الرئيسية | كلام ايف | متى تقبلين أن تكونى زوجة ثانية؟

متى تقبلين أن تكونى زوجة ثانية؟

فى الجزء الأول تحدثنا عن الزوجة الأولى ومدى تقبلها لفكرة وجود زوجة ثانية .. ولكن هناك حق للزوجة الثانية فى التحدث عن نفسها ومشاكلها ودوافعها للزواج من رجل متزوج ..

 

بصرف النظر عن بحث الرجل عن زوجة ثانية ، فهناك من تبحث عن زوج ولا تشترط أول أو ثانى وذلك لأنها لم تجد زوج وبدأت تكبر فى العمر ،وبالتالى تضطر لقبول الزواج من رجل متزوج .. سرا أو علانية .. فهى تريد الإستقرار وتكوين أسرة لنفسها وهنا تقبل الزوجة برجل متزوج لتكن له بمثابة التغيير الذى يبحث عنه .. ويرى الكثيرون أن الزوجة الثانية مظلومة فبعد أيام أو شهور تدرك الزوجة الثانية أنها لا تشعر بطعم السعادة ، ويزيد الأمر سوءاً إذا لم يستطيع الزوج العدل بين الطرفين .. ولكن نرى أن الظلم لا يشترط أن يكون واقع على الثانية فهو يرجع للرجل نفسه ومدى قدرته على التعامل مع هذا الموقف ..

 

وبدافع آخر يمكن للزوجة أن ترضى برجل متزوج إذا أصبحت أرملة أو مطلقة ، فهى ترى نفسها فى موقف صعب لا يرضاه رجل لم يتزوج .. وخاصة إذا كان لديها أطفال ، فالطابع العربى يجعل المجتمع ينظر لتلك المرأة وكأنها مكسورة لا سند لها فتبحث عن السند وترضى بأى وضع بل وتتنازل عن الكثير من حقوقها فى مقابل الزواج

 

كذلك هناك من ترضى أن تكون زوجة ثانية لأنها أحبته ، حتى إذا كانت سنها صغيرة ، فترى فيه المواصفات التى تتمناها فى فارس أحلامها وتتنازل عن كونها زوجة ثانية

 

وهناك الزوجة التى تتزوج من رجل متزوج غنى ليصرف عليها ويعوضها الحرمان المادى الذى عاشته فى عمرها فلا يشترط سنه أو وجود زوجة أخرى أو أطفال لديه ولكن جيبه هو الذى يحدد إذا كان مناسباً لها أم لا

 

كما نجد زوجة ثانية ترضى لأن الرجل هو الذى اقنعها ، فهو يريدها فيحاول معها بكافة الطرق وبالفعل توافق وتقتنع أن تكون زوجة ثانية له ، فيقول الرجل لها ” زوجتي الأولي مجرد شكل اجتماعي ، زوجتى مهملة ، ومقصرة ، التفاهم بيننا معدوم ، وغيرها ..” ومع ضغوط الأسرة والمجتمع تصدق المرأة ، وتجد نفسها بعد شهور قليلة وقعت بدوامة كذبة كبيرة مليئة بالصراع والكذب والغيرة والمشاكل ، بل يختفي زوجها أحياناً بالأسابيع مع زوجته الأولي الذي لا يستطيع الاستغناء عنها هي وأولاده ،وتكتشف أنها كانت تعيش بوهم كبير وليست هي الوحيدة فى قلبه كما كان يعدها ، وبعد فوات الأوان ليس من حقها أن تعترض وعليها أن تتحمل عواقب اختيارها

 

 

ما موقفك؟

هناك زوجة ثانية تبحث دائما عن كسب زوجها بكافة الطرق ، فهى تتأنق له دائما وتغير فى نفسها وتجذبه نحوها ليبقى معها أغلب الوقت ويهمل الأولى فهى بذلك نجحت فى مهمتها كزوجة بل ويمكنها أن تبقى وراءه حتى يطلق الأولى .. وهناك زوجة أخرى لا يهمها وجوده فى حياتها بل تبحث عن المال فطالما ينفق عليها ويعطيها كل إحتياجاتها المادية فهى تستغنى عن وجوده بجانبها وتتركه أغلب الوقت للأولى .. وهناك أيضا من تكون زوجة مثالية فهى تأخذ حقها فقط ولا تطلب من أكثر من وجود رجل بجانبها يحميها فى الحياة دون أن تؤذى الزوجة الأولى ويندر وجود مثل تلك الحالات لأن المرأة بطبيعتها تغير ولا تريد شريك لها فى حبيبها .. فمن منهم أنتى؟

 

 

الصدام بين الأولى والثانية:

أغلب السيدات اللاتى يتزوجن برجال متزوجين لا يفكرن سوى فى أنفسهن وحياتهن ويتجاهلن أن لهذا الرجل زوجة أخرى مثلها ، تحبه وتغار عليه بل ينسون أنهن المقتحمات لتلك الأسرة ولا يضعن أنفسهم مكانهن .. لذلك إذا إختارك القدر لتكونى زوجة ثانية فلتفكرى قليلا فيها وتضعى نفسك مكانها .. فهناك بعض السيدات لا يقبلن رجل متزوج إلا بعد قيامه بمصارحة الأولى .. حتى لا يحدث الصدام .. والذى سيكون موضوعنا فى الجزء الثالث

popupsunsense