الرئيسية | كلام ايف | كيف تنتقدى بلباقة؟ وكيف تتعاملى مع الانتقاد؟

كيف تنتقدى بلباقة؟ وكيف تتعاملى مع الانتقاد؟

أغلب الناس لا يرحبون بتوجيه إنتقاد لهم وقد يستقبلونه بحساسية شديدة لأن النقد – السلبى تحديداً- يحمل فى مضمونه الوقوع فى خطأ أو الاتصاف بعيب أو إنتقاص الأهمية, وهو ما يسبب الإحراج إذا تم إعلانه بشكل يفتقر للباقة

 

وحياتنا اليومية لاتخلو من النقد, فنحن نوجه ونستقبل النقد فى حياتنا الأسرية والإجتماعية وفى مجال العمل وفى مختلف نواحى الحياة, ولا بأس فى ذلك , ولكن من المهم أن نعرف كيف نوجه نقداً للآخرين بحيث لايكون جارحا

 

إليكِ أبرز الحيل لتوجيه الإنتقاد بلباقة ..

 

– تجنبى بقدر الإمكان كلمة ( ولكن …) كأن تقولى: ( إن هذا الموضوع جيد .. ولكن …) وذلك لأن كلمة ( ولكن ) تثير رد فعل دفاعى عند المتلقى, وكأن هذه الكلمة تنتقص شيئاً من قدراته مما يجعله يدافع عن نفسه ليحفظ لنفسه تقديرها. يمكنك أن تقولى مثلا: إن هذا الموضوع جيد .. وإنى أقترح (فى المرة القادمة) أن يشتمل كذلك على كذا وكذا …

 

– إحرصى على مراعاة الخصوصية، فعندما توجه نقداً لأحد يجب أن يكون ذلك على انفراد لأن العلانية قد تشعره بالحرج أمام الآخرين

 

– كونى محددة، ووجهى نقدك مباشرة لما تريه يستحق النقد

 

– خففى من وقع النقد بذكر النقاط الإيجابية أولا وهذا يمكن عمله بأن تبدأ كلامك بنوع من المجاملة أو الإطراء المناسب كأن تقولى مثلاً: “لقد عهدتك دائماً هادىء الطباع ولذا فإننى دهشت من سلوكك الذى أبديته على مائدة العشاء!”

 

– انتقدى السلوك وليس الشخص، فطالما أن الناس لا ترحب عادة بالنقد, إجعلى نقدك متعلقا بالسلوك وليس بشخص محدد فبدلا من أن تقولى: ” إن فلانا أخطأ فى هذا السلوك” قولى: “إن هذا السلوك لايجوز”

 

– الإنتقاد الغير مباشر من الأساليب التى يتبعها الكثير .. فيفضل فى كثير من الأحيان أن توصلى إنتقادك للشخص عبر إنتقاد نفس السلوك فى شخص آخر بحيث تخففى من حدة الإنتقاد

 

– وأخيرا لا تقولى للغير  أى شئ بطريقة لا تحبى أن أحد يحدثك بها .. فقبل أن تلفظى كلماتك فكرى قليلا هل إذا وجه أحد لكِ هذه الكلمات ستتقبليها أم لا وبعدها حددى ما ستقوليه جيدا  

 

ما سبق وذكرناه فى حالة إنتقادك للغير .. ولكن ماذا تتعاملين مع من ينتقدك؟ .. إقرئى السطور القادمة ..

 

– تقبلى الإنتقاد إن كان بناء ولا تجعليه يدفعك نحو انفعالات عشوائية تجعلك تغوص أكثر في خطأك (هذا ان كنت مخطئا ) أو تدفعك للخطأ (إذا كنت مصيبا )

 

– أيا كان نوع الانتقاد الذي وجه إليكِ فلابد أن تستفيدى من تجربة الانتقاد التي تمرى بها يوميا ولاتدفعى بنفسك نحو ضغوط أنت بغنى عنها

 

– تعلمى أن تنسحبى ذهنيا بعيدا عن الموقف .. واكتشفى ماذا يمكنك ان تتعلم من وجهة نظر المنتقد …

 

– استوضحى واستفسرى عن النقاط التي أثارها المنتقد واذا وجدت جانب الصواب فتعلمى ولا تحجمى عن التعلم …

 

– تعلمى ألا تجادلى بنفس نبرة الانتقاد الموجه إليك والا لتحول الجدل إلى خصام ..

 

– وفى النهاية تأكدى أنك  تفصلين بين عبارات الإساءة عن الانتقاد .. فلا تتسامحى مع الاساءة الشخصية فحتى إذا كان جانب المنتقد يملك نوايا حسنة ليس عليك ان تبقى في انتظار اكتشافها .. وإذا تأكدتى أن المقصود هى الإساءة فلابد من وضع حد لهذا الشخص المسيء لكِ

popupsunsense