الرئيسية | كلام ايف | تحضيرات السفر

تحضيرات السفر

فى الغالب لا تمر سفرية دون ان تحدث شنطه السفر مشكلة، اما بعدم مقدرتها على اتخاذ كافة الاغراض التى نحتاجها، وهو ما يكتشفة الغالبية العظمى منا صباح يوم السفر لكوننا نؤجل ترتيبها الى اخر وقت وبالتالى يضطرنا هذا الى الاستغناء عن بعض الاغراض مما يغضبنا جدا، أو قد يكون خلاف شنطة السفر ناتج عن تعدد الشنط التى نحملها معنا وثقل حجمها لحد لا نجد معه احد يستطيع حمل كل هذه الحقائب.

 

 

اما الامر الذى قد لا يتوقعة أحد هو اكتشاف قطع بشنطة السفر او ان ” السوستة” لا تغلق، لذا فأفضل حل هنا هو عمل شيك اب على شنط السفر قبل موعد السفر بأسبوع، والتأكد من مدى جودتها وتحضير اغراضنا بها قبل السفر بيومين.

 

تغير المكان كل شىء

على الرغم من ان تغير المكان والجو هو الهدف الرئيسى من السفر، وهو الذى يضفى علينا الشعور بالانتعاش والنشاط حين العودة، لاننا كما نقول ” غيرنا جو” حتى وان كان السفر بغرض العمل، الا ان مبدأ التغير يكون له عامل نفسى كبير على الشخص خاصة المرتبط جدا بمنزلة والذى لا يتقبل التغير بسهولة،فمثل هذا الشخص يزيد توتره وقلقه من تغير مكان نومة، منزلة، الناس الذى سيتعامل معهم، وحتى نوعية الطعام، كلما اقترب موعد السفر ويزداد هذا القلق صباح يوم السفر الى حد قد ينقلب إلى غضب كبير لانه يومها يدرك ان الوقت قد حان للتغير ولا مفر.

 

موعد الاستيقاظ

قد ينشأ الخلاف يوم السفر نتيجة الاستيقاظ متأخرا عن موعد السفر، لذا فيجب تنظيم ساعات النوم قبلها بأسبوع حتى تضبط الساعة البيلوجية وتستطيع يومها اتخاذ القسط الكافى من النوم وفى ذات الوقت تستيقظ قبل الموعد المحدد للسفر بوقت كافى، وإذا كنت ستسافر بوسيلة مواصلات عامة وليس بالعربة الخاصة بك او ليس مع اصدقائك فى اتوبيس رحلات خاص، وقتها يجب ان تنزل من المنزل قبل موعد السفر بوقت كافى حتى لاتفاجأ بأذدحام الطريق وعدم قدرتك على الوصول لمكان المغادرة فى الوقت المحدد، مما قد يجعلك لا تلحق بالسفر ، لانك لن تجد من يؤخر القطار او الاوتوبيس حتى تصل.

 

 

هاجس السفر

يوم السفر بيحتاج مجهود زائد سواء فى حمل الحقائب او اغلاقها والتأكد من اكتمال كل شىء بالاضافة الى مجهود السفر ذاته والتنقل من مكان لاخر،مما يزيد من غضب الانسان ويستثيرة لانه يشعر منذ يوم السفر انه قد بدأ الاجازة وليس علية ان يبذل اى مجهود زائد عن الحد الطبيعى، هذا إلى جانب الهاجس الذى يصاحب كل منا فى حالة السفر وهو التعرض لحادث وفقد الحياه، لذا لابد ان يعرف الانسان جيدا ان الموت والحوادث معرضين لها حتى وان كنا داخل المنزل لان القدر لا مفر منه.

popupsunsense