الرئيسية | كلام ايف | حتى تعيدي الرومانسية لحياتك الزوجية

حتى تعيدي الرومانسية لحياتك الزوجية

الملل في الحياة الزوجية كثير الحدوث للأزواج خاصة بعد ان تطول فترة الزواج… كما تقل الرغبة في اللقاء ويبدأ الشعور بأنه واجب لابد من عمله.. وفى مجموعة من الخطوات نقدم لك كيف تجدد حياتك وتبدأ حياة سعيدة.

 

 

 

رسائل الحب القصيرة

أتركي عدد من رسائل الحب القصيرة في أماكن مختلفة فيجدها الطرف الآخر

خلال اليوم في مخدة النوم أو في كوب القهوة المفضل أو في السيارة أو الحمام وفي آخرها أطلبي منه أن يكون جاهزا لليلة

 

 

فكره قارورة الحب

أفرغي زجاجة أي مشروب ثم أحضري ورقة واكتبي عليه شعر غزل أو حب أو حتى الصفات التي تعجبكِ في زوجكِ ورشي الورقة بالعطر ثم ضعيها في الزجاجة وأحكمي الغطاء وضعيها في البانيو المليء بالماء والرغاوي ليفاجأ بها زوجك جربيها.

 

 

الصندوق

أشتري صندوق صغير وأوراق ملونه ثم داخل الصندوق ضعي أوراق زهور حمراء وبيضاء ثم ضعي بيجامته المفضلة ورشي عليها عطره المفضل وشيكولاته وضعي ورقة تقولين فيها أنكِ ستكونين سعيدة لرؤيته وحددي وقت لليوم الرومانسي

 

 

رسائل الورود

أربطي 12 حبة من الورود مقلوبة من أعلى إلى أسفل في الباني وعلى( الدش) مع رسالة صغيرة مربوطة فيها تقول أردت أن أعطرك بالزهور.

 

 

أتباع وسائل الغزل

أيام زمان كانت هناك مداعبات لطيفة بين الشاب والفتاة وكانا يتبادلان عبارات الشوق واللهفة والإعجاب وبمرور الزمن ومع زيادة المشاغل ومسؤوليات الحياة اليومية تقل عبارات الغزل وأساليب المداعبة بين الزوج وزوجته لهذا كان من الضروري عودة المياه إلي أصلها والاهتمام بهذا الجانب مرة أخرى وعلى الزوجة أن تهتم بمظهرها وترتدي الملابس الرقيقة الجذابة وأن تستخدم العطور والشموع وتضفي جوًا من الرومانسية على العلاقة وعلى الزوج أن يداعب زوجته ويلاعبها ويراودها ويبادلها عبارات الحب والإعجاب.

 

 

الخروج معا

الاتصال بالزوج وهو في العمل أو في أي مكان آخر وتحديد موعد للالتقاء به والخروج معه في نزهة عملية ممتعة وفي هذه الحالة تشعر المرأة أن الموعد مع زوجها موعد خاص وأنه ملكها وحدها ويمكن أن يجلس الزوجان على شاطئ البحر وأن يتناولا مشروبا وتتشابك أيديهما ويتلامسان ويجلسان تحت النجوم الساحرة الجميلة.

 

 

التوجه إلى فندق مريح أو حديقة

يرتدان أماكن جميلة ويقضيان أوقات رائعة معا.. في الفندق أو الحديقة وتكرار الزيارة إلى تلك المواقع يجعل الزوجين يستعيدان أيامهما الحلوة ويشعران بالسعادة والانطلاق وتتولد الجاذبية الحارة من جديد وتصبح ممارسة الحب عملية أكثر إمتاعا ونشوة.

 

 

لمسة رومانسية جديدة

في بداية العلاقة كانت الزوجة تهتم بزوجها اهتماما خاصا ويدخل البيت فيراها في أحسن صورة وقد ترتدي له من الملابس ما تنعشه ويثيره إلا أنه بمرور الزمن تقل الرغبة في إدخال البهجة إلى نفس الطرف الآخر ربما لكثرة المشاغل ومتطلبات الأطفال وزيادة المسؤوليات..الخ.

إلا أنه ليس هناك ما يمنع من تجيد اللقاءات الحلوة الأولى ومن ارتداء الملابس الجذابة ووضع الشموع واستخدام الطور.. الخ.

إن الزوج يحب أن يجد شيئا خاصا ينتظره وهذا الشيء يدل على أنه إنسان “خاص” وله مكانة “خاصة” ووضع “مميز”. إنه إنسان يستأهل كل مبادرة رقيقة وحفاوة جميلة ويكون أسعد وأسعد إذا استقبلته زوجته بطريقة حلوة فيها جاذبية وفتنة

 

 

 

الابتعاد قليلا يشعل اللهفة ويزيد المحبة

في الماضي وفترة التعارف الأولى كانت اللهفة متقدة والخيال والرومانسية هي طابع العلاقة السائد. وهذا الخيال جامحا والرومانسية هي طابع العلاقة السائد وهذا شيء طبيعي بسبب البعاد وعدم اللقاء إلا خلال فترات متقطعة بخلاف الزواج الذي يكون فيه اللقاء دائما أو شبه دائم لهذا يستحسن أن يفترق الزوجان لبعض الوقت ليلتقيا ثانية في لهفة وشوق وبدافع الحب والحنين فمثلا يمكن أن تشغل الزوجة نفسها بالدراسة في أحد معاهد الكمبيوتر أو اللغات أو تقوم بنشاط اجتماعي في خدمة البيئة فيما يتوجه الزوج إلى النادي لممارسة الرياضة التي يحبها أو يلتقي في جلسة مودة مع أصدقائه أو يمارس هواية مفيدة.. الخ

 

 

 

 

popupsunsense