الرئيسية | كلام ايف | خبراء للنواعم: نساء العرب يرتكبن 30% من الجرائم

خبراء للنواعم: نساء العرب يرتكبن 30% من الجرائم

قناة MBC 

 

زواج عرفي، وسجن ظلم المخدرات كشف خبراء لبرنامج كلام نواعم الذي يعرض على MBC عن ارتفاعٍ كبيرٍ في نسب ارتكاب الجرائم من قبل النساء العرب.

 

وقال د. إبراهيم الزبين -اختصاصي علم الجريمة- إن ارتفاع نسبة جرائم النساء في العالم العربي، أصبح أمرا واضحاً، وإن الدراسات التي أجريت في بعض المؤسسات المتخصصة تشير بمجملها على أن هناك ارتفاعا في معدلات الجرائم النسائية، وأنه وصل في بعض الأحيان لأكثر من 30% من إجمالي الجرائم.

 

وتابع الزبين -في تصريحات لبرنامج كلام نواعم التي عرضت في حلقة الأحد 3 إبريل/نيسان 2011- “أحيانا الأمر يكون مرتبطا بالظروف والمشاكل المرتبطة بالمجتمع خاصةً الفقر، وضعف الموارد الخاصة بالمرأة، والمشاكل المنزلية، والبطالة وعدم وجود وظائف تحصل من خلالها على الدخل المناسب، فتصبح هذه المرأة شخصا مختلفا يظهر في شكلٍ عنيف”.

 

وأضاف “عندما تتعرض المرأة إلى عنفٍ من الزوج لفترات طويلة من الزمن تصبح بعد ذلك بحاجةٍ لأن تدافع عن نفسها، وتتحول من امرأةٍ ذات إرادة ضعيفة وقدرة محدودة في الدفاع عن النفس إلى امرأة عنيفة، وهناك من الدراسات تسمى بالدراسات الاسترجاعية، بمعنى أن العنف يأتي بشكل دائري؛ فتكون المرأة تعرضت لعنفٍ في مرحلة الطفولة أو المراهقة فتصبح عنيفةً بعد ذلك”.

 

ولفت الزبين إلى أن هناك أمرا مهما في هذه المسألة، وهو أن معظم قوانين الأحوال الشخصية لا تعطي المرأة الحقوقَ الكافية للدفاع عن نفسها، فتلجأ إلى هذه الممارسات السلوكية العنيفة كنوعٍ من ردة الفعل لغياب هذه القوانين التي تحميها وتحمي أطفالها.

 

وتناولت حلقة كلام نواعم، أحوالَ السجينات في العالم العربي، والظلم الذي قد تتعرض إليه بعد الخروج من السجن من جانب المجتمع، والأسباب التي تدفعها للجريمة، وشعور السجينة بعدما تعرضت للعقوبة ظلماً.

 

 

زواج عرفي، وسجن ظلم

 

والتقت الإعلامية فرح بسيسو، بالفنانة المصرية حبيبة التي حُكم عليها ظلماً بالسجن لمدة عشرة سنوات، بتهمة قتل زوجها الثري القطري، حيث خرجت بعد قضاء خمس سنوات من هذه المدة بعد اكتشاف الجاني الحقيقي عن طريقة المصادفة.

 

وقالت حبيبة إن أكثر ما أحزنها هو الحكم الظالم الذي تعرضت له، ومنعها من أن تعيش لحظات الحزن على زوجها الذي كانت تحبه، وتزوجته عرفياً بهذا الدافع.

 

وأكدت حبيبة أنها تعلمت كثيرا من الوقت الذي قضته بين السجينات، حيث تعرفت على عقولهن، بينما اعتادت عليهن وأصبحت تعلم عددا منهن اللغة الإنجليزية.

 

وأضافت حبيبة أن أغلب السجينات مغلوبات على أمرهن، وتعرضن لقهر في الحياة خارج السجن، مشيرة إلى أنها كان في زنزانتها المتهمة في قضية المرأة والساطور، حيث قالت حبيبة إنها عندما علمت الأسباب التي دفعت هذه المرأة لتقطيع جسد زوجها، قالت “حلال فيه”.

 

وقالت حبيبة إنها كتبت قصةً تروي الأحداث التي مرت بها بعنوان “صمود امرأة”.

 

المخدرات

 

وانتقلت النواعم إلى تجربة أخرى، حيث التقت الإعلامية راينا برغوث، باللبنانية جويل جيابازي، التي قُبض عليها بتهمة حيازة واتجار مخدرات، وقالت إنه لو لم يقبض عليها لاختلف مصيرها، حيث إنها كانت على طريق موت.

 

وقالت جويل إن إقبالها على الإدمان كان سببه الظروف الصعبة التي مرت بها، بعدما كانت تحب أحد الشباب على الرغم من أنه كان مدمنا، ومات حينما أقدم على الانتحار، واستمرت في التعاطي في ظل علم زوجها بذلك، مشيرة إلى أنه وقف إلى جوارها، وحاول إبعادها عن ذلك، وبعد خروجها من السجن عقب 5 سنوات، وافق على عودة ابنتها إلى أحضانها.

 

أما الإعلامية “هبة جمال” فتوجهت إلى سجن النساء في دبي لتقابل إحدى السجينات التي دمرت حياتها نتيجة لما ارتكبته، بعدما وقعت على شيكات وأوراق ألقت بها في السجن.

 

ودخلت الإعلامية “فاديا الطويل” سجن النساء في المملكة العربية السعودية، لتلتقي عددا من السجينات اللواتي أكدن أن يوم خروج السجينة من السجن، أصعبَ يومٍ في حياتها، حيث يستصعبن لحظات الحرية؛ خشيةَ نظرات ومعاملة أهاليهن السيئة لهن.

popupsunsense