الرئيسية | جمال | للون البرونزى جاذبيته .. ولكن!

للون البرونزى جاذبيته .. ولكن!

أصبح اللون البرونزى للجسم من ضمن أبرز الموضات العالمية المنتشرة على مدار شهور السنة وليس الصيف فقط حيث تسعى الكثير من الفتيات لتغيير لون بشرتها إليه سواء كان ذلك عن طريق التعرض المباشر للشمس، أو في الصالونات الخاصة بالأشعة فوق البنفسجية، أو باستخدام كريمات تسمير دون اللجوء إلى استخدام الأشعة فوق البنفسجية .. فلنعرف سويا كلما يخص التسمير منذ بدايته وما الطرق المتبعة للوصول لهذا اللون كما سنتعرف على أضراره أيضا ..

 

بداية إنتشاره:

حدث ذلك عام 1923 عندما ظهرت مصممة الأزياء العالمية كوكو شانيل في التليفزيون بلون برونزي بسبب بقائها تحت اشعة الشمس لمدة طويلة فى رحلة يخت من باريس إلى مدينة كان وعند سؤالها قالت أن لون الجلد البرونزي مؤشر للأناقة. ومن ذلك الوقت أخذت موضة تسمير لون البشرة تنتشر تدريجيا في جميع أنحاء العالم

وكان التسمير فى البداية يقتصر على شهور الصيف لإمكانية التعرض لأشعة الشمس ثم بعدها وفى فترة الثمانينات ظهرت فكرة إنشاء صالونات تسمير البشرة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية

ومنذ فترة التسعينات وحتى الآن تستمر التكنولوجيا لتطوير اساليب التسمير المختلفة بدون استخدام الأشعة فوق البنفسجية

 

طرق الحصول على اللون البرونزى:

هناك عدة طرق للحصول على اللون البرونزي وهى:

 

– التعرض للشمس مباشرة:

هى الطريقة التقليدية والأكثر إنتشارا لتسمير البشرة لكن تسبب تلك الطريقة عدة مشاكل مثل الإصابة بحروق الجلد  نتيجة للإفراط في التعرض للشمس، حيث إن الشخص لا يستطيع تحديد مدة التعرض المناسبة له، حيث تختلف قوة أشعة الشمس حسب فصول السنة وحسب الوقت اليومي فالتعرض صباحا يختلف عن التعرض مساءا والمشكلة أن أعراض حروق الجلد لا تظهر أثناء التعرض للشمس، ولكن تظهر بعد التعرض بساعات كثيرة، وفي هذا الوقت قد يستمر الشخص بالتعرض للشمس مما يزيد الأمر تدهورا

 

– أجهزة التسمير:

أجهزة التسمير الضوئيةSunbeds” والتى تنتج أشعة فوق بنفسجية ويتم تطويرها مع الوقت بحيث تؤدي إلى اسمرار البشرة بشكل أسرع وأقوى وتتميز تلك الأجهزة بإصدار جرعات محددة من الأشعة فوق البنفسجية على حسب الجسم وبذلك لا يوجد قلق من حرق الجلد لكن مع ذلك إذا طال التعرض لها أو كان الجسم يعانى من حساسية من الأشعة فإنها تؤدى الى الحروق الجلدية فضلا عن إمكانية الإصابة بسرطان الجلد ففي تقرير لأبحاث السرطان في بريطانيا تزايدت محاذير الأطباء والخبراء من مخاطر التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وأشار التقرير إلى أن سرطان الجلد هو الأكثر شيوعا بين النساء، خاصة في العشرينيات من العمر، وأنه من المتوقع أن تزداد حالاته بنسبة 70%خلال السنوات المقبلة، وأكد التقرير أيضا أن هناك 100 حالة وفاة سنويا بسبب سرطان الجلد الناجم عن عشق اللون البرونزي

أيضا يمكن أن تؤدى تلك الأشعة إلى ظهور التجاعيد في الجلد و تسارع ظهور شيخوخة الجلد والنمش والتصبغات الجلدية وتؤدى لأضرار على العين والإبصار، لذلك يجب على مستخدمي هذه الأجهزة استخدام النظارات الواقية الخاصة عند التعرض لها

 

– مستحضرات تسمير البشرة:

يلجأ لتلك الطريقة الكثير حيث أنها الأسهل والأكثر إنتشارا فتتوفر المستحضرات لتسمير البشرة في الصيدليات وصالونات التجميل وهذه المستحضرات تكون على هيئة كريمات أو لوشن أو بخاخات ويوجد أيضا أقراص للتسمير ومحفزات تسمير وهي عبارة عن مستحضرات موضعية ولكن خطر هذه المواد يكمن في سهولة حرق الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، حيث إن الجلد يصبح أكثر حساسية تجاه الأشعة الضوئية

 

وختاما يجب أن تأخذى الحذر إذا قررتى تسمير جسمك فلا تجعلى الإنبهار بالتغيير يضرك ..

 

popupsunsense