الرئيسية | ازياء | المصممة الهندية Aanchal chanda في حوار خاص مع ايف ارابيا

المصممة الهندية Aanchal chanda في حوار خاص مع ايف ارابيا

 

حوار: هدير عاطف

 

المولد بالهند والنشأة بأمريكا والعمل فى ازياء ديور كل ذلك ساعد على عمل مزيج هندي غربي فى أزيائها وصباغتها بطابع عربي أصيل يتركز على الفستان الطويل، القفطان، العباءة والتونك، وفى حوار خاص مع ايفا رابيا تكشف يه المصممة الهندية آنتشال تشاندا عن إصرار أزيائها المتميزة.

 

 

 

في البداية نبغي تعريف قراءنا بك؟

اسمي آنتشال تشاندا، وُلدت في 26 مارس 1985 في الهند، حيث نشأت، وبعد ذلك انتقلت للعيش في نيويورك بالولايات المتحدة، وتنقلت للإقامة بين ثلاث مدن هم دلهي في الهند، ونيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، ودبي في الإمارات المتحدة العربية. وأعمل مصمّمة أزياء معتمدة على تصاميمي التي تحمل اسمي، وسيدة أعمال، حيث أقوم بتصدير الأزياء المصمّمة بحكم مهنتي، وفي داخلي فأنا متخصّصة في الأزياء. وقد بدأت تطوير علامتي التجارية في أواخر العام 2009، وذلك بعد أن عملت في دار أزياء ديور في نيويورك.

 

 

لماذا اتجهتى الى عالم الازياء ؟ وكيف كانت البداية؟

لقد بدأت الرسم لأول مرة عندما كنت في التاسعة من عمري، وقد لفتت والدتي انتباهي آئنذاك لمعنى التصميم والفن. وعندما كان عمري 14، غرس والدي في نفسي أخلاقيات العمل وبعض المبادئ البسيطة الأخرى. وبعد حصولي على بعض الجوائز في مجال الفنون، والرسم، وجائزة أفضل طالبة تضع تصاميم متميّزة، وجائزة أزياء إيطاليا ميتيلودا عندما كان عمري 22، قررت صقل مهاراتي من خلال حصولي على درجة الماجستير في العلوم المالية لكي يتسنى لي إدارة دار الأزياء التي قمت بافتتاحها في آواخر العام 2009. لقد كانت بداياتي ولله الحمد رائعة ومشجعة، ولكن كانت هناك بعض الصعوبات البسيطة، لاسيّما عندما أردت التنوع الذي كنت اتطلع إليه من خلال الانتشار في بعض البلدان الأخرى، ولكن للوصول لهدفك عليك اجتياز كافة العقبات والحواجز. أشعر بالفخر حينما أرى أعمالي في نيويورك وهوليود واليونان وباريس وأيرلندا ولندن، والآن في دول الخليج العربي. وأعتقد أن عملي قد بدأ يؤتي ثماره.

 

 

هل بدأت فى تصميم الازياء الهندى ام أي نوع من الازياء؟

في الحقيقة أنا لم أبدأ بتصميم الأزياء الهندية، ولكنني بدأت بتصميم مجموعة صغيرة من الفستاين الملونة التي عُرضت في أواخر العام 2009 في نيويورك، وبالرغم من ذلك فإنني أعتز بثقافتي الهندية. كما أنني أسعى دائماً أن تتميّز تصاميمي ببساطتها وألوانها، وأن تمنح المرأة الشعور بالراحة والجمال، وتزدان في الآن ذاته بتطريز دقيق للغاية مشغول عليها. ومن خلال التنقل بين عدة بلدان، نالت علامتي التجارية استحساناً في 4 فئات، وهي الفستاين والقفطان والفساتين الطويلة والعباءات والتونيك.

 

 

ما ابرز ما يميز الازياء الهندية من حيث التصميم او الالوان او حتى المزركشات؟

كما قلت سابقاً فإن تصاميمي تتميز بجماليات الطابع الأنثوي، والشكل الجذاب، والحلي الهندية المطرزة. وتتميز أزيائي بألوانها الساطعة الغنية، والتطريزات التقليدية التي استلهمها من البراعة اليدوية التي تميّز ثقافتنا الهندية. لذلك يمكن لشكل بسيط بألوان متباينة متناغمة وتطريز أنيق أن يجعل الأزياء تبدو ديناميكية على نحو متكامل. ويمكن أن يحظى شكلاً يتمتع بتفاصيل مركزة مزدان بلمسة من التطريز والأحجار وألوان بسيطة أن يجعل طقم (انسامبل) مرغوباً جداً.  

 

 

كيف يمكن استخدام الطابع الهندى فى صناعة ازياء عربية خاصة وانك نحجتى فى ذلك؟

إنني من المؤيدين لمفهوم التنوع، خاصة وأن العالم أصبح قرية عالمية صغيرة،ويحاول الناس في جميع أنحاء العالم تقبل الآخر والرؤى الجديدة. وتتمتع الهند بكثير من الإمكانات التي يمكن أن تقدمها للآخرين، خاصة إذا تم الالتفات إليها. ومن المعروف أن لدى المرأة العربية ذوق رفيع لكل ما هو متميّز، لاسيّما وأنها تربط بين اللون والأقمشة، وطريقة ثنيات الفستان، والحلي.

 

 

هل الموضة بالهند تختلف عن البلاد العربية؟ وما هى الموضة فى موسم خريف شتاء 2011-2012 لديكم بالهند؟

كل مدينة من مدن الهند لها طابعها الفريد في الموضة، ولكن الفرق ليس في التصميم بقدر ما هو في الأسلوب. أنا شخصياً أفضل المزج بين الأسلوب الهندي التقليدي، وزخم وحيوية ونبض دبي، بالرغم أنني لم أبدأ وضع تصاميم تستهدف الجمهور الهندي، حيث بدأت عملي بتصميم الفساتين في نيويورك، والقفطان في باريس، والفستاين الطويلة في دبي. وبالنسبة للاتجاه السائد في تشكيلة خريف وربيع 2011 فهي الألوان الفاتحة الغنية بالنقوشات والأشكال الجاهزة.

 

 

وكيف يمكن للمرأة العربية الاستفادة من خطوط الموضة الهندية فى ملابسها؟

إنني أري أن الثقافتين العربية والهندية متشابهتان جداً، بالرغم من أنني لا ارتدي الملابس الهندية التقليدية كثيراً إلا إذا كانت هناك مناسبة أو حفل زفاف. ولكنني متمسكة جداً بأصولي وثقافتي التي أراها تتسم بالثراء مثل الثقافة العربية. وحينما ارتدي القفطان والجلباب، أشعر بقوة ما داخلي تذكرني بثقافتي. لذلك أنا واثقة أنه عندما ترتدي المرأة العربية قطعة ملابس مشغولة ومطرزة على الطريقة الهندية التقليدية ستشعر بارتباطها بطابع ثقافي على الفور.

 

 

هل يمكن للمرأة العربية ان تطبع ملابسها بروح هندية دون شراء ملابس هندية؟ كيف يمكن ذلك؟

يمكن ذلك باستخدام نفس طريقة التطريز والكريستال…

 

 

ما هى اخر مجموعاتك؟ ومما تستوحي تصاميمك؟

أخر تشكيلة لي كانت لصيف وخريف 2011، وقد انتهيت من الخطط التسويقية لمجموعة أزياء ربيع 2012 التي أطلقت عليها اسم “الأميرة الملكية”، وقد استوحيت فكرة التشكيلة الجديدة من “المرأة” نفسها. وتشكيلتي القادمة ستتمحور حول القطع التي تريدها كل امرأة لكي تبدو كأميرة تنتمي للأسر الملكية، ولكن في قالب عملي، ما يجعلها تستحق أن تُقتنى.

 

 

وهل تتوجهى فقط للمرأة الهندية ام العربية ايضا؟

أنا أصمّم الملابس لجميع النساء في العالم اللاتي يتميزن بالقوة والحركة ويدركن قيمة أنوثتهن. تصاميمي تبدأ أولاً كفكرة في ذهني مستوحاة من تجاربي. كما أنني أعشق السفر، لذلك تجدني في أغلب الوقت في تنقل. وأنا من مؤيدي تصميم الملابس لجميع النساء من مختلف الأعمار والأحجام والثقافات.

 

 

دائما ما نستمع إلى ان افضل الاقمشة هى الاقمشة الهندية فلماذا الهندي بالذات؟

الهند شأنها شأن أي بلد في العالم يتميز بثقافته وتراثه. وقد اكسبنا تراثنا الاهتمام بجودة الأقمشة وصناعتها. ويمكن العثور على الحرير المطرز والجورجيت المزركش بسهولة في الأسواق الهندية. كما أنني متأثرة باستخدام هذا التراث الثري، وقد انعكس ذلك في جميع تصاميمي، لاسيّما في الألوان والحلي المزركشة.

 

 

هل يمكنك ان تحدثينا اكثر عن خط ازياءك prêt a porte ما ابرز ما يميزة؟ وكيف نجحتى فى عملة؟

هي عبارة عن تشكيلة من الملابس الجاهزة التي قمت بتصميمها، وأعمل على تسويقها بشكل عملي أيضاً. وهي مزيج من ملابس السهرة، والتونيك الملون الذي يناسب الفتيات اللاتي يتطلعن لارتداء ملابس ملائمة خلال فترة المساء، والفستاين الطويلة، وقفطان الزفاف والجلاليب. وهي مزدانة بحلي صيغت بشكل فني عال، وبها زخارف جميلة الشكل. كما أنها تتخذ الشكل الرومانسي الذي يبرز من خلال الألوان الغنية والثنيات المتباينة التي تكسبها طابعاً متفرداً. وتتوافر المجموعة في 3 قارات، وتم ذلك في أقل من سنتين، ما جعلها بارزة وجعلني أشعر بالفخر لنجاحها واستمرارها. إنها رحلة تحتفي في المقام الأول بالمرأة، وتبدع مجموعات بهيجة الألوان تشق طريقها نحو المستقبل.

popupsunsense