الرئيسية | كلام ايف | فصول نفسية

فصول نفسية

بقلم: هدير عاطف

 

أظهرت عدة دراسات اوربية أن موعد الميلاد يؤثر على شخصية الانسان، فمواليد الربيع ترتفع معدلات اصابتهم بالاكتئاب والامراض الجلدية وفقد الكثير من الوزن دكتور إلهامى عبد العزيز أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس سيشرح لنا الموضوع بالتفصيل

 

 

الربيع

السمات الشخصية يؤثر فيها شق وراثى وشق بيئى وثالث متعلق بالوسط الاجتماعى الذى يعيش فيه الانسان، لذلك نجد عند دخول الربيع وزيادة ساعات النهار عن الشتاء وحدوث التقلبات الجوية المتعددة فنجد يوم شتاء قارص وآخر صيف واتربة كثيفة، كل ذلك يصيب الانسان بالقلق والتوتر وسرعة الانفعال مع مصاحبة ذلك باضطرابات فى الجهاز العصبى الارادى للانسان، وذلك لأن الحالة النفسية للانسان تتكيف مع الاجواء المناخية العامة حيث يعتاد جسد الانسان على استنشاق كمية محددة من الأوكسجين وبطريقة محددة فى كل فصل من فصول العام وحين يجد تحولات مناخية عديدة فى خلال شهر واحد يؤثر ذلك على وظائف جسده .

 

والحامل هنا هى الأكثر تأثرا بالفصول وما يحدث بها من تغيرات مناخية وينعكس تأثرها ذلك على جنينها وهو مازال فى رحمها وحين يولد يتكيف الانسان مع الفصل الذى ولد فيه فإذا ولد فى الربيع تؤثر فيه التغيرات المناخية المتقلبة وينعكس ذلك على شخصيته فيعتاد على كونه شخصيه عصبيه متقلبة المزاج ليس لديها سعة صدر للمناقشات المطوله، كما يصبح متسرع فى قرارته واحكامه على من حول، أما الحامل فينتهى تأثرها بالربيع بأنتهاء الفصل وأفضل شىء لها هو عدم خروجها وتعرضها كثيرا لهذه التقلبات المناخيه .

 

ورغم أن مواليد الربيع أكثر تقلبا إلا انهم من الناحيه الصحيه فهم الأفضل لأن مولدهم فى هذا الفصل يعطى جسدهم مناعة ضد الأمراض التى يمكن الاصابه بها خلال الربيع خاصة الأمراض الجلديه والحساسيه ،بخلاف مواليد الفصول الاخرى الذى يكثر أصابتهم بهذه الأمراض خلال الربيع نتيجة عدم اعتيادهم على هذا الجو خاصة الاطفال حديثى الولادة.

 

 

الصيف والشتاء

أما الصيف فيظهر به الكثير من الأمراض النفسية كالاكتئاب والهوس خاصة عند النساء لأن لديهن استعداد أكثر للاصابة بمثل هذه العوارض أكثر من الرجال وقد يكون ذلك ناتج لعوامل بيلوجية عند الانسان، فعند أكتمال البدر يلاحظ البعض زيادة الاصابة بالأمراض النفسية والعقليه لأن الضوء يؤثر على خلايا وأمينات المخ ولكن يتوقف الأمر هنا على استعداد الشخص نفسه.

 

بينما نجد طول الليل وقصر نهار الشتاء مع زيادة الأمطار والرعد وعدم الاستقرار فى درجة حرارة الجو، كل هذا يؤدى إلى احداث مخاوف لدى الانسان تؤثر على نفسيته وذلك نتيجة عدم اشراق الشمس سوى لعدد ساعات قليلة مما يجعل مواليد ذلك الفصل أكثر عرضة للاصابة بأمراض العظام نتيجة قلة تعرضهم للشمس وبالتالى حصولهم على فيتامينD اللازم لبناء وصحه العظام، ونجد هنا أن كبار السن هم الاكثر

 

 

 

popupsunsense