الرئيسية | جمال | رشاقة ما بعد الأربعين

رشاقة ما بعد الأربعين

 

بقلم: هدير عاطف

 

تحقيق حلم الرشاقة بعد الأربعين يتطلب الالتزام بالرياضة والتغذية المناسبة دكتور محمد عراقة حسن استشاري الطب الرياضي وإصابات الملاعب سيشرح لنا هذا الموضوع

 

 

 

ما يحدث بعد الأربعين

هناك بعض التغيرات الفسيولوجية التي تحدث بعد الأربعين وذلك على مستوى الاربطه، العظام، الغضاريف والعضلات، فمع تقدم السن تفقد الأربطة مادة الالستين التي تعطيها المرونة، كما نجد انخفاضا في مادة الاكتين والنيوسين وهى المواد التي تساعد العضلات على الانقباض فتقل القوة الانقباضية بها وتزيد نسبة الدهون بها، كما تقل الألياف العضلية ثم تفقد العضلات ارتفاعها وتصبح أكثر عرضة للخشونة والتشقق نتيجة فقد الماء والمادة الزلالية الموجودة بها، أما على مستوى العظام فيبدأ الكالسيوم يقل بها وتصبحي أكثر عرضة للهشاشة.

 

 

أهمية الرياضة في هذه السن

تقلل الرياضة من حدة التغييرات التي تتم في العظام بعد سن الأربعين وتقلل من إيقاعها فلا تحدث بشكل سريع حيث تساعد على امتصاص الكالسيوم بشكل اكبر مما يزيد من مادة الكولاجين في الأربطة والعضلات والأوتار ويزيد من قوتها، كما تزيد نسبة الالستين فتزيد من مرونة العظام

أما على مستوى الغضاريف والمفاصل فتنشط الرياضة الغضروف المبطن للمفصل مما يجعلها تزيد من تغذية المفاصل فتقلل الخشونة وتقلل الاحتكاكات الموجودة والتشققات وتحسن الأداء الحركي للمفاصل كما تعمل على إعادة التوازن للعظام وتجعل البناء بها يتم بشكل أفضل

وتقسم الرياضة فوق الأربعين إلى مجموعتين الأولى من كان يمارس الرياضة من قبل الأربعين والثانية من لم يمارس الرياضة من قبل

 

 

إذا كنتي رياضية قديمة

المجموعة الأولى تضم من كان يمارس الرياضة قبل الأربعين فلابد هنا انها كانت تمارسها من قبل، كما يجب أن تخضع للفحوصات الطبية اللازمة للاطمئنان على قوة القلب والجهاز التنفسي بالإضافة للقياسات الفسيولوجية والنفسية والحصول على شهادة الأطباء من عدم وجود اى موانع من ممارسة الرياضة، على ألا تمارسها بذات القوة التنافسية السابقة ويفضل عدم وجود منافسات وممارسة الرياضة للمتعة فقط على أن تمارسها مع مجموعة سنية متقاربة حتى لا تمارس رياضة مع اصغر سنا وتحاول مجاراتها في القوة فتزيد من خطورة ممارسة الرياضة هنا على عضلة القلب والدورة الدموية المخية وتحدث مشاكل صحية قد يتطور معها الأمر إلى الإصابة بالسكتة الدماغية

 

 

الممارسة لأول مره

يجب أولا قبل ممارسة الرياضة الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من كفاءة القلب والجهاز الدوري التنفسي وكفاءة الدورة الدموية المخية على أن تبدئي بممارسة رياضة المشي أو الجري الهادئ مع رياضة السباحة، حيث نجد الأخيرة تعمل على أعاده التجانس النغمي للعضلات وبالتالي تعطى انسجاما في قوة العضلات وتقضى على المادة الهرمونيه القابضة للعضلات مادة الاكتين أما الجرى الهادئ فينشط الدورة الدموية وينظم دقات القلب ويساعد على زيادة السعة التنفسية حيث يزيد من كمية الأوكسجين الذاهبة للقلب والمخ كما أن المشي الهادئ المنتظم يكون شرايين تاجية جديدة لتغذية عضلة القلب وهو أفضل علاج لمن يعانون مشاكل القلب

 

 

 

popupsunsense