الرئيسية | كلام ايف | في مسألة الزواج لكل عقدة حل

في مسألة الزواج لكل عقدة حل

 

الحياة الزوجية ليست بها مشكلة واحدة تجعلها نظاما اجتماعيا فاشلا بل يوجد العديد من المشاكل التى تتطلب حلا عاجلا كما تقول الدكتورة عزة الكريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، لكن حلهم جميعا لتحصل في نهايتهم على حياة زوجية مستقرة وصحية وممتعة هذه المشاكل هي:

 

 

 

 

الحموات:

المشكلة مباراة ضحيتها الرجل بين الأم والزوجة كل طرف منهما يحاول الاستحواذ على ذلك المسكين يحاول جذب انتباهه والتودد إليه ليشعرا في النهاية أنهما نجحوا في الاستحواذ عليه بكافة السبل المشروع وغير المشروعة كأن تختلق كل واحدة منهما مشكلة ما للاستيلاء على هذا الرجل ولإظهار أنها المرأة الوحيدة التي تحبه في حياته.

 

الحل:

يجب أن يكون الزوج حازما في علاقته مع أمه وزوجته، وعليه أن يفهم كل واحدة حدودها، خاصة الأم التي تشعر أن ابنها سرقته أحضان زوجته، عليه أن يذكرها أنه لم يعد ابنا فقط بل أصبح زوجا.

أما الزوجة.. لتكوني زوجة راعي التوازن في علاقتك مع زوجك وأسرته، حاولي ألا تلفتي انتباهه إلى كل مشكلة بينك وبين أمه، فكلما شعر الرجل بهدوء العلاقة بينك وبين أسرته عاد ذلك بالنفع عليك أنت.

 

 

 

شغل البيت:

المشكلة أحيانا تشعر المرأة بالدونية عند قيامها بواجبها كزوجة في المنزل، وتبدأ في التضرر من المسئولية الملقاة على كاهلها.. وإن كان شغل البيت لا يرهقها لهذه الدرجة بل هي مجرد حالة نفسية تشعر فيها أنك غير متعاون معها فتريد جذب انتباهك لمشاركتها.

 

الحل:

المرأة سهل خداعها، فهي تعرف أنها ليس لديها أي حق في مطالبتك بمساعدتها في شغل البيت أي في واجبها كزوجة.. لكن قيامك بأعمال بسيطة سيجعلها سعيدة ولن تشتكي مرة أخري من ذلك الأمر، فحاول قدر الإمكان مساعدتها مثلا في شراء بعض احتياجات المنزل عند عودتك من العمل، ساعدها بأن تقوم بكي ملابسك بنفسك، حاول ألا تبعثر أو توسخ ما قامت هي بتوضيبه.

 

 

 

العلاقة الزوجية

المشكلة نادرا ما تلتقي الرغبة فى العلاقة الزوجية لدي الزوجين والمطالبة من طرف لآخر صراحة أمر في غاية في الصعوبة ولا يحتمل النقاش خاصة إذا كان الطرف الآخر حالته المزاجية لا تسمح بذلك.

 

الحل:

المرأة الذكية هي متعة للحواس الخمس لدي زوجها فعليها أن تحرص على إمتاع زوجها والاستمتاع معه وبه بكل الوسائل الصحية والمعنوية.

وإذا كان لدى أحد الزوجين عدم الرغبة في القيام بالعلاقة فليس هناك حل آخر إلا مداعبة الآخر له والتودد إليه وإغرائه.. وبالتالي ستخلق الرغبة لديه في الاستمتاع، هناك لعبة بسيطة تستطيع القيام بها في هذه الحالة، في صندوق صغير من الكرتون يضع كل واحد من الزوجين 5 ورقات، يكتب فيها على كل ورقة ما يرغب في القيام به مع زوجه.ثم يبدأ كل واحد بسحب ورقة وتنفيذ المكتوب فيه. لعبة ممتعة ستؤدى الغرض.

 

 

 

الضغوط:

المشكلة ضغوط العمل ومهاتراته بالطبع ستؤثر على حياتك الزوجية، وسيقل الوقت الذي تقضيانه معا، ذلك بجانب ضغوط الحياة المادية التي ستثقل كاهل الزوج.

 

 

الحل: حاول تخصيص وقت دوما لتقضيه مع نصفك الآخر ولو نصف ساعة ثابت يوميا بعد العودة من العمل.. تتكلما معا.. تقتربان أكثر.. ولا تكتفي بهذا فقط.. بل حاول على مدار اليوم أن تشعر الآخر أنك مازلت مهتم به رغم ضغوط الحياة.. ذلك سيشعرك أنت وزوجك بشعور أفضل.

والزوجة عليها أيضا ألا تحمل الزوج فوق طاقته ماديا أو معنويا، فهو أولا وأخيرا إنسان ويعيش تحت ضغوط الحياة العصرية الشديدة ويحتاج لمن يخفف عنه بعض هذه الضغوط.

 

 

 

يصبحون آباء:

المشكلة الغالبية من الأزواج خاصة الزوجات، يشعرون بقلة الرضا والسعادة في حياتهم الزوجية بعد عام من إنجابهم طفلهم الأول، لأنه يشعرون أنهم يفتقدون متعة الحياة التي كانوا ينعمون بها من قبل، فيكره البعض الشعور بأنهم أصبحوا آباء وقد يحاولون التملص من مسئوليات هذه الأسرة الجديدة.

 

الحل:

يجب التوقف عن النظر إلى الوراء، إلى الحياة الماضية.. فلقد اشترك الزوجان في تكوين هذه الأسرة الصغيرة فيجب أن يحاولا الاستمتاع بدورهما الجديد وأن يختلقا جو المتعة مرة أخرى فالتعاون في العناية وتربية الضيف الجديد في حد ذاته متعة.

نصيحة خاصة للزوجة.. احذري أن يكون الأطفال هم المبرر الوحيد لاستمرار علاقتك بزوجك، واحذري أكثر أن تعلني ذلك.

 

 

 

الندية والجدال:

المشكلة: المرأة تعشق الجدال.. فهي لا تترك أمرا إلا وقتلته نقاشا وجدالا.. وفي العادة يكون الرجل هادئا في تعامله مع الأمور، ولا يرغب في النقاش والمجادلة، لأن ذلك يأخذه إلى حيز الندية التي تظهر في كلام المرأة التي تحاول أن تشعره بأنها ند له وأنها تجادل عن وعي.

 

الحل:

يجب أن يكون له حدود وهدف أسمي من مجرد الجدال كما أن أسلوب الكلام يجب أن يخلو من التحدي والندية فحاولي أن تفهميه وجهة نظرك بأقصر الطرق وبأقل عدد من الكلمات، بنظرة، بفعل حاولي الاتفاق أولا مع رأيه ثم أبدئي بالحديث عن رأيك، أشعريه برجولته وبأنه رب الأسرة واتركيه هو يتخذ القرار حتى وإن كان قرارك صائبا.

 

 

popupsunsense