الرئيسية | كلام ايف | لماذا تخفقين فى التواصل مع زوجك فى بعض الأحيان؟

لماذا تخفقين فى التواصل مع زوجك فى بعض الأحيان؟

منذ بداية الحياة الزوجية تحدث الكثير من المشاجرات بين الرجال والنساء ، وأحيانا ينقطع الكلام بينهم لعدة أيام. أما السبب في ذلك فيعود بالدرجة الأولى لكون الرجال يفكرون بشكل عقلاني، فيما تغلب النساء أحاسيسهن في التعامل مع المشاكل، وأيضا لكون النساء يبعثن في اليوم الواحد نحو 20 ألف رسالة عبر حديثهن ونظرة عينهن وحركاتهن ، ومع ذلك فان الرجال لا يلتقطونها في الوقت المناسب

 

من بين الأسباب الأكثر شيوعا لعدم الوفاق بين الرجال والنساء، نقص التواصل الكلامي والخيانة الزوجية والمشاكل المالية، وأيضا الاختيار السيئ لشريك الحياة منذ البداية

 

الانصات أهم من التحدث

ويقدم خبراء علم النفس عدة نصائح مفيدة لتجاوز سوء التفاهم في التواصل بين الرجال والنساء، لمنع الدفع بالعلاقة بين الطرفين إلى ما يسمونه بالفراغ التواصلي، ويشددون على أنه من الأهمية بمكان في التعايش بين الرجل والمرأة هو الإنصات أكثر من التحدث، لأنه من دون إنصات كل طرف للآخر، فان الاتفاق يكون صعبا، خاصة ان الرجال يفكرون بشكل مختلف عن النساء


وفي دليل على الاختلاف القائم بين تفكير المرأة والرجل يقال ان المرأة مثلا لا تدرك ان الرجل عبر لها عن حبه لها من خلال شراء الشريط اللازم لاستخدامها الانترنت من منطقة بعيدة عن المنزل، وبدلا من ذلك تتعامل مع الأمر بشكل غير عقلاني من خلال توقعها بان يقدم لها وردة

 

تعريف المشكلة

وينصح خبراء علم النفس النساء باتباع طرق عملية تؤمن تجنب سوء الفهم في التواصل، فلحل مشكلة ما من الضروري على المرأة تعريف المشكلة أولا، أي ماذا حصل وأين؟ ثم أن تخبر الرجل كيف تفكر في الأمر، وشعورها إزاء ذلك، ثم ماذا يتعين عمله، وفي النهاية أن تقول لشريك حياتها ماذا تنتظر منه


والنساء عادة لا يتكلمن بصوت هادئ، وفي الأغلب يعبرن في البداية عن مشاعرهن وأحاسيسهن، ثم بعد ذلك يدخلن في جوهر الأمر عندما يسأل الرجال عادة عما تريده زوجاتهم منهم


ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن نحكم على هذه التصرفات بأنها سيئة، لان الرجال والنساء يختلفون بعضهم عن بعض غير انه يتعين على الطرفين الإدراك أيضا أنه من الأهمية بمكان بذل الجهد للتعامل مع حقيقة هذا الاختلاف والبحث عن التوافق المطلوب


وينبه خبراء علم النفس إلى فرق واضح آخر بين طبيعة الرجل والمرأة، فالنساء عادة يخشين الوحدة، فيما يخشى الرجال عادة الانفتاح نحو الآخر، لهذا يتقبلون بصعوبة مسألة نقل النساء المعلومات المبالغ فيها عن العلاقة بينهم إلى اطراف خارجية

 

مائة مرة أحبك

النساء يحتجن مثلا إلى سماع كلمة احبك مائة مرة في اليوم، فيما يحب الرجال أن يسمعوا كم هم رائعون وجيدون مائة مرة في اليوم، لذلك يجب على الطرفين عدم نسيان هذا الأمر رغم السنوات الطويلة التي يمضونها في الحياة الزوجية، خاصة ان هذا الأمر لا يحتاج إلى جهد كبير


وبالنسبة للنساء عليهن ان لا ينسين أولويات الرجال، فمن الأهمية بمكان بالنسبة للرجل، بغض النظر عن وضعه الاجتماعي أو جنسه أو دينه، هو احترام المرأة له وأيضا رغبته بالجنس، كما انه يجب أن يلمس لدى زوجته حب المرح والتواصل الاجتماعي مع أسرته ومع الأصدقاء

 

الثنائي الناجح

ولتحسين التواصل بين الرجال والنساء عليهم ان يعمدوا إلى ممارسة الهوايات المشتركة، وبان تكون لهم أهداف حياتية مشتركة، إضافة إلى تقاسم القيم المشتركة مثل احترام الوالدين والاهتمام بالأطفال والإخلاص في العلاقة والصراحة


ويعرف خبراء علم النفس الثنائي الزوجي السعيد، بالثنائي الذي يسمو فوق الأمور غير المهمة، ويتمتع بمزاج جيد في اغلب الأحيان، ويتجنب الخلافات بشأن القضايا الصغيرة، وبالإخلاص، وأن يحب الطرف الثاني كما هو من دون أن يحاول تغييره

popupsunsense