الرئيسية | اكسسوارات | مجوهرات | بوم اند ميرسييه تطلق إصدارات جديدة من الساعات لعام 2013

بوم اند ميرسييه تطلق إصدارات جديدة من الساعات لعام 2013

سوف يكون التركيز هذا العام في دار بوم أند ميرسييه على الساعة الميكانيكية بشكلٍ راسخ، وذلك مع الوقت الذي يُعبَر عن بعده الكامل في تشكيلات ساعاتٍ تدمج ميزاتٍ أكثر تطوّراً في صناعة الساعاتأكثرأكثر وخصائص مُعدّلة الحجم كي تلبي تطلعات عشاق الساعات الباحثين ليس فقط عن أدوات أصيلة لقياس الوقت ولكن عن ساعاتٍ تعدُّ مجوهرات في أدق تفاصيلها أيضاً.

 

إنَّ كليفتون، المُصممة لتناسب الحياة في المدينة ولكن مع لمسةٍ بسيطةٍ من روح “العيش بجانب البحر” المُرتبط بهامبتونز، هي ساعةٌ مرجعيةٌ مصنوعةٌ من الذهب الأحمر عيار 18 قيراط يدوية التعبئة (رقم 10060)، إضافة إلى موديلي ساعات كليفتون الأوتوماتيكيين بقطر 41 ملم (رقم 10113 و 10114) وحتى أيضاً الموديلات الميكانيكية الجديدة من مجموعة ساعات لينيا بقطر 27 ملم (رقم 10113 و 10114)، تجمع الساعة تميّزاً جليّاً مع روح الديمومة. تمنح هذه القِيم الخاصة بدار بوم أند ميرسييه الوسائل لتحقيق طموحاتها في تعزيز حضورها العالميٍّ… بينما تحافظ على ذوقها من أجل إبقاء الحرص على التوازن في كل شيء… 

 

 

ساعة كليفتون:

لا تندرج الساعة ضمن الأغراض العادية الشائعة، إنّما تمثل رمزاً وتعبيراً ذاتياً مجسَّداً بشكل جوهرة، مُضفيةً على الوقت المنصرم بُعداً فريداً من نوعه ورؤية شخصية جداً عن كيفية إدراك الوقت. هذه الساعة الجديدة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراط والتي تنبض بفضل محرك من المصنع يدوي التعبئة، هي النموذج المثالي للساعة المدينية المُعدّة لتكون النسخة المُكررة الأكثر شبهاً بموديل الساعة التاريخية الذي شكّلت مصدر إيحاءِ لمجموعة كليفتون.

 

بعض الخيارات، تجعل أصحابها، بمجرد خروجها من إطار الذوق المقبول بشكلٍ عام، رواداً طليعيين في تحديد الميول والاتجاهات. إنَّ اختيار ساعة يدوية التعبئة في عالمٍ مازالت الأغلبية فيه تعتقد أن الساعة الأوتوماتيكية هي جوهر صناعة الساعات الميكانيكية، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يتقنون القراءة بين السطور والمُطلعين على أرفع مستويات صناعة الساعة الراقية، فإنَّ صاحب ساعة تُعبأ يدوياً معروفٌ كعاشقٍ للتصاميم ينظر إلى ما هو أبعد من التفكير التقليدي. تتوحد هذه الساعة البسيطة والمصقولة، ذات المُنحنيات والخطوط المستقيمة، مع شكل المعصم. لا أحد يلحظ من النظرة الأولى مدى تمايزها، ولا ما تثيره من أحاسيس؛ مع أنّها صُمّمت لتجسّد علاقة انصهار تام مع مالكها. إنّها مثالٌ رائعٌ على التوازن والتصميم الكلاسيكي، وكأنّها مُستلهمةٌ تقريباً من أفضل موديلات الساعات الخاصة بالدار والمبتكرة خلال حقبة الـ”غولدن فيفتيز”(الخمسينيات الذهبية) ولكن بأحجام أعيدت صياغتها لتلبية متطلبات الميول العصرية. هذه ساعة كتومة ولا تكشف عن ما يميزها؛ إنّها ساعةٌ مُعاصرةٌ قطعاً، وهي جذّابة للأشخاص المُبادرين فقط، ولهذا السبب، سيختارها الذين يقدرون الأناقة عند التواجد في المكتب، وسوف ترافق مالكها خلال كلَّ اللحظات المهمة في الحياة.  

 

 

 ساعة بقطر 42 ملم قُدّت من سبيكة ذهب أحمر  

تتمتع هذه الساعة التي يمكن اعتبارها منارة مجموعة كليفتون بقطر يبلغ 42 ملم، ومصنوعة من سبيكة ذهب أحمر عيار 18 قيراط. لقد أبدع الفنانون المُتفانون لتقديم أفضل ما تعرفه صناعة الساعات الكلاسيكية جمالها، بينما يلبون أرقى المعايير المعاصرة. قُدِمت هذه الساعة بشكلٍ جميلٍ مع علبة الساعة المصقولة مع ملمسٍ ساتانيٍّ، وقرص الساعة مُنحنٍ الآن ليتماشى مع الكريستال الياقوتيّ المُقبب والذي يتطابق شكله الـ”المجوّف” مع شكل زجاجات الأكريليك في ساعات الزمن الماضي.

 

 

“هذه الساعة الجديدة، ذات العلبة التي قدُّت من الذهب الأحمر عيار 18 قيراط والمقاومة لتسرب الماء حتى عمق 50 متراً، هي إثباتٌ على الخبرة التي بلغت ذروتها”.  

“لا نقبل بغير الكمال؛ حيث أنّنا نصنع ساعات بأعلى جودةٍ فقط”

 

 

 كليفتون : توفير إمكانية الحصول على ما هو فريد من نوعه

 

تحرص دار بوم أند ميرسييه على تقديم موديلات لعشاق الساعات تتحدى مرور السنوات، وتعزز مجموعة كليفتون تفوّق صناعة الساعات التقليدية العريقة التي قد تتطوّرت على نحوٍ ثابت منذ تأسيسها عام 1830. ومن أجل بلوغ أعلى مستوى ممكن وتقديم أداة تكون ثمينة ودائمة في الوقت نفسه، لقد استغلت مصنعة الساعات الموجود مقرها في جنيف الدروس المكتسبة في تطوير موديل مجموعة الساعات، وطبقتها على إنتاج الساعات المتسلسلة. لقد استثمرت أجيالٌ من الخبرة في هذه الساعات، فمن إنتاج علبة الساعة الفولاذية وفق الطرق العريقة والطويلة والمعقدة وحتى إنجاز قرص الساعة، مروراً بتجميع أجزاء محرك الساعة الميكانيكي الأوتوماتيكي فوق منضدة مُصنِع ساعات مُختص.

 

مع أنّ هذه المجموعة من الساعات يتمّ إنتاجها بكمياتٍ أكبر أكثر من موديلات الساعات الاستثنائيّة، فهي تتشارك في نفس القيم الأساسية، مثل احترام مبدأ أنّ الساعة الرفيعة المستوى يجب أن تكون مصنوعة في سويسرا بمكوناتٍ من أفضل الشركات الموجودة في إقليم الجورا؛ ومع كل ذلك فإنَّ الحرص على الكمال يحلق في أجواء أعلى من ذلك، إذ يقوم بإنجاز كافة الساعات التي تحمل توقيع بوم أند ميرسييه نفس الحرفيين ويجري التحقق من دقتها بنفس الدقة والصرامة المُطبقة في في كل مكان موجود في قلب منطقة الجورا السويسرية، كي تعكس صورة عالم الترف التي تمثلها هذه الدار السويسرية في جنيف: وهي أنّها فريدةٌ من نوعها ولكن مع ذلك فهي دائماً في متناول اليد.

 

 

تناغم الأشكال في مجموعة لينيا:

 

مرهفة الخطوط وأنثوية، تتمتع ساعة لينيا الجديدة والأوتوماتيكية التعبئة، والمتوفّرة بعلبة ساعة يبلغ قطرها 27 ملم، بهيبة جوهرة سرمديّة مع أناقة عرض الوقت الغير مُعقد، إنّها مُشبّعةٌ أيضاً بالفخامة المُتأصلة في الساعات التي تعمل بفضل محرك ميكانيكي سويسري الصنع وتتم تعبئته أوتوماتيكياً بإيقاع حركات معصم صاحبة الساعة. إنَّ حجمها المعقول وانحناءها المثاليّ ومحرك الساعة النحيل والموثوق ذو النوعية الممتازة والمُختار لهذا السبب بالتحديد، يجعل منها ساعةً مثاليةً لوضعها مع سوارٍ رقيق وجميل. لكن الشيء الوحيد الذي لا يمكن إغفاله: هو أنّ لينيا هي ليست ساعة عادية، فمنذ طرحها في الأسواق في عام 1987، كانت هذه الساعة الجميلة، المتوفّرة بالفولاذ أو بلونين، في طليعة إبداعات صناعة الساعات وقد تفوقت على جوهر ما ينبغي أن تكون عليه ساعة المرأة: أي حلية مغرية تتمتع بالميزات والمقدرة على إثارة الأحاسيس البصرية.  

 

عندما تجرأنا على تزويد الساعات النسائية بمحركات ميكانيكية وأوتوماتيكية التعبئة، كنا نضمن أن تمضي السنوات ولا تطاول هذه الحِلى آثار الهرم، موفّرين ساعات تزيينية عمليّة تتمتع بروحٍ وبمستقبلٍ مضمونٍ. بالإمكان الإعجاب بهذه التقنية الرائعة، وهي القلب الحقيقي للساعة، من خلال غطاء علبة الساعة الخلفيّ الشفاف. في الوقت الحاضر، يفتخر الحرفيون وصناع الساعات الخبيرين والمهندسون الموهوبون لديّنا، والذين صمموا دائماً على تقديم أفضل مالديّهم، بتقديم ساعات نسائية مجهّزة بهذه المحركات العالية الدقّة، والتي كان يُعتقد لفترة طويلة بأّنها موضع اهتمام الرجال فقط.

 

 

محرك أوتوماتيكي التعبئة قابل للرؤية من خلال غطاء علبة الساعة الخلفي الشفاف

 

لقد أعادت هذه الساعة الأيقونية، ذات الحلقة المحيطة بقرص الساعة المنقوشة بشكلٍ مميّزٍ والمصنوعة من الفولاذ أو من الفولاذ المُزخرف بالذهب والمزدانة بأرقام الساعات، ابتكار أسطورتها الذاتية في الوقت الحاضر، وذلك باختيارها الاقتران بمحرك ساعة أوتوماتيكي التعبئة ذي خصائص أصلية والذي يستحق جداً أن يتمّ الكشف عنه من خلال غطاء علبة الساعة الخلفي الشفاف. هذا الخيار النهائي سيكون حتماً موضع إغراء للنساء الديناميكيات والمتعددات المواهب، كما أنّه سيكون مدعاة سرور أولئك النساء اللواتي سوف يُعبَر عن ولعهن الدائم بجواهر صناعة الساعات بشكلٍ تامٍ عبر استخدام محرك ساعة عُرِف بتناقله بين الأجيال بدون أدنى خلل، ولهذا تُلبس ساعة لينيا، وهي الأعجوبة الصغيرة في التطوّر، بسوار من الفولاذ أو ثنائي اللون تمّ تصميمه مع مرونةٍ تتماشى مع كافة حركات معصم مُرتديتها من دون لفت الانتباه لنفسها، علاوة على ذلك، يتمتع هذا السوار بسر يتيح له التكيف مع كافة المناسبات في الحياة، وبالتالي تلبية تطلعات كافة مالكات الساعة المتعلقات بإصداراتهن الخاصة من ساعات لينيا.

 

حزام الساعة قابل للتبديل

 

من أجل تجسيد هذه الأمنيات، ابتكرت دار بوم أند ميرسييه حزاماً للساعات مجهّزٌ بآلية مسجلة كبراءة اختراع، تتيح فكها بكل سهولة وبدون الحاجة لأيّة أداة. فقد ابتكرت الشركة الموجود مقرها في جنيف سلسلة متكاملة من الأحزمة والأساور القابلة للتبديل والمصنوعة من الجلد أو ذات الملمس الساتاني، وهي متوفّرة في تشكيلة عريضة من الألوان، مما يجعل من هذه الساعة فريدة من نوعها ومطابقة لذوق النساء اللواتي يضعنها كإكسسوارٍ مغر. إذ بفضل هذه الإمكانية في تعددية الاستخدام، بوسع هذه الساعة الناعمة متابعة تطورات الموضة وتبدل الميول والفصول. هاتان الساعتان الجديدتان من مجموعة لينيا، والمتوفرّتان بإصدار من فولاذ رفيع النوعية أو ثنائية اللون، تعملان بفضل محرك ميكانيكي أوتوماتيكي التعبئة مصنوع في سويسرا مع عرض الوقت المُتضمن على عقرب ثواني مركزيّ ذي توجيه مباشر ونافذة معتدلة للتقويم عند الساعة الـ6 فوق قرص من عرق اللؤلؤ مرصع بـ11 ماسة. سوف يعكس هذان الموديلان الجديدان الشخصية الحقيقية لمالكتيهما: إنّهن النساء المُتحررات صاحبات الإنجازات. 

 

popupsunsense