الرئيسية | كلام ايف | سبع اسباب لبقاء الحب بين الأزواج

سبع اسباب لبقاء الحب بين الأزواج

اثبت المتخصصون في القضايا الزوجية أن هناك سبع اسباب تساعد على بقاء الحب بين الازواج طويلا أو ان تنعشه وتجدده،وأن اكتمال هذه العناصر السبعة قد يكون من الصعب تحقيقه،لكنهم اكدوا انه  كلما زادت عدد العناصر المجتمعة كلما كان النجاح أقرب ،فما هي تلك العناصر السبعه؟

 

الأمان والأمل

فمن طبيعة المراه انها تبحث عن الشعور بالأمان وتريد ان تحتمي برجل .لذلك اذا لم يتواجد هذا العنصر بالحياة الزوجية بشكل دقيق فسيكون ضررهما اكثر من نفعها

 

القدرة على مواجهة الحياة ومشاكلها سويا

 فكثير من الأزواج خاصة بعد مرور وقت كاف على الزواج يبدؤون في إلقاء  مسئولية البيت كاملة ومشكلاته على كتفي زوجته دونما مشاركة بالرأي أوالمشورة. والتهرب من مواجهة الأزمات أوالمشكلات، ويقوم كل طرف بإلقاء حمل المسئولية كاملاً على الطرف الآخر، وقد يكون الزوج الذي يهرب بنفسه بعيداً عن مشكلات البيت، وتزاحم حجم المسئولية فيه ويجد في أصدقائه أو ناديه، أو حتى عمله ملاذاً للظفر براحة أعصابه

 

محاولة البحث عن قنوات مشتركة للحوار

 فالتفاهم الجيد والقدرة على تبادل الرأي والمشورة والمصارحة الواعية الفاهمة، وتفهم كل منهما لنفسية الآخر، قادر على إنعاش الحب، والبعد عن الاختناق بغاز النكد السام ودفنه تحت ركام برودة الإهمال والتجاهل

 

تقدير الطرف الآخر واحترامه

وهذا العنصر من أهم العناصر لوجود زواج ناجح، لأننا كبشر نفقد الاهتمام بما نملك، ولا ندرك قيمته إلا بعد أن نفقده أو يسلبه منا آخرون،لذا يجب أن يتوفر الاحترام بين الطرفين قدر الإمكان

 

تجديد الأمل في الحب والبعد عن الإغراق في الخيال

حيث يلعب الإعلام دوراً مهماً، ومؤثراً في عملية الحب بين الزوجين، أوعلى أقل تقدير ما يصيب الحياة الزوجية من برودة مميتة، فكل قصص الحب التي تزخر بها المجلات والصحف والكتب وما يقدم عبر الفضائيات والإذاعات، تتحدث عن نوع غريب من الحب لا يوجد في الحياة الزوجية الواقعية، وهو حب ملتهب لا يتوقف أمام ظروف الحياة، ونتيجة لهذا الضغط الإعلامي تغرق الزوجة نفسها في الحسرة، ويغلق الزوج على

 

احترام الإنسان وحبه لذاته

وهذا العنصر قد يبدو غريباً، رغم أن معناه إيثار النفس وترك الأنانية، ومن المعروف أن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا أدركنا هذا الشيء أدركنا أهمية حب الإنسان لذاته، فكثير من العلاقات الزوجية تصاب بالفشل، لأن طرفاً من أطرافها لا يكن لنفسه الحب الذي يستحق أو يرضى عنه

 

تنمية الأماني، والاهتمامات المشتركة

حتى يعيش الحب والعاطفة عمراً أطول مما هو مفترض له، فإنه من المهم أن تكون هناك أحلام وآمال لهذا الحب، وعلى الطرفين أن يعملا على بلوغها وتحقيقها، فالزوجان عندما يحددان أهدافاً، أو آمالاً لحياتهما ويعملان على تحقيقها، ويذكيان جذوة الحب بينهما، فالحب بلا أمل أو هدف لا يلبث أن يتلاشى ويموت

popupsunsense