الرئيسية | كلام ايف | لتكونى إمرأة ناجحة فى بيتك وعملك

لتكونى إمرأة ناجحة فى بيتك وعملك

تعودين من العمل، مرهقة مثقلة بأحمال الحياة .. ترتيب المنزل .. تحضير الطعام .. متابعة أمور زوجك وأبنائك .. كلها مهام يومية تشكل عبء على المرأة العاملة لا يشعر به أحد سواها .. تبقى المرأة لفترة متوازنة إلى أن يأتى الوقت التى تبدأ فيه فى التقصير فى أحد مهامها .. البيت أو العمل .. فتحقيق التوازن بين البيت والعمل مطلوب من المرأة العاملة ولا مساومة عليه لأن ذلك هو الفيصل في تمييز المرأة العاملة الناجحة عن غيرها ، إذن كيف توازنين بين مهامك كربة أسرة وكموظفة ناجحة؟


إذا كنتى حديثة الزواج فالأمر سيكون سهل جدا بالنسبة لكى ، أما إذا كنتى متزوجة منذ فترة وإختل التوازن لديك بين العمل والمنزل فيمكنك الآن أن تعودى من جديد لتوازنك .. فالأمر ليس صعبا للغاية وإنما يحتاج لمجموعة من الترتيبات .. لنبحث سويا عن أفضل السبل لتحقيق ذلك..

 

– حددي أهدافك ثم قومي بتجزئة الهدف إلى أهداف صغيرة لاستكمال العمل المحدد وتحقيقه بسهولة

 

– حددي الشيء الذي تودين إنجازه بشكل يومى

 

– لا تؤجلي، واحذري المماطلة

 

– اعرفي كيف تتجاوزين العقبات التي تعترضك ولا تستسلمي

 

ودائما ضعى فى إعتبارك أن هدفك الأول هو منزلك ثم عملك لذا يجب عليكى:

 

– امتصاص الغضب سواء مع زوجك أو أبنائك لأنهم هم الأكثر إحتياج لكى ومن دونك لا يستطيعوا مواصلة حياتهم بشكل سليم

 

– الإنصات إلى ابنك ولا تقللي من شأنه أو تقولى له “لا وقت لدى الآن” فيجب أن تكونى بجانبه فى أى وقت يحتاج إليكى فيه

 

– تخصيص وقت يومى لجمع الأسرة والتحدث فى كل الأمور حتى لا يشعروا بالوحدة أو التفكك الأسرى

 

– دائما تشاركى مع زوجك وأبنائك وخذى بآرائهم فى أمور عملك وكذلك بالنسبة لهم يجب أن يتعودوا على أخذ مشورتك فى كل أمورهم

 

– ضعى فى إعتبارك أن المرأة العاملة المتوازنة تقدم لأبنائها مثالا طيبا علي كيفية تحقيق التوازن بين الأنشطة المختلفة في حياتها، لأنها تكون غالباً أكثر استقراراً ونشاطاً من المرأة المتفرغة غير المتوازنة حيث تكون لديها فرصة تحقيق الذات من خلال النجاح في العمل والإحساس بالأمان والاستقرار المادي والتنوع في أنشطتها

 

– رتبى أولوياتك فى الحياة‏ فلا يمكن تحقيق كل شئ في آن واحد بحيث لا يأخذ أي شيء حق آخر

 

– فكرى دائما بإيجابية وتفاؤل وتعودى على إقناع نفسك أنه لا شئ مستحيل ولا تستمعى لمن يحبطك ولا تأخذى برأى من أقل منك فكريا وإعلمى أن أي إخفاق أو سلبيات في العمل أو البيت هي  مدخل للتحسن الدائم وليس وسيلة للإحباط  فالتفكير الايجابي يمنحك  التفاؤل الدائم وتقبل الأشياء‏،‏ وبالتالي تكوني شخصية ايجابية لأفراد أسرتك والمحيطين بك‏

 

‏- الواقعية في تحليل نقاط القوة والضعف‏ فى نفسك لأن ذلك يساعدك علي تحسين أمور كثيرة في حياتك وعملك ‏

 

– يجب أن تتأكدى أن وجودك فى العمل وفى المنزل يمثل إضافة يشعر بها من حولك سواء المديرين فى العمل أو الزوج والأبناء فى المنزل وإذا شعرتى بذلك فإعلمى أنك تسيرين بخطوات سليمة

 

‏- الإهتمام بصحتك ومظهرك حيث أن ذلك ينعكس على عملك وعلى صحة زوجك وأبنائك فممارسة الرياضة مهمة جدا للمرأة لتأثيرها الرائع علي حالتها المزاجية وحيويتها ونشاطها‏ ‏مما يساعد على تحسين معنوياتها وتنعكس إيجابياً علي أفراد الأسرة أيضا الاهتمام بالنظام الغذائي وتعزيز التوعية الصحية في كل المراحل العمرية، فالمرأة لها احتياجات خاصة وتتعرض لظروف صحية كثيرة مثل هشاشة العظام والقلق و الاكتئاب، وغيرها من المشاكل التي تعانيها النساء بشكل عام مما تجعلك مضطرة لترك الشغل وعدم الإهتمام بالمنزل

إسألى نفسك “هل أنا واثقة من نفسي؟ ” فإذا كانت الإجابة “نعم”، فأنت تستطيعين بالفعل تحقيق التوازن وإذا كانت الإجابة  “لا” فلتكن خطتك فى هذا الوقت هى إستعادة ثقتك بنفسك وتقويتها


وختاما يجب أن تتأكدى أن لديكى صفات فطرية وهي من أهم الصفات التي تتصف بها المرأة، وتتمثل بالذكاء العاطفي والوجداني، التي تعتبر من أهم الصفات التي بها يفهم ويستشعر القائد أتباعه، وهذا الوجود الفطري لهذه الصفات داخلك، يجعل لديك استعداداً كبيراً يميزك كقائدة وكإمرأة ناجحة فى عملك وبيتك

 

popupsunsense