الرئيسية | جمال | شد الخدود .. إعرفى أسراره

شد الخدود .. إعرفى أسراره

بقلم: هدير عاطف

 

 

كثيرا ما نسمع عن عمليات لتكبير الخدود ولا نعلم ما هي طرق تكبيرها؟ والآثار الجانبية لعمليات التكبير؟ وهل هناك فرق في إجراء هذه العمليات عند الكبار والصغار، وعند النساء والرجال؟ وهل يمكن الوقاية من نحافة الخدود كل هذا سنتعرف عليه في هذا الموضوع من خلال د. حسن عادل بدران أستاذ جراحة التجميل بكلية الطب جامعة عين شمس

 

 

 

 

إذا كنت تعتقدي أن جراحات تجميل الخدود فقط من الرفاهية فأنت لست على حق.. فهي ليست دائما للنساء وطالبات الجمال، لكنك قد تحتاجي لعملية شد الخدود نتيجة لأنك فقدتي الطبقة الدهنية التي بين جلدك وعظمتي وجهك لتعرضك لحادث، أو نتيجة للعمل المستمر والإرهاق. أو لأسباب وراثية وعيوب خلقية.

كما أن التلوث والتغذية غير الجيدة قد تكون أحد الأسباب الغير المباشرة لذلك.

 

 

 

 

إن الاسم العلمي لهذه العملية هي زيادة حجم الخدود وليس نفخ الخدود لأن كلمة نفخ معناها أن بها هواء وعملية التجميل في الخدود تستهدف زيادة حجمها في حالة أن تكون قليلة الحجم خلقيا، حيث يوجد في الهيكل العظمي للوجه عظمتين يسموا عظمة الوجه قد تتعرض للكسر مما يذهب بروز الخد ويحمل شكل غير مألوف أو ملفت للنظر، فعلى سبيل المثال نجد خدود الأجناس الأسيوية أعرض من الطبيعي، أما في باقي الأجناس التي ليس لها نفس التركيبة الجينية للهيكل العظمي نجد أن عظمة الوجه صغيرة، هذا بالنسبة لعظمة الوجه.

 

 

 

 

وفوق عظمة الوجه يوجد الدهن الخاص بالوجنة ويسمى المخدة الدهنيه للوجه وتكون ملاصقة للعظم ومع تقدم السن يحدث تدمير للخلايا الدهنية التي في الوجنة مما بجعل هناك فراغ بين الجلد والعظم وتبدأ التجاعيد في الظهور من ناحية الأنف وتسير إلى جانب الفم والذي يحدد الجزء الأخير من المخدة الدهنية وتكون هنا الحاجة إلى ملىء ذلك الفراغ من الوجه بمادة تماثل المادة الدهنيه التي به لاستعادة شكل الوجه الأساسي عن طريق إجراء جراحة تجميلية للخدود.

 

 

 

ويضيف د. عادل بدران أن هناك أسباب أخرى متعددة لنحافة الخد منها ما يعود إلى أن التركيب العظمي الخاص بالأسنان فقد تولد به  المرأة بذلك الشكل أو يكون راجع إلى تكوين الجينات الخاصة أو أن التركيب العظمي للوجنة والمخدة الدهنية صغيرة من الأساس وهذا ما يفسر نحافة الخد عند الشباب صغار السن، فالسبب لا يعود فقط إلى الجينات الوراثية ولكن أيضا للصحة العامة لأن هناك مجموعة من الأربطة بين المخدة الدهنية وبين الوجه هذه الأربطة عبارة عن بروتينات ومع التغذية غير السليمة والصحة العامة غير الجيدة تتأثر وقد تؤدى إلى ظهور أعراض الشيخوخة عليك في سن مبكر وذلك لأن الصحة العامة وعاداتك الغذائية غير مضبوطة يضاف لها الإرهاق في العمل بشكل زائد عن الحد مما يجعل الأربطة تتمدد وتجعل المخدة تنذلق ولكن يفضل تناول كافة الفيتامينات ومضادات الأكسدة مع الأكل المتوازن والرياضة للحفاظ على الصحة العامة.

 

 

 

وأخيرا يعود السبب لنحافة الخد إلى المخدة الدهنية بسبب وجود كسور في عظمة الوجنة ، لانهم هنا يكونوا مهتمين بالعظمة وإرجاعها في مكانها ولا يدركوا أهمية ارجاع المخدة الدهنية في مكانها مرة ثانية مما يجعل من الضروري التدخل الجراحي لشد الخدود.

 

 

 

ويكون المطلوب من الجراح أن يأخذ قرار من القرارات التالية:

 

إما أن يكبر العظمة أو يكبر المخدة الدهنية، أو يعيد المخدة الدهنية إلى مكانها إذا كانت قد انذلقت لأسفل وهذا يحدث عندما نجد أن الجفون قد ازدادت طولا خاصة لدى كبار السن وهناك عدة طرق لشد الخدود.

 

 

 

الطريقة الأولي

تتم بوضع مواد مثل البلاستيك والسليكون وهي مواد مختلفة الأنواع تباع جاهزة وتأخذ بشكل تدويرة عظمة الوجنة وتزرع في داخل الفم لتكبر الوجنة، فهذا يعد حل سهل ودائم وهناك كثير من المشاهير تقوم بهذه العملية ولكن مهما كان فهي وسادة غريبة ومع الوقت يمكن أن تحدث مشاكل رغم أنها سريعة ودائمة، إلا أن الجسم يمكن أن يرفضها ويمكن أن يحدث بها التهابات ميكروبية لأنها مادة غريبة على الجسم.

 

 

 

 

الطريقة الثانية

هي التي نفضلها عادة وهي تتم بحقن دهون من جسم المريض تضمن أن لا يرفضها الجسم كما أن ليس بها مشاكل تذكر خاصة وأننا نأخذ النسيج الدهني الذي به الخلايا الدهنية ونحقنه بطريقة علمية معينة في طبقات فوق بعض عادة ما تكون ثلاث طبقات بطريقة غنية بحيث أنه يعطي بروز للوجنة مرة أخرى هذا حل سريع ولكن عيبه أنه ليس كل الخلايا الدهنية التي احقنها به تعيش، فجزء منها يموت والجسم يمتصه وجزء يعيش ونضطر أن نعيدها مرة ثانية وأحيانا ثالثة، ولكن لأنها عملية صغيرة وليست شيء خطير ولا يجب في هذه الطريقة أن نعيد الحقن سوى بعد ثلاث أشهر ومعظم المرضي يتقبلوا هذا ونحقن مرة ثانية وثالثة بعد ثلاثة أشهر حيث تكون النتيجة أصبحت 90% من النتيجة النهائية ويعد حقن الدهون بالنسبة لمليء الخدود حاليا هو أفضل شيء.

 

 

 

 

الطريقة الثالثة

وهي تعتمد على حقن مواد جاهزة موجودة بالأسواق حقن من نفس مادة الأنسجة بحمض الهيارنوك وهو الأرضية التي يعيش فيها كل الخلايا ويتم تصنيعها في المعمل، أي يصنع في المصانع كحمض، فالجسم يتقبله كجزء منه ولكن يعود الجسم لطبيعته تماما بعد ستة أشهر و نعيد العملية مرة ثانية إلى جانب أن الكميات التي تحقن الخدود لا تعطي النتيجة المطلوبة لتكبير الخدود، لكنها لها مفعول سريع في الفراغات والتجاويف خاصة التجاعيد الرفيعة في الوجنة فإذا رغبت في مليء أي تجاعيد لديك ومحتاجه لنصف أو 2سم تكون هذه المواد ممتازة جدا ولكن تحتاج إلى إعادة الحقن عادة بعد ستة أو ثمانية أشهر وأحيانا ما بعد عام كامل وذلك وفقا للمادة والشركة المصنعة للمادة التي يتم الحقن بها.

 

 

 

الطريقة الرابعة

وتعتمد هذه الطريقة على مليء الخد بالأنسجة الدهنية ولكنها سرعان ما تتساقط لأسفل بطول الجفن وتكون الدهون إلى جانب الشفاه العليا ففي هذه الحالة نعمل عملية لنشد بها المخدة الدهنية لنجذبها و نعيدها مرة ثانية فوق بروز الوجنة وهذه العملية تتم بطرق كثيرة منها داخل الفم، وأحيانا نقوم بعمل فتحة صغيرة عند التقاء الجفنين من الخارج بفتحة بحجم 1سم أو 2سم .

 

 

ويوجد طريقة الآن أجدد من ذلك بالخيوط بدون الفتح في الوجنة نهائيا حيث نفتح في فروه الرأس فتحة صغيرة جدا وندخل خيوط خاصة كالسنارة ندخلها باتجاه الأنف إلى جانب الفم ونشد الخد لفوق مثل شد الوجه بدون ما نفتح غير فتحة صغيرة في فروة الرأس هذه الطريقة جديدة ولكن خيوطها ليست دائما متوافرة.

 

 

 

موانع إجراء جراحة تكبير الخد

لا يوجد موانع لعمليات تكبيبر الخدود سوى الموانع التي تمنع عمل عملية أساسا كأن يكون الشخص ممنوع من أن يأخذ تخدير أو أن الآلتئام عنده ليس جيدا، أو أن لديه تاريخ مرضي وأن أغلب عملياته تحدث بها مشاكل طبية ولكن في الغالب فإن هذه العلمليات أمنة طالما الذي يقوم بها جراح متخصص.

 

 

 

دور السن في هذه الجراحات

المخدة الدهنية عند الإنسان تبدأ من سن 30 تنذلق ويطول الجفن فتزداد عمليات شد المخدة لمكانها وإصلاح التشوهات عند الكبار أما الصغار فعادة ما تزيد حجم المخدة.

 

 

 

الوقاية من نحافة المخدة

حاليا لا يوجد أي نوع من الوقاية كما أن معدل نزول المخدة الدهنية بسرعة نزولها وموعد نزولها يختلف وفقا للجينات خاصة الأسيويين فلا يشتكون من هذه القصة ولكن القوقازيين وأهل الشرق الأوسط والشعوب العربية تسقط لديهم المخدة الدهنية عندهم أسرع.

 

popupsunsense