الرئيسية | كلام ايف | صحة و رشاقة | الغذاء الصحي لطفلك

الغذاء الصحي لطفلك

طفل قوي ، نشيط ، سعيد ، ذكي ، كل هذه الصفات تتمناها كل أم وأب في أطفالهم ، ومفتاح هذه الصفات يأتي من طعام صحي مفيد منذ بداية مولده لأن الصحة مفتاح الحياة السعيدة في كل مراحل عمر الإنسان ، وغذاء صحي مفيد ليس بالأمر السهل مع إزدياد إعلانات عن الأكلات في المطاعم ومع إزدياد الأبحاث العلمية التي تخوفنا من أضرار القلي في الزيت ومع إزدياد تمرد أطفالنا علي الطعام المعد لهم في المنزل مما إحتارت الأمهات ويسألن ما هو الغذاء الصحي الحقيقي ؟

 

 

الدكتور /   إبراهيم محمد إسماعيل أستاذ التغذية بمعهد التغذية . يؤكد أن عودة تناول المأكولات مرة أخري في المنزل تظل هي المفتاح الحقيقي لصحة أطفالنا لأنة كلما أعد الأكل منزلنا كلما كان أحنا وأرخص واشمي وتستطيع كل أم تنويع ما تقدمة لأطفالها خاصة بعد المعلومات العلمية الحديثة التي وردت بشأن تحمير البطاطس والطعمية وأن هذا التحمير يزيد من المادة المسرطنه وبالتالي فهي خطر كذلك فإن ما تضيفه بعض محلات الفول من مواد أثناء أنضاجة تجعله ينضج سريعاً فإنها مواد خطرة علي جسم الإنسان ، كل هذه الأشياء تجعلها نصر علي عمل كل المأكولات في المنزل فلا أحد ينكر أهمية البطاطس المحمرة كوجبة لأطفالنا ومدي حبهم لها فلماذا لا أقلي هذه البطاطس في المنزل بشرط أن يستعمل زيت القلية مرة واحدة فقط وأن تحمر البطاطس حتى تصل للون الأصفر وتكون هذه الوجبة مرة أو مرتين في الأسبوع

 

 

وتستطيع الأم عمل أكثر من وجبة مفيدة لصغارها من البطاطس ” بورية ، مطبوخة مهروسة ” أما الطعمية فخطورتها أن الزيت في محلات الفول والطعمية يتم غليه لأكثر من خمس مرات وهذه هي الخطورة وفي نفس الوقت لا تستطيع الأم حرمان أسرتها من أقراص الطعمية التي لها أهمية غذائية كبيرة فالحل أن أصنع الطعمية في المنزل وأقوم بقليها في زيت نظيف أو اشتري عجينة الطعمية واقليها في المنزل وإذا أضيف لهذه العجينة قليل من البيض تصبح ” عجة ” لها طعم مختلف والقيمة الغذائية عالية وبالتالي تحقق الأم لأطفالها الأمان والتنوع في الطعام .

 

 

وبهذا الأسلوب تستطيع الأم أن تصنع لأطفالها كل المأكولات لتضمن سلامة صحتهم يضاف إلي ذلك أن عودة الأكل للمنزل أوفر ؟ لماذا ؟

لأنه إذا طلب منك أبنك شراء ساندوتش شاورمة بأكثر من خمس جنيهات إما إذا صنعت الأم هذه الشاورمة في المنزل فتكون التكلف حوالي جنيهين علاوة علي سلامة ما بداخل هذا الساندوتش لأن الأم هي التي صنعته بنفسها لأطفالها وبالتالي مع ممارسة هذه الطريقة سيتوفر جزء من دخل الأسرة تستطيع بأعمال أشياء أخري لصغارنا .

 

 

ويشير الدكتور / إبراهيم إسماعيل إلي ظاهرة غياب شرب اللبن فمن جانب أطفالنا ويؤكد أن الأجيال الحالية من الأطفال لا تشرب اللبن وهذا تقتصر من الأم في المقام الأول فاللبن هو الأساس في بناء عظام الإنسان وإعطاءه الكالسيوم اللازم له ونقـص الكالسيوم معناه ضعيف في المجهود الذهني واضطراب في ضربات القلب وهشاشة العظام مما يؤدي إلي وجود أطفال ضعفاء واللبن نستطيع إن نعطيه لأطفالنا بشكل مباشر أو أحد منتجاته مثل الجبن والزبادي وإدخال اللبن في بعض الحلوي مثل الأرز باللبن أو أم علي .

 

 

تغذية الأطفال لها أصول

هذا ما أكده الدكتور / مصطفي الهدهد أستاذ الجهاز الهضمي والكبد والتغذية الأطفال جامعة عين شمس .

حيث يقول قسمت منظمة الصحة العالمية تغذية الطفل لعدة مراحل .

 

مرحلة الرضاعة المطلقة من سن يوم 6 أشهر .

ومرحلة بداية العظام من سن 6 : 12 شهر .

ومرحلة أكل الكبار المعدل من سنة : سنتين .

ثم مرحلة أكل الكبار مع بعض الأعتبارات الأخرى وهي ما بعد سنتين .

وبالنسبة للمرحلة الأولي المطلقة فالمقصود منها تأخير إدخال طعام الفطام والتمتع بأكبر فترة ممكنة بلبن الأم والتقليل من مشاكل احتمالات الحساسية الحالية والمستقبلية أو مشاكل الهضم

 

أما المرحلة الثانية مرحلة بداية الفطام يراعي فيها أن نبدأ الإطعام علي تجارب .

 

حيث تبدأ بالسائل ثم نصف متماسك ثم المتماسك .

 

وأهم نصيحة أنة إذا لم يعجب الطفل بأي نوع من المأكولات لا يجب الإصرار علي أعطائه وبعاد تجربته بعد أسبوعين .

 

ثم أعطاء الآكل بطريقة جذابة ” مثل تقديم الأكل في الأطباق الملونة وينصح بالبدء بالنوعيات الآتية .

شربة الخضار ويجب أن تكون طازجة غير مضاف إليها مواد حافظه وغير مخزنة في الثلاجة ، وألا تكون درجة النضج شديدة وتبدأ الأم بتجربة نوع واحد كل فترة قبل أن تقوم بخلط مجموعة من الخضروات معاً .

 

 

 

ومن الأشياء المهمة التي لابد أن نضعها في الإعتبار أن الأكياس البلاستك التي يحفظ فيها الخضار والأكل من الممكن أن تزيد نسبة ” الاكليراميد ” وهي من المواد المسرطنه كما يجب الأمتناع عن الأكل المحفوظ أو المخزن أو المجمد لأن له أضرار مستقبلية .

 

وكذلك عدم تحمير المأكولات بشكل شديد لأنه يؤدي لتلبك معوي إما رقائق البطاطس المقلية فمن الممكن أن تؤدي للمشاكل صحية مثل

 

زيادة نسبة الأكليراميد فوق المعدل الطبيعي .

 

ثم أن هذه الرقائق تعد من أهم أسباب فقدان الشهية للأطفال .

 

كذلك فإن المواد الحافظة المضافة لهذه البطاطس قد تؤذي الكبد والكلي ولكن ممكن تناول هذه البطاطس في المنزل لأنها ستكون طازجة مصنوعة بطريقة أمنة وخالية من أي مواد حافظة .

 

مضاف إلي ذلك أن الخطر الأكبر الذي يهدد الأطفال هو زيادة الوزن في حين إلي وظائف الجسم ضعيفة وذلك لإكثار الأطفال من أكل الشيكولاتة والمصاصات والشيبسي وما إلي ذلك وكل هذه الأشياء تعمل علي زيادة نسبة الدهون في المستقبل .

 

وكلما زاد الطفل كلما تمرده علي أكل المنزل وتقابل الأمهات هذا التمرد أما بالدلع الزائد أو القسوة الزائدة وهذا السلوك من الأمهات غير صحيح فلابد أن يكون التعامل بحرص ودقة وتوازن بين الشدة واللين في المعاملة .

 

وليس خافياً علي أم أن الوجبات السريعة التي يميل إليها أطفالنا لها مشاكلها حيث تكون .

 

نسبة السعرات بها عالية جداً وبالتالي فإنها دائماً ما تحدث السمنة .

 

كما أن نسبة المغذيات الأخرى بها منخفضة ” مثل الفيتامينات وبالتالي قد تحدث الأنيميا أو أي أعراض نقص أخري .

 

ثم أن المواد الحافظة المضافة لها تحدث أضرار شتي علي أجهزت الجسم خاصة الكلي والكبد .

 

وكذلك يؤدي إستخدام هذه المأكولات إلي حالة من عدم الأنتماء الأسري حيث أن الأجتماع لتناول الوجبة العائلية في المنزل يحدث تأثير أيجابي علي صحة ونفسية الطفل .

 

وقد أثبتت معظم نتائج الأبحاث العالمية أن الشيكولاتة تؤدي لزيادة النشاط العام للطفل فوق الحدود المقبولة في حين أن المشروبات الغازية لها أضرار بالغة علي الأطفال من أحداث سمنة وتقليل حموضة المعدة وأحياناً فقدان الشهية .

 

ولذا فنحن كأطباء أطفال وتغذية نري أن الأم العصرية عليها ضغوط شديدة وإلتزامات هامة فلابد أن تعد لنفسها برنامج غذائياً تقدمه يومياً لأطفالها بحيث يكون متوازناً يمد نوعية الطعام وطريقة تحضيره وتقدمه مع مراعاة .

 

أن يمثل الهرم الغذائي يومياً في وجبات الأسرة .

 

وإذا أرادت تخزين بعض الخضروات فليكن في أكياس ورقية داخل أكياس بلاستيك .

 

وأن تراعي كل أم الكميات المناسبة المقدمة لأطفالها حسب سن الطفل .

 

ولو لاحظت الأم أي مشكلة في شهية الطفل أو نموه سواء بالزيادة أو بالنقصان فعليها استشارة طبيبها فوراً .

popupsunsense