الرئيسية | كلام ايف | طفلك.. في تجربة رمضان الأولى

طفلك.. في تجربة رمضان الأولى

يريد أن توقظيه في الليل ليشارك في السحور، هذا الحدث الليلي الذي يشارك فيه الجميع ما عدا هو. يريد أن ينتظر مدفع الإفطار بكل المشاعر والأحاسيس اليومية، التي يشعر بها في سلوك كل أفراد العائلة.. لكن لا يحس بها في نفسه.

 

 

 

 

 

طفلك يريد أن يصوم

وعليك تشجيعه على ذلك في الحدود المناسبة لصحته، أن تساعديه على دخول هذا العالم الرمضاني بطريقة ممتعة، لا يتحول معها الصيام إلى محنة قاسية.

 

برنامج نفسي غذائي وضعته دكتورة هيام الشاذلي خبيرة التغذية لصيام طفلك خاصة إذا كان يدخل التجربة لأول مرة.

 

 

يبدأ تدريب طفلك

على الصيام حينما يصل إلى سن السادسة، والصيام بالتدريج، في الأسبوع الأول يصوم من الصباح وحتى الساعة الثانية عشرة.

 

في الأسبوع الثاني يصوم حتى الواحدة وفي الأسبوع الثالث حتى الساعة الثانية.. وهكذا بالتدريج حتى يصل للمغرب، وحسب قدرته على التحمل.

 

في سن السابعة، أو شهر رمضان القادم، يكون الطفل مهيأ تماما للصيام، فأصعب شيء على الطفل أن يبدأ مباشرة، وبلا مقدمات، فلابد في كل الأحوال من تعليمه وتهيئته نفسيا وعصبيا وغذائيا.

 

 

 

 

يجب أن يتناول الطفل

نشويات مركبة في وجبة السحور، لأنها تكون أفضل شيء للصيام.

ويبدأ الإفطار دائما بتمرة واحدة لأنه في النهاية طفل، ونقص السكر يجعله لا يقاوم الجوع، لذا يجب أن يتناول الطفل في البداية تمرة وليس خشافا أو حتى عصيرا، ورجاء إلي جميع الأمهات عدم بدء الإفطار بالعصائر، وبعد التمر يمكنه تناول الحساء الساخن لأنه يساعد على هضم الطعام القادم، وتجهيز المعدة بعد فترة طويلة من الصيام لعملية الهضم.

 

 

 

 

يمتنع الطفل عن الصيام  

إذا كان في حالة مرضية، وإذا كان يعاني درجة حرارة مرتفعة، أو لا توجد لديه أي طاقة ويبدو عليه شيء من الخمول والتعب والإجهاد، وفي هذه الحالة يجب ألا نكتف فقط بمنع الطفل من الصيام، ولكن معرفة ما وراء هذه الحالة الصحية بإجراء الفحوصات اللازمة وعرضه على الطبيب المتخصص.

 

 

 

 

وجبة الإفطار المثالية

يجب أن تحتوي على أي نوع من الأرز أو الفريك وقطعة من اللحوم المختارة وتكون كمية بسيطة 3 أيام في الأسبوع حتى لا يتسبب هذا في زيادة وزنه أو مشاكل هضمية.

وباقي الأسبوع يكون البروتين حيوانيا ولابد من طبق السلاطة الخضراء الطازجة ولا تنسي أن يكون طبق الخضار الصحي ركنا أساسيا من وجبة الإفطار.

ورجاء خاص عدم تناول أي نوع من الفاكهة بعد الأكل مباشرة أي لابد من الانتظار 4 ساعات بعد الأكل ثم يتناول الطفل الفاكهة كما يحلو له.

 

 

 

 

وجبة السحور 

الأفضل  أن تحتوي على الفول وحساء العدس أو العدس المدمس، فهي أحسن وجبة يتناولها الطفل في السحور لأن هضمه يأخذ فترة طويلة في المعدة فلا يشعر الطفل بالجوع لنكمل الوجبة الغذائية بطبق سلاطة خضراء يفضل إضافة الطحين عليها لتكون مغذية للطفل.

الفترة ما بين الإفطار والسحور يجب أن يتناول فيها الطفل الفاكهة وليس الحلويات التي لا يكون لها أي قيمة غذائية، بها ولكن سعرات حرارية مرتفعة تجعلها تفقد العنصر المغذي.

 

popupsunsense