الرئيسية | كلام ايف | كيف تتعاملى مع طفلك أثناء مرضه؟

كيف تتعاملى مع طفلك أثناء مرضه؟

بالطبع لا أحد منكن لا يمرض صغيره ، ويمكن أن يكون القلق زائدا عن الحد وهذا ما يضايق الطفل أيضا لذلك يجب أن تكونى هادئة فى التعامل معه اثناء مرضه ، فيكن له معاملة خاصة وإهتمام مختلف حتى يشعر بالإطمئنان معكِ ، وبالنسبة للأمراض الطبيعية فيمكنك التعامل معها بسهولة أما إذا كان مرضه طارئا يؤثر في حياته وبخاصة إذا لزم الأمر وضعه في المستشفى وحرمانه من أسرته ، حيث تتأثر شخصيته وطباعه وتطوره العقلي والاجتماعي ، ولتفادي الأضرار الجانبية على الطفل ينبغي أن ترافقيه أثناء فترة علاجه

 

والعامل النفسي أثره في تعويد الطفل على الصبر والشجاعة ويجب إخباره أن هذا الألم خفيف ولا يضر ، وأنه طفل شجاع يتحمل الإبرة والدواء المر وليتحقق ذلك لابد من الابتعاد عن كثرة سؤال الطفل عن موضع الألم ، ومحاولة إخفاء مشاعر الشفقة والبكاء ، لأن إظهار هذه المشاعر يضعف الطفل ويقوي إحساسه بالألم ، كما يحسن إشغاله باللعب والهوايات التي تناسب وضعه وهو بخلاف ذلك

 

اما الطفل المريض مرضاً مزمناٌ أو المعاق فيجب أن تعلمى أن هذا المرض يسهم في حرمان الطفل من كثير من فرص التعلم ، وقد يشعر باحتقار الذات والدونية ، ولذا يجب عليكِ إتباع بعض التوجيهات معه وهى:

 

– احترام الطفل والنظر إليه نظر بحب، وأن يشعره أهله بتميزه عن غيره بالذكاء والمواهب الأخرى ، حتى يزول شعوره بالنقص ، ويجب أن يعامله كذلك من حوله مبتعدين عن الاستهزاء والتحقير وتعويضه بكافة السبل عن ما يشعر به

 

– تهوين الضعف الصحي وتقديم العلاج اللازم له ، وإذا احتاج يلحق بالمراكز التي تحتوي من هو مثله

 

– يجب عليكِ محاولة تصحيح السلوك الخطأ ومساعدته على التوافق الاجتماعي وهذا يعني أن مرضه لا يمنع من تأديبه والحزم تجاه سلوكه المنحرف

 

 -إعداده ليمارس نشاط يكسب منه قوته ، وذلك بالاستفادة من قدراته العقلية والبدنية ومحاولة تنمية مواهبه بالتشجيع والتدرج

 

كيف تعطى طفلك الدواء؟

 

يتوقف إعطاء الدواء للطفل على الحالة النفسية للأم بصفة خاصة، فإذا كان الآباء في حالة إثارة، أو يشعرون بعدم الأمان والطمأنينة، فسرعان ما ينتقل ذلك إلى الطفل

وحول هذا الموضوع يقول عضو المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية بمدينة فورت جنوب ألمانيا أندرياس إنغل: “يحتاج الآباء في هذا الموقف إلى التحلي بالصبر والاطمئنان، كما يجب أن يكونوا على قناعة تامة بأهمية إعطاء الدواء لطفلهم على نحو سليم”، مشيراً إلى أنه بهذه الطريقة فقط يمكن للآباء أن يمنحوا طفلهم الأمان والطمأنينة، ما يجعله يتحمل الأشياء غير المحببة أيضاً، كي يتماثل للشفاء، وينعم بالصحة والعافية

 

وأضاف العضو الألماني أنه إذا واجه الطفل صعوبات في بلع الدواء، فينبغي على الآباء حينئذ التشاور مع الطبيب بشأن البحث عن بدائل أخرى لإعطاء الدواء، مشيراً إلى أنه يمكن للأطفال الذين يجدون صعوبة في بلع الأقراص الدوائية، تناول الدواء في صورة أقماع أو قطرات، وكذلك تناول أدوية الشراب

 

كما أن هناك العديد من الأدوية التي يمكن مزجها بمشروبات أو أطعمة طيبة المذاق، وفي أغلب الأحيان يمكن التغلب على مشكلة رفض الطفل تناول الدواء عن طريق وعده بمكافأة صغيرة نظير القيام بذلك

ويجب أن يكون إعطاء الطفل الدواء فيكون بالملاطفة والمسايرة والابتعاد عن القوة والحذر من الكذب والادعاء أن الدواء حلو

 

نصيحة إيف: بالفعل أثناء المرض يحتاج الطفل إلى التدليل وتنفيذ جميع رغباته لتعويضه ولكن إحذرى من استمرار التساهل والتدليل بعد الشفاء فقد يتعود الطفل عادات سيئة أثناء فترة المرض ، فبعض الأطفال يطلب أشياء أثناء مرضه ويجاب طلبه لأنه مريض وقد يشتهي نوعا من الطعام فيسن إعطاؤه إياه لمساعدته في فترة المرض ، وإذا تماثل للشفاء فيجب عدم تدليله أو استمرار طلباته الزائدة أو نومه في أحضان والدته أو كثرة حمله وغيرها من العادات السيئة

popupsunsense