الرئيسية | ستايل | كيف تقيمي السجاد؟

كيف تقيمي السجاد؟

إن السجادة كاللوحة التشكيلية يحتاج الحكم عليها إلى مرحلتين، الأولى هي الجودة وفق مقاييس الحد الأدنى للفن، والثانية تتمثل فى الانطباع والتفاعل الحسي والجمالي مع اللوحة.

 

 

يتم تقويم السجاد على أساس عدة معايير

خاصية السجادة ونوعية خيوطها مثل الصوف، الحرير، القطن او خليط

حجم السجادة ومساحتها( المساحة التي يحددها ناتج حاصل ضرب الطول والعرض

دقة وجودة الصنع بحيث تكون خالية من العيوب او الاخطاء اليديوية

الغرز” العقد” أي عدد العقد في كل واحد سنتيمتر مربع من السجادة

تصميم الرسومات

 

إن الحكم على استحقاق قطعة من السجاد الفاخر لثمن باهظ يتطلب أربعة عناصر هي اللون والتصميم ونعومة الملمس، وأخيرا طريقة الغزل، حيث يفضل بعضهم دقة الغرز بينما لا يهتم آخرون بذلك.

أما بالنسبة للخامة فان السجاد الحريري الذي يسمى القم يأتي في المرتبة الأولى من حيث السعر حيث يتراوح سعره من 18 ألفا إلى 20 ألف ريال لمقاس 3X2 حيث انه حرير خالص

 

ولكن السجاد الصوفي قد ينافسه أحيانا في السعر ويتفوق عليه إذا اجتمعت جميع المعايير الأخرى في قطعة من السجاد الصوفي، واقل السجاد من حيث الجودة والسعر ما داخلة القطن ويسمى سجاد الحرير على القطن.

 

أما حجم السجادة فيتحكم فيها كثافة خيوط الغزل وكلما كانت خيوط الغزل ملتصقة بحيث لا توجد بينها مسافات كبيرة كان تعرض السجادة للتلف نادرا.

أما المساحة فبالطبع تزداد قيمتها المادية كلما كبرت مساحتها، وتتحكم دقة الصنع في تقويم قيمة السجاد، فقد تكون خيوط الغزل قصيرة ولكنها عالية الكثافة مما يحقق جودة الصنع.

 

 

أمور تقلل من قيمة السجاد

وهنالك بعض الأخطاء اليدوية التي تقلل من قيمة السجادة والتي تظهر في منطقة الوسط أو الأطراف، أو ما بينهما ويعود السبب إلى وجود عيب في عدد الغرز ” العقد” أو في توزيع الألوان، أو إتقان الرسومات بحيث يظهر عدم تطابق بين الجهة اليمنى واليسرى، أو بين احد الأركان وبقية الأركان أو عيب في نهايات حدود واطراف السجادة مثل ظهور ميلان فى السجاد المستطيل.

 

بحيث تكون الزوايا غير قائمة أو ظهور عيب في استدارتها غير قائمة أو ظهور عيب فى استدارتها وغير ذلك، وبالطبع فأن المنفذ للسجادة يكون من ذوي الخبرة في ضبط الألوان تبعا للرسومات والنقوشات المطلوبة.

ولكن قد يخطئ الفرد في لون خيط واحد مما يؤدي الى اختلاف فى المنظر العام للسجادة بعد الانتهاء من صنعها.

 

 

عقد السجادة

وتقوم السجادة بعدد العقد الموجودة في كل سنتيمتر واحد مربع من مساحتها، وكلما زاد عدد هذه العقد كان المنفذ فنانا بارعا، عرف كيف يتحايل ويتلاعب بخيوط الغزل وعملية شدها بأحكام

وتختلف العقد التركية عن الفارسية الإيرانية ففي العقدة التركية يلف الغزل مرتين حول خيطي طول متجاورين ويخرج طرف الغزل من الخيطيين ويخرج طرفا الخيط من فوق العقدة، بينما في العقدة الفارسية يلتف الخيط مرة واحدة حول الخيط الطولي، ويخرج احد الطرفين من فوق العقدة والأخر من الجانب

وتزداد السجادة قيمة وفخامة وبالتالي يرتفع سعرها كلما زاد عدد عقدها، كما يؤدي تصميم الرسومات دورا هاما فى تقويم السجادة، فكلما كانت النقوشات تحتل مكانا اكبر فى السجادة منحتها الفخامة وزادت تكلفتها وارتفع سعرها.

 

 

الألوان والتكلفة

وبالطبع كلما تعددت الألوان زادت التكلفة لان الألوان تحتاج لصبغة معينة وثابتة فى الوقت نفسه وهكذا ينبغي أن يعمل شخص واحد في حياكة السجادة الواحدة حتى يتم الإتقان في العمل وحتى لا تختلف المقاسات أو المسافات بين الخيوط مما يضمن خلو السجادة من أي عيوب ويعد الكاشان أغلى سعرا في سوق السجاد حيث انه أفضل أنواع السجاد منظرا ويأتي بعده الروميات والترك ثم الشيراز

 

 

 

popupsunsense