الرئيسية | كلام ايف | للصيام فوائد عدة

للصيام فوائد عدة

هل تعلمي فوائد الصيام العدة التي يمنحها لاجسامنا ويحمينا من العديد من الامراض، هذا ما سنقدمة لكي اليوم من خلال هذا الموضوع

 

 

 

إنقاص الوزن

فإن الصيام يؤدي إلى إنقاص الوزن، بشرط أن يصاحبه اعتدال في كمية الطعام في وقت الإفطار، وألا يتخم الإنسان معدته بالطعام والشراب بعد الصيام، لنبدأ بالتمر لأن لسكر المـوجود في التمر يشعر الإنسان بالشبع لأنه يمتص بسرعة إلى الدم، وفي نفس الوقت يعطى الجسم الطاقة اللازمة لمزاولة نشاطه المعتاد.

 

أما لو بدأتي طعامك بعد جوع بأكل اللحوم والخضراوات والخبز فإن هذه المواد تأخذ وقتا طويلا كي يتم هضمها ويتحول جزء منها إلى سكر يشعر الإنسان معه بالشبـع، وفي هذا الوقت يستمر الإنسان في ملء معدته فوق طاقتها توهما منه أنه مازال جائعا، ويفقد الصيام هنا خاصيته المدهشة في جلب الصحة والعافية والرشاقة.

 

 

 

جمال

يقوم الصوم بتطهير الجسم، وبالتالي يساعد في إخراج الدهون السيئة من الجسم، ما يعني الحصول على الوزن المثالي طبعاً مع اتباع نظام غذائي صحي. كما أن عملية الديتوكس التي نحصل عليها خلال الصوم تمنح البشرة النضارة والرونق بفضل إخراج المواد الضارة من الجسم.

 

كما أن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل على:

 

– زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية

 

– التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر في مساحات كبيرة في الجسم مثل مرض الصدفية.

 

– تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.

 

– مع الصيام تقل إفرازات الأمعاء للسموم وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل وبثورا مستمرة

 

 

 

وقاية من الأورام

يقوم الصيام مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم، فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة ذلك الجوع، فتتاح للجسم فرصة ذهبية كي يسترد خلالها حيويته ونشاطه، كما أنه يستهلك أيضا الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها، وكذلك يكون الصيام وقاية للجسم من كثيـر من الزيادات الضارة مثل الحصوة والرواسب الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها.

 

 

 

علاج الأمراض

هو خير فرصة لخفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى معدلاتها، وعلى هذا فإن الصيام يعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة، فالبنكرياس يفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة، فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين المفرزة فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء، ثم أخيرا يعجز عن القيام بوظيفته، فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر.

وقد أقيمـت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام لفترة تزيد على عشر ساعات وتقل عن عشرين كل حسب حالته، ثم يتناول المريض وجبات خفيفـة جدا، وذلك لمدة متوالية لا تقل عن ثلاثة أسابيع. وقد جاء هذا الأسلوب بنتائج مبهرة في علاج مرضى السكر ودون أية عقاقير كيميائية.

 

وقد أثبتت دراسة روسية أن الصوم يمكن أن يكون علاجاً فعالاً لمرض التهاب المفاصل. لذا على المرضى الذين يعانون من هذا المرض الصوم خلال أيام الشهر الفضيل من دون تردد.

popupsunsense