الرئيسية | كلام ايف | تجهيزات ما قبل الجراحة

تجهيزات ما قبل الجراحة

بقلم: هدير عاطف

 

 

تدخلي على الجراحة وأنتي في منتهى الخوف ولا تعلمي انك لا تحتاجي سوى مجرد تجهيزات بسيطة حتى لا تجدي أي معاناة دكتور عاطف عمر البهائي استشاري الجراحة العام والغدد والأورام سيحدثنا عن تجهيزات ما قبل الجراحة.

 

 

 

التجهيزات الخاصة بالطبيب

وفى هذه الحالة فالمرضى هنا يقسموا وفقا للعمر إلى ثلاث فئات

 

الأولى من الطفولة وحتى سن 16 عام

لابد هنا من عمل صورة دم وسرعة نزف وتجلط، هذا إذا لم يكن لدى الطفل أمراض مزمنة كالسكر والضغط وهى أمراض منتشرة بين العديد منهم نتيجة الإكثار من تناول الوجبات السريعة، كما يجب التأكد من عدم التعرض لحادث سابق احدث أي مشاكل جسدية.

 

أما من سن 16 وحتى 45 عام

فلابد التعرف على كون المريضة مدخنه من عدمه، لأنة إذا كانت مدخنه سنحتاج إلى رسم قلب وتحليل سكر، أما إذا تعرضت لازمة قلب سابقة لابد من عمل أنزيمات قلب ومعرفة آخر أزمة قلب تعرضت لها كانت متى.

 

من هم فوق ال45 عام

يتم في هذه الحالة عمل رسم قلب، صورة دم ، سكر صيام، وظائف كبد وكلى، سرعة نزف وتجلط وأشعة صدر.

 

فوق ال60 عام

يطلب منها نفس تجهيز من هو فوق ال45 عام بالإضافة إلى وظائف التنفس لمعرفة مدى قدرة المريضة على اخذ نفس جيد من عدمه أثناء استلقائها على السرير، مع معرفة مدى قوة عضلاتها، والحالة الصحية العامة، هل هي مصابه بالسكر أم مصابه بأي فيروس.

 

المرأة

يفضل أن تدخل على الجراحة بعد الدورة بأربعة أو خمسة أيام، حتى تكون نسبة الهيموجلوبين لديها مرتفعة خلال هذه الفترة وتزيد من سرعة إفاقتها من البنج، كما أن زيادة نسبة الهيموجلوبين في الجسم تعنى أن تغذية الفرد سليمة ومناعة تعمل بشكل جيد.

 

 

التجهيز الخاص بالمريضة

لابد أن لا تكون تعانى من أي أمراض جلدية كمرض السوليس، الطفح الجلدي( الجد يرى المائي)، من يحدث لها حب شباب كثيرا ويتحول إلى خراريج، التهاب الجيوب العرقية تحت الجلد نتيجة الاستخدام المتزايد لمزيلات العرق الغير جيدة، كذلك الإصابة بمرض التيتينيا والجرب، وقتها يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل الجراحة فلابد من المتابعة المسبقة مع طبيب الجلدية والتأكد من الشفاء التام من المرض قبل إجراء الجراحة، أما إذا كان المرض مزمن فينتظر حتى يصل إلى أفضل حالته ثم يتم إجراء الجراحة.

وذلك لكون أن بعض هذه الأمراض يكون بها نوع من البكتريا فتصيب جرح الجراحة بالتلوث ويحدث صديد ومشاكل به ويتخذ وقت كبير حتى تفكي الغرز.

 

 

اخذ حمام قبل الجراحة مع حلاقة مكان الجراحة من الأمور الهامة لتفادى العرق والبكتريا أثناء النوم على سرير الجراحة، فمهما كانت مناعتك قوية والجراحة بسيطة إلا أن نوم السرير وخروج العرق يجعل الجرح يلتهب.

 

 

نوع الجراحة نفسه يؤثر على شكل التجهيز، فكل جراحة وكل مريض له تجهيز مختلف عن الآخر. كما نجد بعض الجراحات تحتاج إلى اخذ بعض المضادات الحيوية قبل الجراحة بنصف ساعة أو بستة ساعات.

 

 

الصوم تماما عن الطعام والشراب قبل الجراحة بثمانية ساعات على الأقل،ومن الخطأ تماما شرب كوب من المياه كما يعتقد البعض قبل البنج حتى لا يجف ريقك إثناء الجراحة، وهذا هو اكبر خطأ لان هذه المياه تجعل المريضة ترجع أثناء الجراحة وتشرق وتختنق، وقد تصاب المريضه بالتهاب رئوي، لان هناك مياه من المعدة قد نزلت على صدرها فتحدث لها مشاكل.

 

 

الأهم هنا أن تجلس المريضة مع الجراح للتعرف على كافة خطوات الجراحة والمضاعفات التي قد تحدث سواء مضاعفات الجراحة نفسها أو مضاعفات التخدير،واحتمالات الخروج منها كيف تتم، وإعطاء الطبيب موافقة مسبقة على احد الاختيارات التي يكون الطبيب في حاجة إليها، بحيث أنة إذا كانت المريضة في حاجة لإجراء جراحة أخرى يمكن إجرائها أثناء الجراحة الأولى لتوفير الوقت والألم بدلا من الإغلاق و إجراء جراحة أخرى.

 

كذلك بعد الجراحة يجب معرفة ما الذي تم من الخطوات المتفق عليها في الجراحة لمعرفة طبيعة الحالة الحالية.

 

 

أما أصحاب الضغط والسكر فلابد من ضبطهما قبل الجراحة بحيث لا يزيد السكر عن 120 والضغط عن 140 على 90، لأنهما إذا زادا عن ذلك الحد قد يحدث مشكلة مع طبيب التخدير،ولكن يجب الحرص أيضا فقد يكون المريض ضغطة وسكرة مضبوط ولكنة يقوم بتناول كميات كبيرة من الطعام قبل الجراحة بيوم والتغير من عادته الغذائية على اعتقاد منة أنة يحتاج إلى طاقة قبل الجراحة، ولكن ذلك يعد أكثر خطورة لأنه سيرفع ضغطة وسكرة بشكل مفاجأ أثناء الجراحة ويعرض حياته للخطر، لذا يجب أن يكون عشاء ليلة الجراحة خفيف دون تغير من العادات الغذائية.

 

 

التخلص من الحالة النفسية السيئة فقد يجمع البعض كل أفراد أسرته على اعتقاد منهم أنهم يقضوا معهم آخر أيامهم فيصابوا بالتوتر والقلق مما قد يرفع من ضغطهم وسكرهم ويحدث خلل في الحركة الطبيعية لأعضاء جسدهم.

 

 

ينبغي عدم بذل أي مجهود زائد قبل الجراحة مباشرة كالسير لمسافات كبيرة دون الاعتياد على ذلك على اعتقاد أن ذلك سيزيد من نشاط الجسم، إلا أن المجهود الزائد سيؤثر عليك بالسلب ويزيد من مستوى الدم كما سيؤثر ذلك على فترة التئام الجرح وتأهيلك للعمل مرة أخرى.

 

 

كما يوجد مرضى يحتاجوا إلى تجهيز خاص كمرضى القلب، إذ يجب منع الأدوية التي تعمل سيوله، مع أهمية تعريف الجراح بكافة الأدوية التي يتخذها المريض ورسم القلب وإعطائها أيضا لطبيب التخدير حتى يتجنب إعطاء المريض أي أدوية قد تضر بقلبهم، بالإضافة إلى شهادة من طبيب القلب يؤكد فيها أن قلبهم يتحمل الجراحة،بالإضافة إلى إجراء موجات صوتية على القلب وأشعة صدر ومتابعة طبيب القلب حتى آخر دقيقة قبل الجراحة.

 

 

أما من لديهم حساسية من الصلفا، البنسلين والأسبرين ومن لديهم مشاكل سابقة مع التخدير، فالأمر هنا أكثر أهمية فيجب إخبار طبيب التخدير لان هذه الأمور قد تعرضهم للموت على جهاز التخدير دون معرفة الطبيب بالسبب، لان لكل منهم طريقة مختلفة في التخدير حتى لا يصابون بالحساسية من الأشياء التي جسدهم حساس لها أثناء الجراحة.

 

 

بعد الجراحة

يفضل قياس نسبة الهيموجلوبين في اليوم التالي للجراحة ، لان انخفاضه يعنى احتياج المريض إلى نظام غذائي محدد، مع أهمية أن يتخلص المريض من أي بلغم موجود على صدره بالكحة الخفيفة وذلك حتى يوسع الشعب الهوائية.

 

 

المشي والرياضة بعد الجراحة أمر ضروري لمنع الإصابة بأي جلطات أثناء الاستلقاء على السرير، كما أن الحركة تقلل الشعور بالألم، كما تساعد الجسم على التخلص من صدمة الجراحة سريعا.

 

 

شرب السوائل والمواد المؤكسدة، حتى تعمل المواد المضادة للأكسدة في الدم وتخرج من الجسم فيتحسن المريض سريعا .

 

 

النظافة الشخصية خاصة حول الجرح أمر ضروري لحماية الجرح من حدوث أي تلوثات، مع أهمية أبلاغ تعليمات الطبيب دون الاستماع إلى نصائح الغير، وأشهرها هنا وضع الميكروكروم على الجرح رغم أنة منع دوليا لوجود ذئبق به، مع أهمية عدم اتخاذ مسكنات دون تعرف الطبيب.

 

popupsunsense