الرئيسية | جمال | رياضة كرمشه الوجه

رياضة كرمشه الوجه

نجد العديد من سيدات في رياضة الصباح يكرمشن وجههن وبشرتهن فتقل نضارته ويأخذن سن أكبر من سنهن ولكن علميا نجد انه على مستوى الجلد فنضارته تستمد من نضارة الكولاجين والاليستين التي تعمل الرياضة على تقوية المادتان إلا أن هناك بعض الأشياء الخاطئة التي تقوم بها أثناء ممارستنا للرياضة تؤثر على صحة جلد بشرتنا دكتور محمد عراقي حسن – استشاري الطب الرياضي وإصابات الملاعب سيشرح لنا الموضوع بالتفصيل.

 

 

 

 

 

 

 

الممارسة بحمل زائد

عندما تمارس الرياضة بشكل عنيف، هذا الشكل العنيف يؤدى إلى اختفاء الطبقات الدهنية التي تحت الجلد مما يحدث ترهل في الطبقة الخارجية للجلد وذلك بسبب ممارسة الرياضات العنيفة كـ كرة القدم ولعب الجيم بتكرار عالي جدا والتنس بشكل احترافي فهذا له آثار جانبية.

 

 

 

البرنامج الغذائي

إن لم يخضع المريض لبرنامج غذائي مناسب للرياضة التي يقوم بها خاصة أن لكل لعبة رياضة برنامج غذائي يجب أن يتم قبل وبعد التمرين، فقبل التمرين يمكن أن تأخذ أي شيء يعطي طاقة كملعقة عسل نحل صباحا مع كوب لبن قبل ممارسة الرياضة ويعد هذا كافي جدا ليمد الجسم بالطاقة المطلوبة أثناء التمرين مع أهمية الابتعاد عن الوجبات الدهنية أو الوجبات البروتينية مثل التمرين لأنها لا تعطي طاقة فورية، كما أنها تمثل عبء على الجهاز الهضمي لأن هذه الوجبات تحتاج وقت طويل للهضم مما تجعل الدم كله يتجه للمعدة ويبتعد عن العضلات وبالتالي تقلل من كفاءة العضلات وتؤثر على البشرة عن طريق أن الدم كله يسحب من العضلات ويسحب من الجلد ومن كافة الأجهزة، مما يؤدى لقصور في الدورة الدموية الطرفية وأي قصور في الدورة الدموية الطرفية يمكن أن يؤثر على مرونة الجلد ويحدث كرمشة له أما بعد التمرين فالجسم يحتاج لطاقة هنا يمكن تناول قطعة كيك وبسكويت مع شاي أو قهوة ولتعويض ما فقدته من طاقة في التمرين.

 

 

 

قلة المياه

شرب المياه وبكثرة مع عصير الفواكه قبل وبعد وأثناء التمرين لأن المياه مهمة لتغذية البشرة لأن هناك خلايا مائية ما بين ألياف الكولاجين في البشرة عندما تدمر، هذه الخلايا تؤدى إلى عدم مرونة البشرة مما قد يحدث بعض التشققات وبعض التجاعيد في البشرة.

 

 

 

الأملاح المعدنية

كالبوتاسيوم والماغنسيوم والنحاس والزنك والفوسفور مهم ليس فقط لكفاءة الجلد بل لكفاءة الشعر أيضا فقد نجد البعض يتساقط شعرهم نتيجة ممارسة الرياضة، لذلك لابد من الاهتمام بالأملاح المعدنية الموجودة في صورة الفواكه وعصائر الفاكهة والسلاطة الخضراء خاصة الخضراوات الملونة والخضراوات الورقية.

 

 

 

الرياضة العنيفة

تؤدى إلى خفض هرمون الأنوثة مما يحدث اضطراب في الجسم كله منها اضطراب الدورة الشهرية، كما يمكن أن يؤدى إلى نقص الكالسيوم في الطبقات التي تحت الجلد مما يحدث ظهور للتجاعيد لأن الكالسيوم مادة مهمة للأوعية الدموية حيث يعد الكالسيوم المادة الأسمنتية التي تقوى جدار الأوعية الدموية المصنوعة من الكالسيوم وفيتامين [جـ] الموجود في عصير البرتقال وبالتالي نقص فيتامين [جـ]، والكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى ضعف جدار الأوعية الدموية الموجود تحت البشرة فيزيد من الترهل والتشققات.

 

 

 

الجينات

أثبتت الهندسة الوراثية أن الجينات الوراثية تلعب دور كبير في مدى قابلية واستعداد الشخص لحدوث هذه التجاعيد والترهلات فنجد مسنين ولا يظهر لهم تجاعيد وآخرين في سن صغير يظهر عليهم التجاعيد وعندما يكون هناك استعداد وراثي مع تواجد أسباب ظهور التجاعيد فتحدث المشكلة سريعا والاستعداد الوراثي لا يستطيع التحكم فيه إلا بالعلاج بالجينات الوراثية مستقبلا.

 

 

 

الشمس

ممارسة الرياضة في الشمس خطر جدا لأن هناك أشعة حارقة والأشعة الضارة هذه الأشعة تؤدى لتبخر الماء الموجود تحت بشرة الجلد مباشرة، كما ثبت علميا أن هناك بعض الإشاعات الضارة على البشرة خاصة البشرة البيضاء فبالتعرض للشمس بشكل مباشر يحدث ظهور بعض الأورام السرطانية تحت الجلد، لذلك عند ممارسة الرياضة لا ينصح بالتعرض للأشعة المحرقة ولكن ينصح ممارستها عند أشعة لشمس الشروق والغروب لأنها تكون فيتامين [D] عند الجلد الذي له دور في نضارة البشرة حيث يعد هذا الفيتامين من الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامين [A] و[E] لنجده في قشطة اللبن وفي زيت كبد الحوت وفي أسماك التونة وفي الكبدة والجمبري.

 

 

 

التخسيس

نجد البعض يرتدي كميات كبيرة من الملابس تمنع العرق من الخروج من الجسد، فارتداء الملابس الثقيلة بحجة التخسيس أثناء ممارسة الرياضة تجعل الجسد لا يتخلص من درجة الحرارة الزائدة ويختزن الحرارة ولا يحدث به تبريد جيد للبشرة ويؤثر على مادة الكولاجين البروتينية تحت الجلد التي تعطي نضارة طبيعية للجلد.

 

 

 

النظافة

يجب أن نغسل الوجه مثل ممارسة أي تمرين رياضي وتنظيف البشرة جيدا حتى تفتح المسام لأن الجلد أفضل عنصر لإخراج السموم الضارة فجميع السموم الضارة تخرج عن طريق الكلية والجلد، ويعد الجلد أفضل جهاز إخراجي للتخلص من السموم الزائدة وذلك إذا لم تكن البشرة نظيفة، كما أن استخدام المساحيق والماكياج أثناء ممارسة الرياضة يسد مسام البشرة فيمنع السموم الضارة تحت الجلد يمكن أن يؤدى إلى ضعف طبقة الجلد الداخلية وتحدث مشاكل به.

 

 

 

درجة حرارة الجو

يمكن أن تؤثر على الجلد وتجعله لا ينظم درجة حرارته بشكل جيد، فلابد أثناء ممارسة الرياضة أن تكون درجة الحرارة معتدلة فلا يجب أن تمارس في الجو البارد أو في الشمس المحرقة أي اختيار التوقيت المناسب لممارسة الرياضة.

 

popupsunsense