الرئيسية | ازياء | سجادة كان تجذب كبار مصممي الازياء لها

سجادة كان تجذب كبار مصممي الازياء لها

وصف مهرجان كان بأنه فرصة من السماء بالنسبة للمصممين للحصول على بعض الدعاية الحقيقية أمام أكثر من مليار مشاهد، في وقت يتنافسوا من أجل إلباس أبرز حضور المهرجان.

ويعتبر مهرجان كان ،الذي بدأت فعالياته منذ أيام قليلة، أضخم مناسبة لعرض الأزياء هذا العام، ويمكن أن يطلق عليه “مهرجان الفساتين”، التي ستعرضها مجموعة من أبرز النجمات، أمام مليار مشاهد يتابعون الحدث حول العالم عبر شاشات التلفزيون.

 

 

 

وهناك مندوبين لكبار المصممين في هوليود يسعون جاهدين لتأمين التعاون مع ألمع النجوم. والحلم الأبرز لكل مصمم هو أن يفوز بعمولة من وراء إلباس واحدة من نجمات هوليود المتألقات وأن يشاهدها وهي تسير لتحصل على جائزة الأوسكار.  

 

فالمهرجان ممتلئاً بالإطلاقات الجديدة وكذلك المحلات التجارية المنبثقة.فلم تعد الماركات والعلامات التجارية تكتفي بإنشاء أجنحة في الفنادق الفخمة خلال المهرجان، بل بدأت تستفيد من الحدث بأفتتاح محلات منبثقة في منتجع الريفيرا الشهير.

 

كما افتتحت شركة الأزياء الفرنسية، “لوي فويتون”، البوتيك الخاص بها والواقع على مساحة قدرها 1400 قدم مربع في السادس من شهر أيار/ مايو الجاري، وهي إذ تخطط لإبقائه مفتوحاً حتى الـ 31 من شهر آب/ أغسطس القادم. وسيعنى المتجر ببيع سلسلة من المنتجات ذات طبعات محدودة، بما في ذلك قابض أسود مطرز من Lesage وأحذية رياضية من الساتان المنمقة بالزهور وجدائل اللآليء.

ومن المقرر أن يستضيف المصمم روبرتو كافالي، وزوجته إيفا، في الثامن عشر من الشهر الجاري حفل كوكتيل، للاحتفال بافتتاح أول بوتيك لهما في كان، في رقم 67 بشارع الكروازيت.

 

وتولى “تشارلز فينش”، مدير المواهب ومسؤول العلاقات العامة، مهمة إدارة بوتيك كابانا رقم 524 بفندق “دو كاب إيدن روك” في مدينة “أنتيب” المجاورة لعرض مجموعته ” Chucs” التي أطلقها حديثاً، واستوحاها من أجداده الرياضيين ومرحلة طفولته في جامايكا.وسيعني هذا البوتيك ببيع ملابس سباحة وأحذية كاجوال ( ذات كعب عالي غالباً) وقبعات وتي شيرتات ومعاطف نسائية خلال الفترة ما بين 11 إلى 22 مايو الحالي.

وعلى جانب اخر نجد أوليفر نيكولاس في برنامجه التلفزيوني الفرنسي «عروض الموضة فوق السجادة الحمراء».

 

 

قد حشد الكثيرين من مصممي الأزياء وصاغه المجوهرات والصحافيين المختصين بالإعلانات التلفزيونية ومحرري مجلات الموضة إلى جانب ممثلين سينمائيين تحدثوا عن تجربتهم في هذا الحقل. كبرنامج يسعى إلى تحليل ظاهرة «السجادة الحمراء» .

 

و سعى إلى ربط علاقة عروض الموضة بالمشاهير، وبالتحديد نجوم السينما تاريخياً، وكيف انتقل الاهتمام من الطائرة إلى السجادة الحمراء. فالطائرة وخلال ستينات القرن العشرين كانت بؤرة جذب إعلامي، لما فيها من غموض وإحساس بالمغامرة، بخاصة حين يهبط النجوم منها فيبدون وكأنهم آتون من المجهول مما يزيد من اهتمام الجمهور بهم وبما يرتدون من ملابس وحلي خلال رحلتهم على متنها. إلا أنه ومع الوقت فقدت الطائرة سحرها وحلت محلها السجادة الحمراء لاقترانها بتقاليد ملكية، تقول باتي فوكس من شركة «برادا» للأزياء: «على السجادة الحمراء يتوزع اهتمام الجمهور على قسمين: الأول بالفيلم الذي سيدخلون لمشاهدته، والثاني بصورة نجوم الفيلم الذين يظهرون أمامهم وهم يسيرون على السجادة الحمراء. هنا يجري العمل لنشر منتجاتنا تجارياً، في تلك اللحظة التي تتحول فيها السجادة إلى أكبر مكان عرض للموضة في العالم مع أنه ومن الناحية الخارجية عرضاً مكثف لنشاط سينمائي بحت». من أجلها تجري الصفقات بين الممثلين وشركات الأزياء العالمية. فمن جهة تعرض الشركة المعلنة مبالغ كبيرة على الممثل مقابل قبوله بارتداء منتجاتها أثناء سيره عليها وفق قواعد صارمة يتفقون عليها مسبقاً.

 

والمثير ليس حصول النجوم على مبالغ تصل أحياناً إلى ملايين الدولارات لمجرد ارتدائهم بدله من إنتاج شركة أزياء عالمية ما، بل كما يقول نيكولاس ، إن أعضاء لجنة تحكيم إحدى دورات مهرجان «كان» حصل كل منهم على 90 ألف دولار مقابل ارتدائه بدله من أرماني.

 

 

وتميَّزت أزياء نجمات هوليوود المشاركات هذا العام باللون الأبيض, حيث حرصت النجمتان راشيل ماك آدامز وأوما ثورمان على ارتدائه في الحفلات النهارية والافتتاح. أما النجمة سلمى حايك فتميَّزت بفستان نهاري أحمر, وفستان الافتتاح كان فضيا عاري الكتف مع تسريحة شعر هادئة وبسيطة. وفيما تشابهت ماك آدامز وثورمان بالفستان الأبيض, ارتدت سلمى حايك والنجمة الهندية إشواريا راي باتشان اللون الفضي نفسه, لتظهر النجمتان بالمظهر نفسه, مع اختلاف في تسريحتَيْ الشعر المنسدلة لحايك والملتفة لراي. أما الفستان النهاري الذي ارتدته حايك أثناء العرض الصحافي لفيلم “بوس إن بوتس” مع النجم أنتونيو بانديراس, فكان من إبداعات “غوتشي”, حسب ما ذكر موقع المهرجان على الإنترنت. فيما ظهرت النجمة أوما ثورمان عضوة لجنة التحكيم, بفستان أبيض ضيق من اختيارات “دولتشي آند جابانا”. أما النجمة راشيل ماك آدامز نجمة في فيلم الافتتاح “ميدنايت إن باريس” فقد تألَّقت هي الأخرى بفستان أبيض من ماكسيم سيمونز.

 لمشاهدة صور فساتين الفنانات كاملة يمكنك تصفحها من خلال معرض الصور في موضوع تألق الفنانات على السجادة الحمراء من خلال الضغط على هذا الرابط

popupsunsense