الرئيسية | كلام ايف | تجنبي الاصابة بهذا الفيروس؟

تجنبي الاصابة بهذا الفيروس؟

يؤكد متخصصون أن فيروس التهاب الكبد (ب) أكثر عدوى من فيروس الإيدز، ليصبح مشكلة صحية عالمية. فخطر الإصابة به تقدر بـ 5% في الولايات المتحدة. غير أن معظم من يصابون به يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم، وتبقى نسبة 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيظلون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت. ويتطور المرض عند 10% ليصبح مزمنا وحينها قد ينقلون عدواه للآخرين. في الولايات المتحدة 1.25 مليون مصابون به إصابة مزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجد أكثر من مليونا يحملونه في السعودية وحدها. الدكتور على مؤنس استشارى الجهاز الهضمى والكبد.

 

 

 

 

 

 

 

كيف تتم العدوى؟

يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي – الإفرازات المهبلية – لبن الأم – الدموع – اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عبر الفم، أو عبر جرح أو خدش في الجلد. ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ويعيش الفيروس على سطح المواد الملوثة لمدة شهر. ومع ذلك فإن 30% من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.

 

 

 

 

هل ينتقل عبر التعاملات البسيطة؟

لا ينتقل عبر التعاملات البسيطة مثل المصافحة. القبلات العادية التي لا تحمل لعابا. تناول طعام أعده حامل للفيروس. زيارة مصاب بالمرض. اللعب مع طفل حامل الفيروس.العطاس أو السعال.

الأكل والشرب من وعاء واحد.

 

 

 

 

أعراضه؟

بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور. لكنها تظهر فقط مع 50% من البالغين، وتقل فرص ظهورها لدى الرضع والأطفال. بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعد إصابتهم بالفيروس.

والأعراض المرضية تشمل.. يرقان (اصفرار الجلد والعينين). تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي. تحول البراز إلى اللون الفاتح. أعراض كالأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء). حمى، صداع أو ألم في المفاصل. طفح جلدي أو حكة. ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن.عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر.

الطريقة الوحيدة لحسم وجوده هي تحليل الدم الخاص بالفيروس.

 

 

 

 

ماذا يحدث بعد الإصابة؟

يُخلص جهاز المناعة الجسم من الفيروس عند 95% من البالغين، ليتم شفائهم خلال شهور قليلة، ولن يصابوا به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام مضادة للفيروس. والتي يمكن اكتشافها بتحليل الدم المسمى أنتي إتش بي أس Anti-HBs. تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية مع التطعيم ضد الفيروس. ولن ينقله للآخرين.

ولا يستطيع %5 من البالغين و25% إلى %50 من الأطفال أقل من 5 سنوات و%90 من الرضع التخلص منه، ليصبحوا مصابين (أو) حاملين له، وبإمكانهم نقله إلى آخرين.

 

 

 

 

ما الفرق بين حامله والمصاب به؟

الحامل للفيروس، عادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض، كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية، ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره. ومعظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهم للإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عند الأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.

 

 

 

 

ماذا نفعل مع الأم الحامل المصابة أو الحاملة له؟

أكثر من %90 من الحوامل اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة، ولهذا يجب على الحوامل إجراء اختبار (ب) خلال الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا. ولا بد من تطعيم الأطفال بعد الولادة ضده لحمايتهم من الإصابة به ولإكسابهم مناعة تستمر معهم لمدة طويلة.

 

 

 

 

عامة.. بماذا يلتزم حامل الفيروس؟

 

منعاً من انتقال عدواه، على حامل الفيروس ألا يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديه مناعة أو تلقى التطعيمات اللازمة ضده، وإلا فعليه أن يستخدم العازل الطبي

لا يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أو أن يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر

لايمارس السباحة في حمامات عامة إذا بجسمه جروح خارجية.

 

 

وعلى حامل الفيروس: مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصات اللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام.

الابتعاد نهائياً عن الكحوليات لما لها من أثر مدمر على الكبد.

عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه، لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد.

تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على الرياضة.

فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين للفيروس والذين ليس لديهم مناعة.

أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د).

 

 

 

 

والمصاب به؟

يتم تأكيد الإصابة المزمنة عبر عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمر هذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى بالتليف الكبدي.

 

 

والتليف يؤدي إلى:

إلى خشونة الكبد وتورمها.

الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً، والتي قد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود، وقد يؤدي الاستسقاء الى اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية.

قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.

 

 

 

 

كيف يمكن منع الإصابة بالفيروس؟

تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الـ 3 جرعات التطعيمية.

استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لم يكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس).

ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم. في حالة عدم توفر قفازات واقية، ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة قماش وكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.

تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواس في محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو أقراط الأذن أو الأنف للسيدات والأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.

تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعاما ممضوغا من آخرين.

تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان.

هل يوجد علاج له؟

هناك دواء ثبتت فاعليته بنسبة 30%. وهناك أدوية أخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات. وتم الآن اعتماد العقارات الجديدة والنتائج ممتازة

 

popupsunsense