الرئيسية | كلام ايف | صحة و رشاقة | تأخير الإنجاب

تأخير الإنجاب

اختار كل منكما شريك حياته واتفقتا علي كل ما يتعلق بالزواج، وبالطبع يتطرق موضوع الإنجاب لحديثها.. من المؤكد لن تخجل العروس أو تطلب تغيير الموضوع.. بل ستتكلما بكل تلقائية.. وقد تصلوا في نهاية الحديث إلى قرار تأخير الإنجاب.. لأنه سيكون في صالح حياتكما المستقبلية معا.. لكن الخوف يتسلل لنفس كل واحد منكم.. هل سيؤثر تأخير الإنجاب في بداية الزواج على العمل مرة أخرى عندما تتملككما الرغبة في حصد جنين من إنتاجكما..إن كان الرأي الطبي يطمئنكما بأن لا داعي للقلق.. فالرأي النفسي يقول لكما [احذرا].

 

 

 

 

 

 

الرأي الطبي [لا داعي للقلق]

 

نعم لتأخير الإنجاب.. فليس هناك أي مشاكل صحية تعترض ذلك، فإن كنت متخوف وقلق من هذا القرار لحدوث أي آثار صحية سلبية.. فلا تقلق.. فمن إجابات الأسئلة التالية والتي لا شك فيه أنها نفس التي تدور بذهنك- يطمئن قلبك ويرتاح عقلك وستشعر براحة نفسية وستكون في استعداد تام لاتخاذ قرار تأخير الإنجاب المناسب لظروفك الاقتصادية والنفسية- يجيب على أسئلتكم الدكتور حمدي بدراوي- أستاذ أمراض النساء والتوليد، عميد كلية طب الأزهر سابق، والدكتور عماد سليمان –أستاذ أمراض النساء والتوليد جامعة المنوفية- استشاري العقم وأطفال الأنابيب.

 

 

 

 

– ما أول إجراء يجب إتباعه بعد اتخاذ القرار بتأخير الإنجاب؟

 

الكشف الطبي، فأي امرأة تأتي لها الدورة الشهرية بانتظام تطمئن وتعتقد أن ليس بها أي مشاكل خاصة بالإنجاب ونفترض أن أي مشاكل تتعلق بالإنجاب تأتي بعد الزواج، ذلك ليس صحيح، فالبعض قد يكون لديهن ضيف في عنق الرحم أو ورم ليفي بالرحم.

 

وهناك بعض الفتيات يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية قبل الزواج أو وجود بعض المشاكل الصحية الأخرى كاضطراب في الغدة الدرقية أو مرض السكر.

فمن خلال الكشف الطبي المبكر قبل الزواج على الرحم والمبايض كما يقول الدكتور عماد سليمان الاطمئنان على حالة البنت لصحية وبالتالي اختيار الوسيلة منع الحمل التي تتناسب معها ومع المشكلة التي تعاني منها.

 

بجانب أن هذه الزيارة الطبية تكون فرصة للتعرف على التاريخ المرضي للعائلة وبالتالي التنبؤ مبكرا لتلافي أي مشاكل عند الرغبة في الحمل بعد فترة من الزواج فمثلا لو كانت الأم انقطعت عنها الدورة مبكرا في أوائل الثلاثين فعلى الابنة الإسراع بالإنجاب قبل هذا السن أثناء الفحص يهتم الطبيب بمعرفة وزن السيدة ونسبة الدهون في الجسم لأن ذلك له تأثير مباشر على أداء المبايض ونظام التبويض.. ومن هنا يبدأ الطبيب بتوجيه السيدة إلى نظم غذائية محددة وتشخيص أي مشاكل جانبية مثل فقر الدم أو ارتفاع هرمون الذكورة.

 

 

 

 

– هل لوسائل منع الحمل آثار جانبية ضارة؟

 

لا يوجد نهائيا، فطالما وصفت الوسيلة بطريقة عملية بعد إجراء الفحص الطبي فلا يتوقع حدوث أي مشاكل أو مضاعفات، ويمكن الحمل مرة أخري بدون أي مشاكل، وليس هناك أي مجال للخوف من حدوث عقم كما هو شائع من كلام مغلوط عن هذه الوسائل.. وإن حدوث أي مشاكل فيرجع ذلك إلى وجود مشاكل صحية في الأساس لدى الزوجة قبل الزواج وهنا تظهر أهمية الكشف المبكر.

 

 

 

– هل استخدام وسائل منع الحمل في بداية الزواج تؤدي إلى نوم المبايض؟

 

قد يحدث ذلك في نسبة ضئيلة جدا من السيدات بعد إتباع الوسائل لفترة طويلة، فيقول دكتور حمدي بدراوي إنه قد يؤدي ذلك إلى كسل أو نوم في المبايض، ولكنها حالة وقتية تنتهي إما بعد وقت قصير بعد منع الوسيلة أو باستخدام الأدوية المنشطة للمبيض.

 

 

 

– ما تأثير تأخير الإنجاب على خصوبة المرأة؟

 

الخصوبة لا تتأثر بوسائل منع الحمل لكن بالعمر، فالخصوبة للمرأة تبدأ من سن العشرين حتى سن الخامسة والثلاثين قبل سن العشرين الخصوبة تكون جيدة لكنها تزداد قوة عند بلوغ العشرين وبعد سن الخامسة والثلاثين تبدأ في الضعف حتى سن الـ 40، واحتمالات حدوث التشوهات أو حدوث حمل بعد ذلك يزداد مخاوفه.

 

 

 

– إذا ما هو الحد العمري المناسب لتأخير الإنجاب؟

 

تأخير الإنجاب بعد الزواج جائز بحيث لا يتعدي عمر الزوجة سن الـ 35.

 

 

 

– هل تأخير الحمل يؤدي إلى عسر في الولادة بعد ذلك؟

 

بالطبع ليس هناك أي علاقة، فالحمل والولادة يكونا طبيعيان تماما.

 

 

 

– هل الأمراض المصاحبة للعمر ستعرقل الحمل المتأخر؟

 

بالطبع مع تأخر الحمل للعديد من السنوات ستظهر مشاكل في الإنجاب كما يقول د. حمدي بدراوي فمع العمر يبدأ الجسد في التراجع صحيا ويكون عرضة للإصابة بالأمراض كهشاشة العظام، السكر، الضغط، ارتفاع الكوليسترول- لكن كل ذلك يظهر مع ضعف الخصوبة بالمرأة، وكما ذكرنا من قبل أن تأخير الحمل يكون مثالي حتى قبل تجاوز السيدة سن 35.

 

popupsunsense