الرئيسية | كلام ايف | عيد الحب .. والرومانسية

عيد الحب .. والرومانسية

يحتفل العالم اليوم بــ “عيد الحب” ، كل بلد على طريقته، ومنذ سنوات عديدة بدأت بعض الدول العربية، تحتفي بهذه المناسبة، ولم يعد غريبا أن ترى الاصدقاء والازواج والأقارب يتبادلون الورد والهدايا والبطاقات في هذا اليوم. وعلى الرغم من الجدل الذي يحيط بالاحتفال بعيد الحب، والشد والجذب بين من يحاول تحريمه وبين من يؤيده ويرى فيه فرصة للتعبير عن أسمى المشاعر، يزداد الاقبال على الاحتفال به .. ولكن سؤالنا هنا .. هل يحتاج الحب إلى عيد؟ وهل نبقى ننتظر يوما في كل عام، لنهدي الى من نحب وردة حمراء؟ لماذا لا نهدي لمن نحب كل يوم وردة أو ابتسامة أو كلمة طيبة، او صدق مشاعر، أو أي شيء يضفي على حياتنا مزيد من السعادة

 

تعريف الحب

لا يزال “الحب”، هذا الشعور الانساني السامي، يبحث له عن تعريف دقيق بين اجندات علماء النفس وكتب الفلاسفة، فرغم محاولات تعريفه ووصفه تبقى لكل “حالة حب” نكهة خاصة ومفهوم يميزها عن الحالات الاخرى لا يمكن وصفها الا منفصلة، ولا تدل عليها الا الطريقة التي يتعامل بها الطرفان، وهي بلا شك خاصة بهما فقط

 

أهمية عيد الحب ..

يرى موقع إيف بعض النقاط التى يمكن أن تكون فى صالح عيد الحب للعاشقين .. إليكِ تلك النقاط

 

التذكير بالرومانسية

يفتقد الكثير من الاشخاص للرومانسية مع مرور الزمن .. والتي يحتاجها الرجل والمرأة على حد سواء ، وقد يرجع البعض سبب غياب الرومانسية في حياتنا الى الانشغال الدائم في الحياة اليومية خاصة فيما يتعلق بالتفكير المستمر في تأمين متطلبات الحياة المادية في ظل الظروف الاقتصادية المتردية .. ولكن يأتى يوم الحب كتذكير باللحظات الرومانسية التى لا تنسى ومحاولة تعويض الطرف الآخر عن الضغوط التى تحدث لهم

 

– حب العالم فى يوم واحد

مثلما نجد العالم باكمله يجتمع أمام مشاهدة حدث هام فى التليفزيون أو غيره .. يأتى اليوم الذى يجتمع فيه العالم بأكمله ليتبادلوا الحب .. وهذا شئ يحسب لفكرة هذا العيد .. بصرف النظر عن جدواها

 

– الصلح بين الأحبة

هناك من يستغل هذا اليوم لمصالحة حبيبه أو صديقه .. فعبر مكالمة هاتفية تتخلص فى “كل عام وأنت بخير” أو .. “أفتقدتك كثيرا” .. أو تقديم وردة حمراء .. يمكن أن يجعل الحزن يذهب جانبا

 

– بداية لقصة حب

هناك الكثير من الناس يعتبرونه مبرر رائع للتقرب من شخص معين ومحاولة التعبير عن حبهم عبر تقديم هدية ممتعة للطرف الآخر أو زيادة الإهتمام بهذا الشخص فى هذا اليوم تحديدا

 

لماذا هناك من يكره عيد الحب؟

من المفترض أن يكون عيد الحب يوما للرومانسية مليئا بالمشاعر والورد. ولكن، بالنسبة لبعض الأشخاص الآخرين قد لا يكون هذا اليوم ورديا. إليك بعض الأسباب تجعل من هذا اليوم عبئا ..

 

– إعتباره واجب

هناك من يعتبر عيد الحب واجبوليس شعور .. وهذا الشخص يحمل هم المصاريف الخاصة بهذا اليوم وإختيار الهدية والذهاب لشراءها ..

 

– المنافسة بين العشاق

الكل يرغب في معرفة ماذا حدث، أين ذهبتما، ماذا أحضر لك، وماذا أحضرت له، وكم دفعتِ ثمنا للفستان والتسريحة. ومن حصلت على هدايا أثمن، أنتِ أم صديقاتك وهكذا ..

 

– علاقة حديثة

بالنسبة للأشخاص الذين بدئوا في علاقة عاطفية مع اقتراب عيد الحب .. تصبح الأمور صعبة للغاية فكلاهما لا يريد المبالغة أو التقليل من أهمية اليوم وبالتالي مشاعر الشريك،  ولهذا يصبح عيد الحب عبئا ومقياسا للمشاعر أكثر منه يوما للفرح والسعادة

 

 

نصيحة إيف أرابيا: نتمنى في هذا العام، أن يتعاهد كل طرف مع حبيبه، على ان تكون كل الأيام بينهم حب .. إستغليه كفرصة لإزالة الفجوة بينكما ..  وتذكرى أن كثير من الأشخاص لا تفرحهم وردة حمراء في صباح يوم معين، بقدر ما يفرحهم وجودنا معهم طوال الوقت، واهتمامنا بهم وثقتنا وكل تلك المشاعر التي هم بحاجة إليها

popupsunsense