الرئيسية | كلام ايف | “الفونغ شواي” علم خاص بالديكور يحسن حالتك المزاجية

“الفونغ شواي” علم خاص بالديكور يحسن حالتك المزاجية

هل تعرفين أن منزلك يمكن أن يؤثر على حالتك المزاجية سواء بالإيجاب أو السلب؟ .. بالفعل فإن الأماكن تتمتع بنوع من المحفز أو القوة التي يمكن أن تجعلك سعيدة أو قلقة بدون أن تدركى ما السبب فليس المقصود من جمال منزلك هو إمكانياته المادية، وإنما أيضاً قوة عاطفية بإمكانها تغيير الحالة المزاجية والنفسية بمجرد دخول المنزل .. يمكنك الآن الحصول على الراحة النفسية والإطمئنان عن طريق ما يعرف بـ”الفونغ شواي” وهو علم صيني قديم جدا يهتم بطاقة المكان، من خلال طرق ترتيب البيت وتصميمه ووضع أثاثه، بموازنة الطاقة من حول الإنسان وتعديلها، وتحويلها إلى طاقة إيجابية، والطاقة المقصودة هي المتولدة من الأثاث والعوامل المحيطة بالإنسان

 

 ويزعم المؤيدون لهذا العلم أنه يحل بعض المشاكل الصحية والعاطفية والمالية، أو على الأقل يحسنها. ويعود معنى كلمة “فونغ شواي” إلى كلمة “فونغ” وتعني الريح أما “شواي” فتعني الماء، وفي الثقافة الصينية الريح الهادئة والماء العليل ارتبط دوما بالصحة والحصاد الجيد

 

 ويبدأ علم “الفونغ شواي” من اختيار موقع المنزل والوسط المحيط به، وقياس تأثير المجالات الكهرومغناطيسية، إلى المواد المستخدمة في البناء، مرورا بدراسة توزيع غرف المنزل ومساحتها ومستوى الإضاءة فيها والتعرض للشمس والتهوية، حيث ينعكس كل ذلك على طاقة سكان المنزل الصحية والنفسية

 

وفي العالم العربى يعتبر الأمر جديدا للغاية، ولم يعرف نفس الانتشار الذي عرفه في الغرب، ولكن هناك من ينفذه ويقتنع به ويستفيد منه

وبإختصار يشير الخبراء إلى أن علم “الفونغ شواي” هو علم يدرس طاقة المكان، وبالعامية يقال إن الأرض هذه “مبروكة أو خصبة” والمقصود بذلك أن إنتاجيتها جيدة لأن طاقتها عالية، فهناك بيوت تشعر بالراحة والانشراح عند دخولها، ولا تعرف لذلك سببا، كما يوجد على النقيض من ذلك بيوت بمجرد أن تطأها قدماك يتولد لديك شعور بالثقل وعدم الراحة بدون سبب واضح، رغم أن ديكوره قد يكون مكلفا

 

ويبدأ علم طاقة المكان من اختيار الشخص لمنزله أو مكتبه أو أي مكان آخر، وهذا لا يعني أنه إذا قام الشخص بشراء منزل ووجد أنه غير مريح، يقوم ببيعه، بل كل ما عليه هو القيام بتعديلات طفيفة على بعض الأشياء الموجودة بطرق مدروسة من شأنها أن تجعله إيجابيا، قد تكون مجرد إضافة النباتات واللوحات والأشكال الهندسية وتغيير الألوان، والتأكد من توفر تهوية جيدة، وكذلك تعطير الغرف بالروائح الزكية، والماء على شكل “نافورة” في حين تتمثل أهم النصائح في الابتعاد عن النزاعات والخلافات، حيث إن الأصوات لها ذبذبات تنتقل وتترسب في الجدران والأرضية، ولذلك يجب تنظيف البيت جيدا وتهويته للتخلص من هذه الترسبات التي تضفي ثقلا على المكان بالإضافة إلى التخلص من الأثاث والأدوات القديمة، التي لا حاجة لها. وتشير الخليفة إلى أن الاهتمام بتطبيق علم طاقة المكان، يجعل البيت بمثابة واحة مريحة للأعصاب، كما أن الطاقة الإيجابية والهواء المتجدد يساعد على بناء خلايا الجسم

 

وتعتبر غرفتا النوم والمعيشة أهم غرفتين يجب الاهتمام بهما في البيت، فهذه الأخيرة هي الغرفة التي تجتمع فيها العائلة، وبالتالي يجب أن تكون ألوانها مريحة تساعد على التواصل والتعبير عن المشاعر والآراء بوضوح. وفي هذا السياق تنصح الخليفة بأن يكون لون الجدران فاتحا سواء أبيض أو بيج، والأرضية كذلك تكون فاتحة، ويمكن إضافة الألوان للإكسسوارات واللوحات الفنية، مثل اللون الأخضر والذي يعبر عن التسامح

 

أما في غرفة النوم فإن اتجاه السرير مهم جدا، يفترض أن يكون السرير في موقع يسهل معه الوصول إليه من الجانبين، مع وضع طاولة جانبية صغيرة من كل جهة. والأهم أن لا يكون السرير مواجهاً للباب

 

وأيضا المرايا ليست مستحبة ابدا في غرف النوم، لان الطاقة التي تخلقها فيها طاقة سلبية تسبب الأرق والنوم المتقطع، المكان المفضل لها هو غرف الجلوس والطعام

 

كذلك يفضل إغلاق باب غرفة النوم فهذه الخطوة البسيطة تجعل من هذه الغرفة مكانا حميما وخاصا جدا

 

كذلك يجب الاستفادة قدر الإمكان من الإضاءة الطبيعية لإدخال الدفء على المكان، وتجنب استعمال اضواء النيون، التي لا تناسب حميمية البيوت

 

هل تعتقدى أنه بالفعل هذا العلم موجود؟ هناك من ينكر وجوده ولكن يمكننا حسم ذلك بقول أنه موجود ومطبق في حياتنا بتلقائية، وبدون أن نشعر بذلك، مثل اهتمامنا بالنباتات وزرعها في بيوتنا، والنافورات وغيرها

 

إنتظرى مزيدا من نصائح علم الفونغ شواي لترتيب منزلك

popupsunsense