وبعكسِ نمط حياتهم وقيمهم، يعبر عنها الآن في عالم جديد تم الكشف عنه بشكلٍ ناجحٍ في المعرضِ الدولي للساعات الراقية SIHH لعام 2011.

 

 

ساحل البحر يعيش في ساعات هامبتون

لقد كان من الطبيعيي لبوم أند ميرسييه أن تلتفت إلى ساحل البحرِ لتجسد عصرها الجديد من أسلوب التعبير. هذا الملجأ الذي لا يتغير، حيث يقاس مرور الأبدية بإيقاعِ الأمواج المتكسرة، هو المكان المثالي لتذكرِ أمور مضى عليها الزمان.

وفوق كل شيء، يستحضر ساحل البحرِ نمط حياة يحمل علاقة وطيدة بقيم الموثوقيةِ والاستمرارية لـ Maison d’Horlogerie .

 

 

إن الهامبتونز، الواقعة في لونغ آيلاند قرب نيويورك، تعكس هذا بشكلٍ مثالي.

ببيوتها الرائعة التي ترتفع على سفحِ الكثبان، والمعيشة اليسيرة الممتزجة مع النشاطات الاجتماعية والثقافية والفنية المكثفة، وضوءِ لا يشبه ذلك الموجود في أي مكانٍ آخر، فإن هامبتونز هي ملجأُ أولئك الذين يقدرون سحر الترف المتحفظ.

 

بوادر الأناقة

مثل مقدمة موسيقية لعالم ساحل البحرِ في هامبتونز، فإن مجموعة ساعات هامبتون التي أطلقت عام 1994 والمعاد تقديمها الآن بصورة مختلفة تمثل الجمال الذي لا يوصف لتلك المساحات الممتدة بين اليابسة والبحر والرقي غير المتكلف لسكانها.

إن هذه المجموعة، والتي تقع بشكلٍ مباشرٍ تماماً ضمن مقاطعة بوم أند ميرسييه، تزيد المكان فخراً بالإضافة إلى الترف المطلق للمكان الموجود أصلاً وفكرة محددة عن الأناقة الصريحة.

 

 

مجموعة هامبتون، الانسجام الحميميي

يستلقي في نهاية الطريق السريع 27 الواقع في لونغ آيلاند عالم هادىء حيث يعبر عن الأناقة بشطبات صغيرة بريشة رسام يتبع المدرسة التنقيطية،

في هذه الأيام، يجتمع الهامبتونيون لحضورِ مراسم مشاهدة خاصة أو عروض خيلٍ، مع كون المعرفة بآداب المجتمع شعارهم الوحيد، إنها طريقة متمهلة للعيشِ بأسلوب الشخص الخاص، أسلوب غير متفاخر بالثراء ويحمل معاني الثقة بالذات في الوقت عينه.

تمثل مجموعة ساعات هامبتون بشكلٍ كاملٍ روح هذا المكان السحري بالإضافة إلى إرث بوم أند ميرسييه. وفي الواقع، لقد كانت ساعة من المتحف تعود إلى الأربعينات والتي خدمت كأساسٍ للتأويل الفني للتصميم الجديد الذي يعطي مجموعة ساعات هامبتون 2011 شخصيتها المميزة جداً.

ويبقى التأكيد على الساعات الملهمة بأسلوب آرت-ديكو Art-Deco الأصلي للزخرفة، حيث يتجلى في هيكلٍ خارجي ملمعٍ بصقلٍ ساتاني عند مكانيْ الرقمينِ 12 و 6، و كريستالٍ فيروزي محدب وتجاويف في علبة الساعة عند مكاني الرقمين ثلاثة وتسعة على قرص الساعة المدرج. وقد تم إضافة تفاصيل معاصرة بشكلٍ واضح مثل العقارب الأنيقة ذات شكلِ السيف لوضع هذه الساعات في سياق من الأناقة المعاصرة. حيث أن كلا خطي ساعات هامبتون للرجال وللسيدات هما الصورة الحقيقية للأناقة.

 

 

ساعات هامبتون للسيدات

لقد حافظت الساعات النسائية التي يبلغ قياسها (27×40 ملم( على الهيكل الخارجي المميزِ بشكلٍ جلي وعلى التجاويف الخاصة بساعة المتحف. ففي الموديلات الأرخص للمجموعة، يصنع حزام الساعة من جلد تمساحٍ أو من فولاذ ملمعٍ بصقلٍ ساتاني، حيثُ تمتد المساحة المصقولةُ من الغطاء وحتى الحلقات الخارجية بلمسة رفيعة الذوق.

إن الخاصة المميزة الأخرى للمجموعةِ هي شكل “جودبور” لحزام الساعة، والذي يجعلها أكثر خفة ومريحة أكثر للمعصم. ويكون حزام الساعة من الساتان أو من جلد التمساح. يجدر بالذكر أيضاً التكامل المثالي بين علبة الساعة وحزامها، والذي يزيد من خطوط الساعة السلسة.

تزين الموديلات الأغلى سعراً بنمطينِ من الخصائص. ففي الأول، توضع 20 ألماسة (ما مجموعه 0.73 قيراط) في الفجوات الخاصة بنسخة يصنع قرصها المدرج من الفضة وتحتوي على صقلٍ ساتاني بشكلٍ كأشعة الشمس على القسم الخارجي ولمسات نهائية أوبالينية في المركز، أو بشكلٍ مماثلٍ في الأناقة يكون قرصها المدرج مصوغاً بلونينِ أسود وإنتراسيتي. أما في النمط الآخر من الخصائص فيكون هنالك صفان مزدوجان من الألماس على الهيكل الخارجي المنحني عند مكاني الرقمينِ 12 و 6؛ تلك الـ 36 ألماسة (0.48 قيراط) تبرز الذوق الرفيع الطبيعي لهذه الساعة.

أخيراً، فلدى هذه القطعةِ الرمزيةِ الخاصة بالمجموعة علبة ساعة متكاملة التصميم- مقابض، هيكل خارجيي منحنٍ وفجوات والتي تعزز بشكلٍ جميلٍ قرص الساعة المدرج وتتناغم مع صفاء حزام الساعة الأبيض المصنوع من جلد التمساحِ. تتكون أكثر ساعات مجموعة هامبتون للسيدات إثارة من 80 ألماسةً يبلغ مجموعها 1.78 قيراطا.

ينمق الغطاء الخلفي للساعة بنموذجِ “صندك ديكور” الزخرفي المصمم من قبل بوم أند ميرسييه لإضفاء طابعٍ شخصي على الساعة بواسطة كلمة أو رسالة تعبر عن العواطف.

 

popupsunsense