الرئيسية | ستايل | حقائب سارة تعبر عن التراث العربي الأصيل

حقائب سارة تعبر عن التراث العربي الأصيل

بقلم: هدير عاطف

 

من الخط العربي الأصيل إلى الخرز والترتر الصغير والمزركشات الجميلة التي تكسب حقيبة اليد أناقة فوق أناقتها برعت سارة بيضون صاحبة علامة سارة باجز فى تصميم حقائب ذات طابع خاص تضيف للمرأة أناقة وتميز غير معهود من قبل.

 

 

فسارة تعتمد على استخدام كل ما هو معبر عن التراث العربي الأصيل فى تزين حقائبها الصغيرة سواء من وردات كبيرة ذات ألوان زاهية تعود للأصول الريفية القديمة، أو بحقائب تزينت ببعض العبارات الجميلة المكتوبة بالخط العربي الأصيل، والأبرز من ذلك أن الحقائب تناسب النساء بمختلف أعمارهم وتناسب كافة المناسبات والأوقات فيوجد ما يناسب خروجات الصباح حيث الورود الزاهية وأخرى ذهبية صغيرة تناسب سهرات المساء.

 

هذا إلى جانب استخدام الدانتيل والكوريشة لتزين الحقائب بشكل يزيدها جمالا وتتميز، هذا إلى جانب الحقائب المزينة بالترتر بمختلف أحجامة والوانة إلا أن تصميم شكل الحقائب يعود اغلبها إلى العصور القديمة حيث القفل المعدني بطول الحقيبة مما يحدث مزج جميل بين القديم والحديث والعملية في ذات الوقت.

 

وسارة بيضون تنتمي إلى الجيل الجديد من المصممين اللبنانيين الذين جاءوا إلى البلاد بعد الحرب الأهلية بهدف إعادة بناء ثقافة بلادهم من خلال عملهم بالأزياء ،الفن ،التصميم والموسيقى.

وخلال قيامها بإجراء البحوث الميدانية فى جامعة سينت دذ جوزيف عملت سارة مع المنظمات الغير حكومية كدار الأمل لإعادة تأهيل السجناء وذلك بناء على اقتراح من كار مدير دار الأمل مما دفع سارة للجمع بين عملها مع هؤلاء النساء مع حبها للأزياء

 

وفي عام 2000 بدأت مع اثني عشر حقيبة مطرزه قد قامت السجينات من النساء بتصنيعها، واتخذت موقعا صغيرا لبيعها فى سوق الذوق ببيروت، وقد بيعت الحقائب ومنذ ذلك الوقت ولدت ماركة “سارة باجز”

 

ومنذ عام 2000 وحتى 2008 تعاونت سارة مع صديقة طفولتها سارة ناهول لعمل فريق من الحرفين المهرة بالسجن ومنذ ذلك الحين نمت الشركة وتوسعت حيث كانت تذهب سارة 3 مرات أسبوعيا للسجن لإعطاء النساء هناك عمل جديد وإمدادهم بالتقنيات الحديثة فى صنع الحقائب

 

وبحلول عام 2003 تجاوزت “سارة باجز” صالة العرض فى حرش بيروت وانتقلت الشركة إلى مقر أخر ببيروت في gemmayze ليقع المعرض فى مبنى عريق يعود تاريخه إلى 1940 بسقف عالي وعدة طوابق وغرف مليئة بالضوء الطبيعي.

 

وقد أثبتت حقائب سارة قدرة منتجات المشاريع الاجتماعية وأناقتها ومناسباتها للنساء في مختلف أنحاء العالم العربي ونشر ثقافة وتميز الأعمال اليدوية العربية حيث نجحت الشركة فى المشاركة بالعديد من المعارض في الكويت، عمان، جدة، الرياض والقاهرة.

هذا إلى جانب انتشار حقائب سارة باجز بين المدن النائية أيضا فى كل من كركاس، لوس انجلوس، لندن، باريس ومراكش.

وفي فبراير 2008 اختار المجلس الثقافي البريطاني سارة بيضون لتمثيل لبنان في المسابقة الدولية لازياء الشباب.

 

في يونيو 2008 استضافت معهد العالم العربي في باريس معرض aretrospective في ذكرى مغنية العالم العربي أم كلثوم. ودعا المعهد حقائب سارة للمشاركة فى الحدث لتسليط الضوء على عمل مستوحى من الرمز المصري الأصيل حيث شاركت سارة بحقائب مطبوعة مستوحاة من براثن ام كلثوم

وفى فبراير 2009 عرضت حقائب سارة فى المهرجان الدولي بمركز كينيدي بواشنطن ومنذ أكتوبر 2009 وسارة تشارك فى عروض الازياء الموسمية وتحقق نجاح وإبهار لكل النساء فى مختلف أنحاء العالم

 

 

popupsunsense