الرئيسية | ازياء | لماذا يرتبط العيد بالازياء الجديدة؟

لماذا يرتبط العيد بالازياء الجديدة؟

شراء الملابس الجديدة فى العيد هي من أهم طقوس العيد لدى اغلب البلاد العربية، خاصة للأطفال حتى يزداد شعورهم ببهجة العيد وسعادته.

 

 

ففي السعودية مثلاً تبدأ مظاهر العيد قبل العيد نفسه، حيث تبدأ الأسرة بشراء حاجياتها من ألبسة وأطعمة وغيرها قبل العيد بفترة فهي الأمر الأول للاستعداد للعيد بينما يختلف الأمر لدى بعض الدول الأخرى ونجدها تهتم بأمور الطعام أكثر وأخرى تهتم بإعداد الرقصات كبعض قرى الإمارات حيث يبدأ العيد بالصلاة في الأماكن المفتوحة، وغالباً ما يكون الرجال في كامل زينتهم من ملابس جديدة، وقد يكون هنالك إطلاق نار في “الرزقة”..وهي رقصة شعبية أيضاً تعبيراً عن الفرح.

 

 

وبمرور الأزمنة والبلدان نجد أن عادة شراء الملابس الجديدة فى الأعياد هي عادة راسخة لديهم إلا أنها كانت قديما تشتمل على شراء الملابس الجديدة لكافة أفراد الأسرة وبعدد أيام العيد فنجد شراء طاقم لكل يوم فى العيد مختلف عن اليوم التالي، إلا أن الأمر اختلف الآن وأصبح يقتصر على الأطفال فقط نظرا لاختلاف الظروف الاقتصادية الآن.

 

 

ولكن لا تخلوا الأفكار من أذهان السيدات العرب فى التمتع بملابس جديدة للعيد وذلك بالاكتفاء بشراء عباءة واحدة أو حتى تجديد ما لديها من عباءة بتطريزها ببعض المطرزات البسيطة لتضفى عليها روح وشكل جديد، ولا يكتفي الأمر عند هذا الحد بل يمتد ليشمل الرجال أيضا حيث نجد بعض النساء العرب تحرص الآن على إدخال لون آخر على الجلباب الذي سيقوم زوجها بارتدائه بالعيد حتى وان كان بغدفه الرأس وتقوم بتكرار ذات اللون فى عباءتها هي كتعبير عن الارتباط الوثيق بينهم.

 

 

أما فكرة شراء الملابس الجديدة للأطفال فذلك يعود لعدة جوانب أولها هو إضفاء روح البهجة عليهم، وترسيخ روح التزاور بين أفراد عائلتهم وحبهم لوصل صلة الرحم، وذلك لان شرائها للملابس الجديدة للعيد يزيد لديهم حب التزاور وإظهار ملابسهم الجديدة للجميع.

 

 

ومن هنا نجد اغلب بيوت الازياء وتاجر الملابس تحرص على إنزال مجموعات جديدة من الملابس قبل العيد بشهر تقريبا تكون ذات طابع خاص من حيث الألوان الزاهية والمزركشات المبهجة الجميلة التي تضفى جو آخر من البهجة والسعادة بالعيد.

 

popupsunsense