الرئيسية | كلام ايف | ماذا تعرفي عن الحدس؟

ماذا تعرفي عن الحدس؟

الحدس هو ذلك الهاتف المجهول الذي دائما تجده داخلك أقرب إليك من نفسك، ومن الآخرين.. يخبرك بالشيء قبل وقوعه بلحظات.. ويدلك على الطريق الصحيح والقرار الصائب الذي لم يرد في بال الناصحين، فهو غالبا ما يكون الشريك المخالف لآراء الأصدقاء، دائما ما يكون على حق، فهو الحاسة السادسة لدي النساء وحسن الظن عند الرجال.. والتوقع السليم عند رجال الأعمال لكنه أيا ما كان مسماه فهو الحدس الذي يمنحك الثقة بالنفس ويعطيك القدرة على اتخاذ القرار.

 

 

 

 

من خلال السطور القادمة سنمنحك الفرصة في تطوير حدسك وحاستك السادسة كدعامة جديدة لشخصيتك القوية وتتواصل بها من غرائزك.

هل أحسست خلال سيرك في شارع مزدحم بعدم الأمان، وبصوت خفي يهمس في أذنيك بأن الشخص الذي يسير خلفك لديه نوايا سيئة تجاهك؟ أحيانا حسن السلوك من الممكن أن يعترض طريقه سلامة الفرد: فنحن مشغولون جدا بمظهرنا الخارجي وبإبداء دماثة الخلق، مع أن بداخلنا تبدأ إنذارات الخطر بالنفير هنا سنعطيك تذكرة بسيطة لمعني الحدس، ولماذا هو من الضروري الاستماع إليه.

 

 

 

 

التحدي

أن نصقل من الإحساس القوي بحدسنا ونتعرف على كيفية الاستماع إلي غرائزنا.

فطبقا لأراء علماء النفس في هذا الموضوع أن الإحساس البديهي يخفي من بصرنا ويدلنا على الطريق الصحيح، بالإضافة إلي كونه المنقذ في أوقات الشدة لأنه يرشدنا إلى كيفية مساعدة أنفسنا عند الأزمات الجسدية والنفسية بطرق يصعب على العقل الواعي أ، يدركها.

 

 

 

 

الحل:

 

استمعي إلى إشارات جسمك

 

أحيانا تشعر أجسامنا بالخطر وبأي تهديد خارجي مثل أن تدركه عقولنا، فنلاحظ تغيير في التنفس وسرعة النبض، أو الإحساس المفاجئ برعشة برد حول أشخاص معينين.

حاولي إذا أن تراقبي تقلبات أحاسيسك وملاحظة الأوقات التي تشعري فيها بالصفاء أو الاضطراب حول الآخرين، بذلك ستقدرين على اتخاذ قرارات أفضل بخصوص من ستعملين معهم أو تصادقيهم.

إن الارتقاء بأحاسيسك البديهية يساعدك على اتخاذ القرارات السليمة، وابتكار الأفكار المبدعة والحكم على من وماذا نثق به، فالحدس بمثابة المدرب الشخصي، والملهم، والحارس الشخصي، والمجلس الاستشاري كلهم متحدين لتكوين نفس الشيء [الحدس].

 

 

ويضيف علماء النفس لأهمية الحدس بكونه المساعد الذي يساعدنا على فعل الأشياء التي في صالحنا، وليس ما يقوله لنا الآخرون وهذا بدوره يجعلنا نعيش الحياة على أكمل وجه لأنها الطريقة التي اخترناها.

 

 

– يجب أن نتألف مع الإشارات الخفية والدقيقة التي يمنعنا إياها المحيط الذي نعيش فيه.

– عندما يكون ذهنك حاضر وتركيزك منصب على الأمان والمكان الذي أنت فيه، يبدأ عقلك في التقاط بعض المفاتيح المهمة في ما حولك- مثل اضطراب وعصبية الشخص الذي تواعده، أو أي مشادة خفية بين الأصدقاء.

 

يوضح علماء النفس أن المحيط الذي نعيش فيه مليء بالطاقة التي يخرجها من يعيش فيه سواء كانت إيجابية أم سلبية- لذلك إذا انتبهت جيدا لهذه الطاقة الكامنة في محيط ولاحظت انتقال الدفة بين الطاقة الإيجابية والسلبية استطعت الوصول إلى معرفة حقيقة ما يدور حولك.

 

 

 

– يجب عليك أن لا تعطي لحاستك السادسة هذه الثقة المطلقة.

 

عليك دائما أن تتساءل وتختبر دقة أحاسيسك الداخلية مع من تثقين بهم من الأهل والأصدقاء، وتتحدي غرائزك في بداية الأمر بذلك مع الوقت ستستطيعين اكتشاف ما هو الصحيح منها وما هو الخطأ فلسنا دائما على صواب فأحيانا تحركنا مشاعر خفية في اتجاهات بعيدة عن وعينا مرادفة لأحاسيسنا التي لا يدركها إلا عقلنا الباقي بالتمرين والوقت ستدركين متى عليك أن تستمتعي لحدسك ومن عليك أن تتجاهل صوته.

أمثلة سريعة

 

 

popupsunsense