الرئيسية | كلام ايف | علمى طفلك المشاركة ليصبح إيجابيا

علمى طفلك المشاركة ليصبح إيجابيا

تعانى الكثير من الأمهات من إنطواء أطفالهن والإلتصاق بهم طوال الوقت خاصة فى وجود أحد .. وهذا يرجع لعوامل كثيرة أبرزها عدم تعويد الطفل على المشاركة مع الناس .. ولكن يجب أن تعرفى إن المشاركة مهارة مكتسبة يمكن للطفل أن يتعلمها، ولكن يجب على الأم أن تدرك أن هذا الأمر سيستغرق بعض الوقت وسيتطلب منها بعض الصبر. وعادة يجب على الطفل أن يبدأ فى تعلم المشاركة ما بين عمر الثلاث والأربع سنوات،والأطفال يتعلمون ذلك من آبائهم وأمهاتهم

 

إليكِ مجموعة من النصائح التى تشجع طفلك على أن يبدأ فى المشاركة فعلا والإحساس بقيمتها

 

– استغلى كل فرصة ممكنة لتعلمي طفلك قيمة ومعنى المشاركة. ابدئى بالعرض على طفلك بأن يشاركك الطعام، فمثلا إذا كنت تأكلين ثمرة فاكهة، اعرضي على طفلك مشاركتك فيها ليبدأ في استيعاب معنى المشاركة

 

– عندما يقوم طفلك بمشاركة لعبة من ألعابه أو أى شئ يخصه معك أو مع أصدقائه، فيجب أن تبينى له مدى إعجابك بهذا الأمر والذي يعتبر في منتهى الإيجابية

 

– قومى بإعطاء طفلك مكافأة إذا كان حريصا على المشاركة بصفة عامة

 

ولكن بمرور الوقت يمكن للطفل أن يبدأ فى الشعور بالغضب من فكرة المشاركة، ولذا عليك إتباع بعض الخطوات أو الوسائل والتى ستعود طفلك أكثر على فكرة المشاركة، فمثلا إذا كان هناك صديق من أصدقاء طفلك جاء للعب معه، يمكنك أن تسمحى لطفلك بإبعاد بعض من ألعابه قبل الزيارة مع إفهامه بأن الألعاب المتبقية هي ألعاب يمكنه مشاركتها مع صديقه، أما إذا رفض طفلك مشاركة ألعابه مع صديقه، فلا تقومى بمعاقبته ولكن عبرى له عن حزنك وإحباطك مما فعله، ويجب عليك أيضا أن تعطى طفلك الوقت الكافى ليبدأ فى التأقلم على فكرة مشاركة ألعابه مع الأطفال الآخرين وهو الأمر الذى إذا لم يفعله، فسيبدأ أصدقاؤه في الشعور بالإحباط أيضا

 

يجدب بالذكر أن الدراسات التربوية تؤكد أن الطفل يولد ولديه نزعة طبيعية للتعاون والمساعدة، ولكن إذا لم تتم تغذية هذا الاستعداد في وقته فإنه سيقل وربما يختفي، وليس هناك وسيلة أفضل من المشاركة في أعمال المنزل لتعليم الطفل بعض الدروس المهمة التي تغرس فيه روح المسئولية، حيث أظهرت البحوث أن مشاركة الطفل في أعمال المنزل في سن مبكرة تعلمه المسئولية والصبر والاعتماد على النفس، وأنه كلما بدأ الأبوان فى سن صغيرة في منح ابنهما الثقة بقدرته على تحمل المسئولية كانت النتائج أفضل

 

نصيحة إيف أرابيا: لأن الطفل يحاكى كل ما يراه وخاصة من والديه فلا يجوز أن تحثيه أن يشارك الآخرين وأنتِ لا تفعلى ذلك .. لذلك يجب أن يراك أنتِ ووالده كيف تتشاركا مع بعض أو مع المقربين منكم حتى يتعلم ذلك .. ففاقد الشئ لا يستطيع أن يعطيه

popupsunsense