الرئيسية | كلام ايف | لايف ستايل | #حطي_وردة و حاربي التحرش بمزيد من الجمال

#حطي_وردة و حاربي التحرش بمزيد من الجمال

تخيلي معي، شارعا في القاهرة تتغلب فيه عطور الورود على صوت الزحام، تمشي فيه الجميلات وقد تزينت رؤوسهن بالورود، احتفالٌ بالجمال يحارب صرخات التحرش.

#حطي_وردة هو دعوة لتتصرفي مثل جميلات القرن الماضي، ضعي وردة طبيعية ذات عطر رقيق، وراء أذنك، ودعيها تمزج عطرها وألوانها بخصلات شعرك، أو زيني بها غطاء رأسك، وازدادي جمالا أكثر وأكثر، لا تخافي من جذب الانتباه، واعلني الحرب على التحرش بالمزيد من التألق والرقة والجمال، فالجمال حق في ذاته وليس ذنبا تعاقبين عليه.

انتشر هاشتاج #حطي_وردة بين الفتيات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، من يوم 9 ديسمبر، حين دعت الشاعرة مروة مأمون، الشهيرة بلقب “المحروسة” على تويتر، لوضع وردة في الرأس أو على الصدر، ردًا على تزايد حوادث التحرش، ولكن ليس بالتظاهر أو الغضب، بل بممارسة الحق في الجمال.

لاقت دعوة “المحروسة” العديد من الردود الإيجابية والتفاعل على تويتر، حيث بدأ تنفيذ الفكرة من القاهرة وانتشر لعواصم العالم العربي، بادرت الفتيات من مختلف البلدان بنشر صورهن متحليات بالورود، على تويتر وإرفاقها بـ #حطي_وردة.

تحكي “مروة مأمون” صاحبة الحملة ، أن مصدر فكرتها كانت حسناء جلست على الطاولة المجاورة لها في مطعم إيطالي، عازفة في الأوبرا تجهز لحفل الكريسماس، استجلب جمال العازفة في خيال “مروة” صور لجميلات مصرقديما، حين كن يحتفلن بالجمال، ويغرسن الزهور في شعورهن.

الشاعرة مروة مأمون الشهيرة بإسم المحروسة

تقول مروة: سألت وقتها على تويتر “متى توقفنا عن غرس الورود في شعرنا؟” وجتلي إجابات طريفة منها “من ساعة ما بقينا نرشق الموبايل في الطرحة”، وبالفعل أطلقت حملة #حطي_وردة وكانت أول المتجاوبات الأديبة الكويتية الرائعة “دلع المفتي” و”ريم الميع”.

كما شاركت الفنانة سيمون والدكتورة “أنيسة حسونة” مدير مركز د. مجدي يعقوب، في الحملة بنشر صورهن بالورود مع مروة، داعمين الحملة التي تهدف إلى إثبات أن “إخفاء الجمال ليس الحل لمجتمع يعاني من التحرش”.

 

ليست تلك المرة الأولى التي تبدأ فيها “مروة” مبادرة ضد التحرش على تويتر، حيث نجحت مروة باستخدام تويتر في تغليظ عقوبة التحرش، كان هذا بعد عشرة أيام من بدأها هاشتاج #أول_محاولة_تحرش_كان_عمري، الذي صدم الجميع بنتائجه، حيث كانت أعمار الفتيات الاتي تعرضن للتحرش تشمل الخمسة أعوام، ما ينفي تماما نظرية أن الفتاة شريكة في التحرش بإظهار مفاتنها.

 

popupsunsense