الرئيسية | ازياء | ماذا تعرفي عن أشهر المصممين العالمين؟

ماذا تعرفي عن أشهر المصممين العالمين؟

هل فكرنا يوم في حياة أشهر مصممي الازياء، وماذا يعتقدوا فى الازياء والموضة، وكيف وصلوا إلى هذه الشهرة، هذا ما سنعرضه لكم في هذا الموضوع.

 

 

 

 

 فيفيان ويستود

هي مصممة الازياء الأكبر عمرا في العالم و التي لا تزال على قيد الحياة.وتقول عن نفسها “أنا مثل كريستوفر كولومبوس و نيل آرمسترونغ، أول من أكتشف عالم الأزياء و الموضة، فكما دخلوا التاريخ ، أنا سأدخله بملابسي الحريرية و أحذيتي البراقة”.

مسيرة ويستود بدأت عندما كانت تحول قطع الأقمشة المعدة لتصبح ستائر منزلية، إلى أجمل الفساتين الفضفاضة و الباهرة التي كانت تتهامس سيدات المجتمع حولها لأيام عديدة بعد رؤيتها. من هذا المنطلق تعتبر هذه المصممة القديرة أن الأزياء ليس من الضروري أن تتشكل من أترف الأقمشة و أغلى الحلي، بل إن جمال الروح، و تركيبة الوجه و الجسد مجتمعة مع ذوق المرأة هو ما يجعل منها جميلة. وتشير ويستود إلى أنها كلما تزور الهند تشتري أرخص أنواع الأقمشة، و تربطها مع بعضها البعض، دون خياطة أو مجهود مبذول، لتصبح ملابس مدهشة تلفت العين .

 

 

 

بيتي جونسون

المرأة القطة تختم لائحة المصممين الأشهر حول العالم. فهي الأشهر بمواقفها الغريبة و تصرفاتها غير المتوقعة، و لعل هذا ما يجمع بين جميع الفنانين الذين يعملون في هذا المجال. أنشأت جونسون دور الأزياء الشهير الخاص بها الذي أطلقت عليه أسم “آلي كات” أي القطة التي تعيش في الأزقة، تيمنا بلقبها الشهير الذي لطالما رافقها منذ صغرها حيث كان الجميع يلقبها بالقطة. لا تتفق جونسون مع الكثير من زميلاتها المصممات، و لا حتى مع الكثير من المحافظين على الطبيعة والثروة الحيوانية. فهي تشدد في تصاميمها على فرو الحيوانات و على جلود التماسيح و الأفاعي، و على كل ما يمت إلى أوجه الترف و الصرف بصلة، مما يجعل تصاميمها، على الرغم من غرابتها، حكرا على أكبر سيدات المجتمع الراقي.

المصممة الإيرلندية تعتبر بلادها الخضراء و الواسعة ملهما ساحرا لها، فغالبا ما تقصد بلادها و تسكن منزل عائلتها في الاستلهام و الاستمرار في تقديم أجدد الصيحات و الابتكارات في عالم الموضة.

في الوسط الفني تتصف جونسون بعلاقاتها المتقطعة مع الفنانات و المشاهير، فكانت جانيت جاكسون أحد زبائنها، و كذلك الأمر بالنسبة لمادونا، في ظل قاعدة زبائن واسعة من سيدات المجتمع الراقي

 

 

 

 ألكسندر ماكوين

هو المصمم البريطاني العالمي الذي صعق العالم و أبرز النجوم العالميين الذين لطالما اعتمدوا عليه في ظهورهم الإعلامي بخبر وفاته في 2009. أشتهر ماكوين بإدخال الألوان البراقة و الغريبة إلى تصاميمه مما أعطى أزياءه صفة أزياء “برودواي” التي لا تلبس في الحفلات و السهرات العادية، بل تستعمل في العروض الراقصة و المسرحيات الغنائية الراقصة .

ماكوين الذي ترأس إدارة دور أزياء “جيفنشي” لما يقارب الخمس سنوات على التوالي، و الذي ساهم في إعادة إطلاق هذا الدار بعد تعثر مسيرته و اقتراب إعلان إفلاسه، قرر الانفصال عن “جيفينشي” و إطلاق دور الأزياء الخاصة به، و هكذا فعل.

ماكوين كان يهدي تصاميمه و عروضه لوالدته الراحلة التي كان يعتبرها ملهمة حياته المهنية حتى آخر يوم في حياته. اليوم لايدي جاجا التي تعتبر من أبرز النجمات على الساحة على الإطلاق، تذكر فضل ماكوين عليها أينما حلت، كونه هو من صمم معظم أزيائها الغريبة التي تعتبر سببا أساسيا لشهرتها، و التي تتبعها اليوم كخطة تسويقية لفنها و أعمالها الجديدة

 

 

 

 دوناتيلا فيرساتشي

هي شقيقة أحد أشهر المصممين العالميين الذين شاء القدر لهم أيضا أن ينضموا إلى قائمة المشاهير الذين غدروا قتلا بسبب علاقات غرامية عابرة و حياة شهرة مليئة بالكحول و المخدرات.

هي دوناتيلا فيرساتشي التي تعرف في وسطها بالمرأة الذهبية نظرا لشعرها الفائق الشقار.

دوناتيلا أكملت مسيرة شقيقها بنجاح و قوة بعد تحديات كثيرة طالتها و تحدثت عن فشلها و عدم قدرتها على استكمال ما أسسه شقيقها. إلا أنها ها هي اليوم تقف كصاحبة أهم دور أزياء في العالم، تقدر أرباحه بستين مليون دولار سنويا ، و بإلباس أكثر من خمسين بالمائة من مشاهير العالم. ملهم دوناتيلا هي جزيرتها الصغيرة في إيطاليا التي نشأت عليها في صغرها هي و إخوتها، و التي قررت لاحقا ً عندما أصبحت من أثرى نساء العالم أن تشتريها لتصبح من ممتلكاتها الخاصة. فقبل كل موسم جديد، تنعزل دوناتيلا في جزيرتها مع عدد من الأصدقاء المقربين والمساعدين الشخصيين لإنجاز عدد من التصاميم التي ينتظرها الرأي العام العالمي وأبرز النجوم العالميين لتجربتها و التسابق للظهور بها. تشتهر دوناتيلا بصداقاتها العديدة مع المشاهير، أما أبرزهم، فهي النجمة جينيفر لوبيز التي تعتبرها من أفراد عائلتها.

 

 

 

رالف لورين

يبلغ المصمم الأمريكي من العمر سبعون سنة، إلا أنه لا يزال في أوج نتاجه الفني، فهو ليس فقط مصمم أزياء عالمي، و مبتكر أحد أهم الماركات العالمية و مالكها في نفس الوقت، “بولو”، بل هو أيضا رجل أعمال من الطراز الأول، فيملك معاملا حول العالم لتصنيع الملابس اليومية الجاهزة، و شركات استيراد و تصدير للأقمشة و جميع مستلزمات تصميم الأزياء. بدأ لورين مسيرته من عمر العاشرة تقريبا بحسب قوله، حيث كان يصمم الملابس لدمى شقيقاته، فكانت تلاقي أعماله نجاحات باهرة بين صفوف صديقات أمه اللواتي كن يقلدنها و يحولنها إلى ملابس حقيقية.

لاقت تصاميم لورين النجاح الكبير لاسيما بين نجمات الصف الأول الأنيقات و المتقدمات في العمر، فكانت صوفيا لورين و داليدا أبرز من جسد تصاميمه و أفكاره، حتى أنه قال عند انتحار داليدا أن عالم الأزياء قد خسر امرأة جميلة و أنيقة، قدرت الموضة، و الموضة قدرتها. لورين المشهور باتزانه و رقيه أينما حل، يوصف بأنه أبرز من أدخل الطابع الكلاسيكي إلى التصاميم الحالية بعد النزعة المعاصرة التي أصابت عالم الموضة، كما وانه صاحب الشعار الشهير، “اللون الأسود يخفي العيوب”.

 

 

 

جون غاليانو

تعتبر المملكة البريطانية موطن عدد كبير من المصممين العالميين الذين لا تجري حياة المشاهير و أكبر العروض الفنية من دونهم. المصمم البريطاني جون غاليانو كان يشكل مع الأميرة ديانا و المغني العالمي ألتون جون مثلت صداقة فريد من نوعه، لطالما أثار فضول العالم و الصحافة العالمية، كونه يجمع بين أميرة، مصمم أزياء، ومغني شهير. غاليانو يشتهر بأزيائه الشخصية الغريبة، فالتاج لا يفارق رأسه، و الخواتم العشرة الماسية و الذهبية تزين أصابعه العشرة و يعبر عن هذا الموضوع قائلا أنه في الحياة السابقة كان أميرا شهيرا ، فقرر أن يعيش نفس الدور في حياته هذه، ليكون أميرا في مجال تصميم الأزياء و ابتكار آخر صيحات الموضة.

وتوصف تصاميمه بتصاميم العصر الفيكتوري. فألوان تصاميمه داكنة، كثيرة الطيات، و بالتأكيد لا تغيب المجوهرات و الحلي عنها. في حديث خاص للملكة إليزابيث، قالت أنه لو قدر لها أن تأخذ شيئا من غاليانو، كانت لتستعير منه أحد خواتمه المترفة و الغريبة، و التي لشدة حبه لها، بات يصممها و ينفذها بنفسه. مادونا هي الصديقة المقربة من غاليانو، و لربما اختيارها كصاحبة أشنع أزياء في العالم، كان حافزا جديدا ليتعامل سويا ، ليس فقط كأصدقاء، بل كمصمم عالمي و نجمة عالمية

 

 

 

توم فورد

هو ليس بمصمم أزياء فقط، بل هو ممثل، مخرج، و منتج أفلام أميركي كذلك الأمر، فيجمع فورد بين عالمين مختلفين، لكن مرتبطين في نفس الوقت، عالم الأزياء و عالم الأفلام و الأضواء،و كان الجندي المجهول وراء نجاح سلسلة من أبرز الماركات العالمية و أكثرها غلاءا على الإطلاق، ألا و هي “غوتشي” و “إيف سان لوران” حيث كان مديرها العام، و صاحب الحملات الترويجية لها طيلة سنوات طويلة. طفولة فورد كانت شعلة لمسيرته هذه، فترعرعه في كنف عائلة يزيد عدد فتياتها الجميلات عن العشرين من بين الشقيقات و القريبات، دفع به إلى قمة الابتكار في انتقاء ملابسهن و تحسين مظهرهن قبل كل مناسبة كن يتحضرن لها. فورد المعروف بأناقته و كلاسيكيته في انتقاء ملابسه.

و توجه مؤخرا إلى فتح دور أزياء خاصة بالرجال قائلا “كما المرأة تفتن الجميع بمفاتنها، الرجل يفتن الحضور بشياكته و أناقته”. هذه الخلطة الغريبة جعلت أشهر نجوم هولييود زبائن دائمين عنده، براد بيت و عقيلته آنجيلينا جولي، و دايفيد بيكهام و عقيلته فيكتوريا بيكهام. فهؤلاء المشاهير الأربعة تجمعهم صداقة متينة بالمصمم العالمي فورد، فيعتمدون عليه في ملابسهم. هذا ما دفع فورد للتصريح أن ملهمته ليست السماء و لا الشمس و لا أحد الآلهة القديمة، بل هي و بكل بساطة الجميلة آنجيلينا جولي.

 

 

 

فالانتينو كارافاني

“المرأة يجب أن تظهر كإلالهة أينما حلت، حتى متى ذهبت لشراء الخضار”. من هذا التعليق ينطلق كارافاني للحديث عن مسيرته الفنية الشيقة و الغنية بنقاط التحول في الموضة العالمية. فالمصمم الإيطالي العالمي ينفرد بلقب لم يحوز عليه أي مصمم من قبله، دخل من خلاله كتاب غينيس الشهير للأرقام القياسية العالمي. فهو المصمم الذي لم يخلو أي حفل توزيع جوائز “أوسكار”، غرامي”، غولدن غلوب” من تصاميمه و ابتكاراته الفريدة. حتى أنه ألبس أصعب النجمات ذوقا و طباعا و هي النجمة شير و النجمة بيورك التي تعد من أغرب النساء من ناحية ملابسهن الفريدة. أما جوليا روبرتس و إليزابيث تايلور فهن المفضلتان إلى قلب كارافاني و إلى رفيق العمل الخاص به و المقرب منه و الذي لطالما يذكر فضله عليه. أما ملهم هذا المصمم الشهير، فهو حادث وفاة شخص عزيز على قلبه، خسره و هو في أيام صباه، فطبع الحدث في ذاكرته و أصبح ملهمه و محفزه على الابتكار.

popupsunsense