الرئيسية | كلام ايف | صحة و رشاقة | لا داعي للقلق.. من الفوط الصحية

لا داعي للقلق.. من الفوط الصحية

تردد مؤخرا أن الفوط الصحية قد لا تكون صحية وأنها قد تسبب بعض الأمراض.. أخذنا هذا التخوف وعرضناه على الدكتورة راندة محمود أحمد المتخصصة في أمراض النساء والتوليد.. وكان معها هذا الحوار.. والذي بدأته بالتأكيد على أنه لا يوجد أي تخوف من استعمال الفوط الصحية الحديثة بل على العكس فإنها تقضي قدرا أكبر من الطمأنينة عن الفوط التقليدية

 

 

كيف اختار فوطة صحية وما هي المعايير التي يجب أن أراعيها فيها؟

تقول د. راندة محمود أنه يجب أن ننظر إلى التركيبة النهائية للمنتج.. ففي البداية يجب أن يكون طبقتين مزدوجتين حيث تكفل هذه الطبقات القدرة الفعالة والسريعة على الامتصاص، ومنع البلل أو بمعني أدق [الجفاء] وهذه ضرورة مهمة جدا في الفوطة الصحية، بالإضافة إلى أهمية تحسس نعومة سطح الفوط الصحية، ليصبح ملمسها ناعم على الجلد لمنع أية احتكاكات قد تؤذي الجلد، كما أن الماركات التي تحمل اسما تجاريا كبيرا يكون من أهم عوامل الاختيار حيث إن معظم هذه الشركات تخشي على اسمها الكبير أن تهتز بالإضافة إلى عامل الجودة المرتفع .

 

 

هل توجد أية محاذير من استعمال الفوطة الصحية؟

الفوط الصحية ليست لها أية أضرار صحية نتيجة استعمالها على الفتاة أو السيدة، أما الأضرار التي يمكن أن تحدثها بعض الأنواع التي ليست بالجودة الكافية.. هو مثل الالتهاب حيث إن خشونة السطح الفوطة ومع حركة المرأة المتواصلة والاحتكاك المستمر بالجلد يصاب الجلد بالالتهابات وفي بعض الأحيان بالحساسية، أو أن تكون الفوطة ليست من النوعية الجيدة التي تمتص البلل بسرعة، فيصبح السطح الخارجي غير جاف ورطب ومع العرق وخاصة في فصل الصيف تزداد الميكروبات ويمكن أن تصاب السيدة أو الفتاة بالالتهابات.

 

 

هل الطرق التقليدية القديمة أفضل من الناحية الصحية عن الفوط الصحية؟

المقارنة بين الطرق التقليدية القديمة والفوط الصحية مقارنة محسومة بدون جوال للفوط الصحية، وخاصة في هذا الوقت والعصر الذي تخرج فيه المرأة للعمل والفتاة إلى الجامعة.

وتتكون دائما من حركة ونشاط، وبالتالي فإنها تحتاج إلى وسيلة أكثر حماية وأمان ونظافة في نفس الوقت.. وهذا متوفر بكل الصور في الفوط الصحية.

 

 

فالمعروف أن الطريق التقليدية والتي كانت تستخدمها السيدات منذ فترة غير قصيرة فإنها كانت تعتمد على طريقتين أو وسيلتين هما قطع الغطي المغلفة بالشاش وقطع القماش القطنية وقطع الغطي المغلفة بالشاش التي كانت تستخدمها السيدات وكان يعيبها سرعة البلل وبالتالي احتمالية اتساخ الملابس أو بمعني أدق [تبقعها] كما أنها ليست أمنة من حيث الحركة أما القطع القماش المصنعة من القطن والتي تستعمل وتغسل وهكذا..

 

فلها أضرار كثيرة حيث إن دم الحيض والنفاس هو دم فاسد، ومع الرطوبة والحر تكثر الميكروبات، وأن غسيل هذه الفوط مهما كان جيدا وبالماء الساخن، فهو ليس كافيا.. وبحاجة أكثر إلى تطهير وتعقيم أكثر لكي تكون الفوطة في نظافة تامة وتكون صالحة بعدها للاستعمال، وهو ما لا تقدر عليه أية سيدة أو فتاة أن تفعله وهو عملية [التعقيم] لضمان قتل أية ميكروبات وبالتالي فإن الفوط الصحية مضمونة تعقيمها وتطيرها ونظافتها جيدا بالإضافة إلى أنه لا يتم استعمالها إلا مرة واحدة فقط لذلك فهي أمنة من الناحية الطبية.

 

 

كم عدد المرات التي يجب أن تستبدل المرأة فيها فوطة بآخري؟

عدد المرات يختلف من سيدة إلى أخرى حسب كمية الدم فبعض السيدات يكون الحيض لديهم غزيرا والبعض الآخر يكون خفيفا، وأيضا يختلف من فصل إلى آخر ففي فصل الصيف مثلا ومع وجود الحر والعرق، يفضل تغيير الفوطة باستمرار.. ومن المستحب أن لا يقل عدد مرات تغيير الفوطة على ثلاث أو أربع مرات في اليوم الواحد يجب أن يصاحب كل مرة عملية [التشطيف] بالماء الفاتر والصابون.

 

 

popupsunsense