الرئيسية | مختارات | انغولية تفوز بلقب ملكة جمال الكون لعام 2011

انغولية تفوز بلقب ملكة جمال الكون لعام 2011

فازت الانغولية ليلى لوبيز بلقب ملكة لجمال الكون وذلك على 88 متنافسة من حول العالم في مسابقة ملكة جمال الكون الستين، التي أقيمت في مدينة ساو باولو البرازيلية ، وحملت ملكة جمال أوكرانيا، أوليسيا ستيفانكو، لقب الوصيفة الأولى فيما حملت لقب الوصيفة الثانية بريسيلا ماكادو من البرازيل. 

 

 

وتبلغ ليلى من العمر 25 عاماً وهي من مواليد إقليم بنغويلا بوسط البلاد، وهي طالبة إدارة أعمال، وتعد لوبيز، ثاني أفريقية تفوز باللقب بعد جنوب أفريقيا، التي حملت اللقب مرتين، وتنفرد فنزويلا بصدارة الدول التي فازت ست مرات باللقب ، تليها الهند بخمس مرات.

 

وضمت لجنة التحكيم السائق البرازيلي هيليوس كاسترونيفيس والممثلة الأميركية فيفيكا فوكس والإعلامية الأميركية كوني تشانغ والعارضة البرازيلية إيزابيلي فونتانا والممثلة الفليبينية ليا سالونغا وملكة جمال الكون 2003 أميليا فيغا، وقدم الحفل أندي كوهين وناتالي موراليس، وللمرة الأولى في مسابقة ملكة جمال الكون، شارك المشاهدون في التصويت في المراحل قبل النهائية من المنافسة.

 

واستضافت البرازيل للمرة الأولى مسابقة ملكة جمال الكون، وتابعها أكثر من مليون مشاهد من مختلف أرجاء العالم، ويشار إلى أن المكسيكية، هيمينا نافاريتي، كانت قد فازت بلقب ملكة جمال الكون العام 2010، في المسابقة التي استضافتها مدينة لاس فيجاس الأمريكية

 

 

تاريخ المسابقة

و لو بحثنا في تاريخ هذه المسابقة لوجدنا مؤسسها هو إريك مو رلي وقد قام بإنشاء أول مسابقة لأجمل الجميلات قبل 50 عاماً .ومنذ ذلك الحين توسعت المسابقة وتطورت، حتى وصلت شعبيتها لاستقطاب أكثر من ملياري مشاهد عبر شاشات التلفزيون. ففي بريطانيا وحدها قدر عدد المشاهدين بـ 18مليون مشاهد، قبل ثلاثين سنة، وذلك وفقا لما اكدته مجلة حياة.

 

طرق اختيار الملكة

هناك مسابقتين عالميتين للجمال وهي ملكة جمال العالم ، وملكة جمال الكون.

تترشح لكل مسابقة مشاركات تمثل كل واحدة منهن دولتها ويتم إقامة عرض أولي للمتسابقات بلباس البحر لكي تتأكد اللجنة أن مواصفات الجسم صحيحة تماماً وأن المتسابقة لا تخفي ولو عيباً بسيطاً في جسمها. كما أن ذلك ضروري لكي تتأكد اللجنة من مدى جرأة المتقدمة وثقتها بنفسها!

ثم يتم إقامة عرض آخر بلباس السهرة، بعده يتم العرض النهائي وفيه يتم سؤال المتسابقة من قبل اللجنة عن بعض الأمور. ثم يتم فرز أفضل عشرة متسابقات ويجبن عن بعض الأسئلة ويقمن باستعراض ما لديهن من فنون كالرقص أو الغناء أو العزف، ثم يتم تصفية العدد إلى ثلاثة يتم اختيار الملكة منهن والوصيفة الأولى والثانية.

 

مقاييس الجمال في الشعوب

العرب: البياض والامتلاء

فالعرب كانوا يحبون الملامح الأصيلة الأنف الدقيق والعيون الواسعة الكحيلة والعنق الصافي الطويل والجسم الممتلئ، مع الشعر الأسود الطويل و البشرة البيضاء الصافية. و يماثلهم في ذلك الهنود والفرس وإن كانوا أميل لاختيار الأكثر رشاقة.

 

الغرب: الطول الفارع

الغربيين في الوقت الحالي يفضلون الطول و يهتمون به كثيراً كأهم مقاييس الجمال يليه الشعر الأشقر وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود والبشرة السمراء الصافية مع الجسم النحيف الرياضي والأكتاف العريضة، والشفتان الغليظتان الممتلئتان.

 

اليابان: الأقدام الصغيرة

في اليابان هناك مقاييس مختلفة، إذ يفضلون المرأة الناعمة الرقيقة الشكل البيضاء الصافية البشرة والعنق، الهادئة الصوت، والتي تكون قدماها صغيرتان ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى، وكانوا يعتبرون الطول عيباً لا ميزة في المرأة.

 

الأسكيمو: أهم شيء رائحتها!

بعض الشعوب مثل الأسكيمو والهنود الحمر كانوا يهتمون أشد الاهتمام برائحة المرأة وبالذات رائحة فمها وجسمها وشعرها. إذ يحرصون على وضع الزيوت العطرية والأوراق في الشعر مع مضغ بعض النباتات التي تطيب رائحة الفم وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطوبتها، وذلك من خلال الخاطبة التي تقوم بمهمة الـ”كلب البوليسي” في شم المرأة المستهدفة.

 

الفراعنة: العيون الكحيلة

الفراعنة القدماء اهتموا بالعيون أكثر من غيرها إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل لأن المرأة كلما ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحراً وجاذبية، كما اهتموا كثيراً بالعطور والأبخرة، وهم أول من استخدم اللبان لتعطير الفم، وإذا عرفنا أن الملكة كليوباترة لم يكن طولها يتجاوز 150سم عرفنا أن الطول الفارع لم يكن يهمهم.

 

أفريقيا: الرأس الأصلع!

بعض القبائل الأفريقية يزيدون في مهر المرأة كلما ازداد سواد بشرتها، لأن ذلك ليس دليلاً على الجمال فقط ، بل دليل على صفاء عرقها. كما أنهم لا يفضلون الشعر الطويل أبداً إذ يقومون بحلق رؤوس الفتيات تماماً (على الصفر) حتى تبدو أكثر أنوثة و جاذبية! كما تعجبهم السمنة وامتلاء الأرداف والأكتاف.

 

منغوليا والتبت: عنق الزرافة

بعض القبائل التي تعيش في منغوليا والتبت تفضل العنق الطويل جداً، حتى أنهم يضعون حلقات معدنية في عنق الفتاة منذ ولادتها وفي كل عام لكي يزداد طول عنقها إذا كبرت وقد تصل الحلقات إلى عدد كبير جداً حتى إن المرأة لتبدو مثل الزرافة.. ولكنها هي الأجمل لديهم!

 

جنوب السودان: (المخمشة)

في جنوب السودان وبعض الدول الأفريقية تهتم بعض القبائل جداً بالشقوق التي يقومون بعملها على وجه المرأة منذ ولادتها كحماية لها وكذلك على بطنها ويديها أحياناً، ويعتبرون المرأة غير (المخمشة) ناقصة وقد لا تصلح للزواج.

 

 

 

popupsunsense