الرئيسية | ازياء | ما لا تعرفينه عن فيكتوريا سيكريت

ما لا تعرفينه عن فيكتوريا سيكريت

فيكتوريا سيكريت احد اشهر العلامات التجارية فى عالم اللانجيري النسائي فى العالم ، فلقد بلغت مبيعات فيكتوريا سيكريت هذا العام  الى اكثر من 6 مليار دولار !

 

وتشتهر فيكتوريا سيكريت بعرضها السنوي للملابس التحتية والذي يأخذ طابع اإستعراضي بحضور فنانين و مشاهير كما يشارك في الحفل مغنين و إستعراضين لتقديم فقرات ترفيهية ، فعلى سبيل المثال شاركت المطربة ريهانا فى العرض الاخير لفيكتوريا سيكريت.

 

كما اشتهرت ايضا فيكتوريا سيكريت بمجموعة من عارضات الازياء اللاتي يمثلان العلامة التجارية  “ملائكة فيكتوريا” وهن ثمانية من اجمل العارضات واكثرهن شهرة.

 

وكل هذا دفعنا للبحث اكثر وراء من هى فيكتوريا سيكريت ؟

 

لنكتشف فى النهاية ان مؤسس فيكتوريا سيكريت هو رجل !

القصة تبدأ كالتالي روي ريموند  Roy Raymond خريج جامعة ستانفورد الشهيرة والذي يشعر بالاحراج فى كل مرة يقوم بشراء احد الملابس التحتية او اللانجري لزوجته ، فهو لا يشعر بالراحة تماما داخل تلك المحلات العملاقة والتى تعرض بضاعتها بشكل فج وقبيح.

 

لذا قام ريموند باتخاذ خطوة لينهي هذا الاحراج ، فقام بدراسة سوق الملابس الداخلية لمدة ثماني سنوات ليقوم بعد ذلك بانشاء متجر لبيع اللانجري عام 1977 ، وحرص ريموند على تصميم المتجر بشكل مريح للرجال ، فالمعروضات قليلة و الديكور راقي وكلاسيكي .

 

وبسرعة البرق ، استطاع ريموند تحقيق مبيعات هائلة تصل الى نصف مليون دولار ، وهو الامر الذي جعل ريموند يتوسع اكثر فى افتتاح متاجر اخرى ليفكتوريا سيكريت .  

 

ولكن هذا النجاح لم يدم طويلا ، وذلك لان المتاجر صممت من اجل الرجال ، واوشكت فيكتوريا سيكريت على الافلاس وهو الامر الذي دفع ريموند لبيعها عام 1982 الي ليزلي وكسنر مؤسسة شركة كولومبوس للمتاجر المحدودة، ومن ثم حاول ريموند البدء بمشروع جديد ولكنه سرعان ما فشل واعلن افلاسه وهو الامر الذي لم يتحمله ريموند ، فقرر الانتحار والقفز من احد الكباري عام 1993 !

 

الحقيقة الاخرى انه لا وجود لفيكتوريا على الاطلاق !

 

اذا ظننتي ان فيكتوريا هى المصممة الاساسية للملابس فانت على خطأ ، فى الحقيقة لا وجود ليفكتوريا على الاطلاق ، كل ما فى الامر ان ريموند فضل تصميم ديكورات المتجر بالطابع الفيكتوري نسبة الى الملكة البريطانية فيكتوريا .

وهو الامر الذي يوحي بالرقي والفخامة وايضا يشير الى قصة الحب الناجحة التى توجت علاقة الملكة فيكتوريا بزوجها الامير البرت، والتى يلقبونها بأم اوروبا لانها انجبت تسعة ابناء ، وليمتد نسب هولاء الابناء الى مختلف العائلات الاوربية الملكية

 .

كما انها ظلت على ذكراه بعد اربعين عاما من وفاته ولم تتزوج مرة اخرى !

 

وربما هذا يفسر لنا فكرة فيكتوريا سيكريت والنابع من  سر الملكة فيكتوريا فى الحب وانجاب تسعة ابناء !

 

 


تابعينا على الفيس بوك من هنا
  

 

 

 

 

 

popupsunsense