الرئيسية | كلام ايف | صحة و رشاقة | قولي وداعا للمسكنات

قولي وداعا للمسكنات

جميعنا يلجأ لها عند الشعور بالصداع، فهي تشمل مجموعة كبيرة تبدأ من الأسبرين ولا تنتهي عند المورفين، بعض أنواع الصداع يستجيب للمسكنات البسيطة وبعضها يظل مقاومًا لأثرها، لأنه يحتاج إلى نوع آخر من الأدوية يستطيع التأثير في تمدد وانقباض الأوعية الدموية والطبيب وحده هو القادر علي ذلك، وفي حالات الصداع التوتري لا يمكن الاعتماد على هذا النوع من العلاج الذي يجبر مستخدمه على زيادة الجرعة تدريجيًا، وبالتالي تفقد العقاقير تأثيرها وقد تصل إلى درجة الإدمان، والحل هو التوقف الفوري عنها حتى لو كنت مستمرًا على أخذها لسنوات، وسوف يساعدك الطبيب بعلاج إضافي بسيط لمنع حدوث الصداع وبعد 3 أيام فقط يتخلص الجسم من العقاقير التي أدمنها لسنوات، ليسترد عافيته تدريجيًا مع استمرار العلاج الجديد الذي قد يكون طبيعيًا أو رياضيًا.

 

 

 

ربط الرأس

 

أقدم أساليب علاج الصداع الشعبية، كانت تلجأ إليه الجدات بعد هجمات ألم الرأس، هناك الآن بعد التطور العلمي أجهزة خاصة تصنعها شركات طبية لكي تربط بها رأسك، وتمنع تمدد الأوعية الدموية والذي يكدر صفو رأسك.

 

 

 

 

النوم

 

نقص عدد ساعات النوم أو النوم في أوقات غير منتظمة هو أمر طبيعي يحدث لنا جميعا في رمضان مما يؤدي إلى اختلال الساعة البيولوجية والإصابة بالإجهاد والصداع، فالمخ يبذل جهدًا مضاعفًا لكي يحافظ على البقاء في حالة يقظة، ويجب أن ينال كفايته من النوم حتى يذهب الصداع ومعه الإجهاد.

 

 

 

 

 

العودة للطبيعة

 

القرنفل مثلا يشفي من آلام الرأس عن طريق تناول 5 أو 6 زهرات من مسحوقه مع السكر، وثبت علميًا أن شم زهر الريحان يسبب حالة عامة من الراحة ويساعد على النوم والوقاية من الصداع، كما يمكن الإفادة من الخل عن طريق مزجه مع الماء وغليه ثم استنشاق البخار المتصاعد منه 75 مرة فيخف الألم تدريجيًا مرة بعد الإفطار ومرة بعد السحور.

 

 

 

 

 

أو استبداله بالسوائل

 

عصير الليمون والبرتقال واليانسون المغلي هي سوائل تساعد على التخفيف من الصداع وتسهم عمومًا في دفع الجسم لحالة من الاسترخاء التام.

 

 

 

 

 

قياس الضغط

 

الصداع غالبًا ما يصاحب ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه في حالة ارتفاعه يكون على هيئة نبضات قوية تشبه دقات المطرقة المتتابعة، وفي حالة انخفاضه يكون مصحوبًا بدوار وربما إغماء، والعلاج الناجع هنا يقوم على أخذ أدوية الضغط المناسبة والمتابعة المستمرة، والحفاظ طبعًا على نمط الحياة الصحي الذي يصفه الطبيب لأي مصاب بالضغط.

 

 

 

 

 

الطعام

 

في حالة عدم تناول الإفطار ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم وبالتالي تقل كمية الطاقة الذاهبة إلى المخ وينتج الصداع، وهناك مادة كيماوية تسمى التايرامين تنتج عن تحلل الأحماض الأمينية في بعض الأطعمة نتيجة التخمر، مثل الجبنة القديمة واللحوم المصنعة (السجق والهوت دوج) والخبز والبصل والعدس والشيكولاتة، يظن العلماء أن هذه المادة تتسبب في تمدد الأوعية الدموية بالمخ مما يسبب الصداع، بالذات الصداع النصفي، والحل في الابتعاد عن هذه الأطعمة لمن يصابون به بعد تناولها، والمهم هو العناية بمواعيد الطعام فلا يصح أن نكتفي بوجبة الإفطار فقط وعدم السحور وكفايته لمتطلبات الجسم من الطاقة في المقام الأول.

 

 

 

 

 

 

زيادة الفيتامينات

 

نقص المواد الغذائية الأساسية يسبب صداعًا من ضمن أعراض أخرى كثيرة، والعلاج في أصل السبب؛ التركيز على زيادة فيتامين B في الجسم عن طريق تناول منتجات القمح واللحوم والألبان، فهو يحسن من عمليات التمثيل الغذائي والأكسدة في الخلايا، مما يساعد في تجديدها، كما يفضل تناول الأقراص التكميلية التي تعوض نقص المعادن والفيتامينات في الجسم بصفة عامة، ولكن طبعا بعد استشارة الطبيب.

 

 

 

 

المساج

 

أحد أساليب العلاج الحديثة في مجال الصداع، له دور فعال في استرخاء العضلات والحد من تقلصاتها، كما أنه عامل محفز لإفراز مسكنات الألم الطبيعية في أنسجة الجسم المختلفة، وأجمل ما في الموضوع أنه بدون آثار جانبية ما لم يفرط في استخدامه، احرصي على عمل هذا المساج مرة يوميا بعد السحور حتى يساعدك أيضا على نوم هادئ والاستيقاظ فى اليوم التالي للصيام بدون صداع.

 

 

 

 

popupsunsense